أوكرانيا: توجيه الاتهام لثلاثة مشتبه بهم في قضية زرع مخدرات بسيارة قائد سابق
في 9 سبتمبر 2026، أعلن مكتب النائب العام الأوكراني أن ثلاثة أشخاص — ضباط إنفاذ قانون سابقين يخدمون حاليًا في أحد أفواج القوات المسلحة — قد تم إخطارهم رسميًا بالاشتباه في تورطهم في زرع نحو 30 كيسًا من الحشيش والـ PVP داخل سيارة أوليكساندر شيرشين، القائد السابق لكتيبة في لواء المشاة الميكانيكي السابع والأربعين "ماهورا"، في خاركيف ليلة 27–28 أغسطس 2026. ووفقًا للتحقيق، فقد تآمر المشتبه بهم مع أشخاص آخرين مجهولين، وتابعوا شيرشين سرًّا، ثم أبلغوا شرطة الدورية أنه ينقل مخدرات، فعُرضت سيارته للتفتيش على شارع كوبراتيفنا في خاركيف حيث اكتُشفت المواد. وأُعلن أن هدف المشتبه بهم كان "تشويه سمعة" القائد.
أبرز النقاط
- 9 سبتمبر 2026: مكتب النائب العام يعلن توجيه الاشتباه لثلاثة أشخاص في قضية زرع مخدرات بسيارة القائد السابق للكتيبة في لواء "ماهورا"، ويُعرَّف في المصادر المفتوحة باسم أوليكساندر شيرشين
- المشتبه بهم الثلاثة ضباط إنفاذ قانون سابقون يخدمون حاليًا في أحد أفواج قوات الدفاع
- ليلة 27–28 أغسطس 2026: المشتبه بهم يدخلون سيارة شيرشين قرب منزله في خاركيف ويزرعون نحو 30 كيسًا تحتوي على حشيش وPVP
- 28 أغسطس 2026: المشتبه بهم أبلغوا شرطة الدورية أن شيرشين ينقل مخدرات، وتابعتوه أثناء القيادة، فأوقفت الشرطة السيارة في شارع كوبراتيفنا واكتشفت المواد المزروعة
- شيرشين أعلن فورًا أن الأدلة ملفقة وأبلغ عن تعرّضه للمراقبة، وربط الحادثة بانتقاده العلني لأفواج الهجوم وخلافه الطويل مع قائد فوج الهجوم المنفصل 225، أوليه شيرياييف
- التهم الموجهة: ч. 1 ст. 162، ч. 2 ст. 182، ч. 2 ст. 307، ч. 2 ст. 372 من القانون الجنائي الأوكراني (دخول غير قانوني لمسكن أو مركبة، انتهاك الخصوصية، تهريب مخدرات بالتواطؤ، والتحريض على ملاحقة شخص بريء)
- يجري إعداد طلب لاختيار إجراء احترازي يتمثل في احتجاز المشتبه بهم، فيما أعلن الفيلق السادس عشر فتح تحقيق في الخدمة في ظروف احتجاز شيرشين
لماذا يهمّ ذلك
تستهدف القضية قائدًا عسكريًا سابقًا بتهمة ملفقة باستخدام مواد مخدرة مزروعة، مما يثير مخاوف من إساءة استخدام آليات إنفاذ القانون والخدمة العسكرية في حملات شخصية أو سياسية. وتكشف عن صراع داخلي بين منتقد لأساليب أفواج الهجوم وقائد الفوج المنفصل 225، أوليه شيرياييف. كما تسلط الضوء على مسألة إشراف فرز الأفراد الذين ينتقلون من الشرطة إلى الخدمة العسكرية، خاصة أن المشتبه بهم الثلاثة ضباط شرطة سابقون يخدمون حاليًا في أحد الأفواج. وقد عبّر الفيلق السادس عشر عن تحفظات على الأسس القانونية للاحتجاز وفتح تحقيقًا في الخدمة، في إشارة إلى توتر مؤسسي حول كيفية التعامل مع القضية. وأعلنت السلطات الأوكرانية أن تقييمًا قانونيًا سيُجرى أيضًا على سلوك ضباط الشرطة وأفراد خدمة إنفاذ القانون العسكري المشاركين في القضية.
ماذا حدث
في ليلة 27–28 أغسطس 2026، تآمر ثلاثة أشخاص — ضباط إنفاذ قانون سابقون يخدمون حاليًا في أحد أفواج قوات الدفاع الأوكرانية — مع أشخاص آخرين مجهولين، ونظموا مراقبة سرية للقائد السابق للكتيبة في لواء المشاة الميكانيكي السابع والأربعين "ماهورا"، أوليكساندر شيرشين، في خاركيف. ووفقًا للتحقيق، دخل المشتبه بهم سيارة شيرشين المتوقفة قرب منزله بشكل غير قانوني، ووضعوا داخلها نحو 30 كيسًا تحتوي على حشيش والقنبي الصناعي PVP. وفي 28 أغسطس، أبلغ المشتبه بهم شرطة الدورية أن شيرشين ينقل مخدرات، وتابعوه أثناء القيادة ونقلوا مساره إلى الشرطة. وأوقفت الشرطة سيارة شيرشين في شارع كوبراتيفنا في خاركيف، حيث اكتُشفت المواد المخدرة المزروعة خلال التفتيش. وأعلن شيرشين فورًا أن الأدلة ملفقة وأبلغ عن المراقبة الجارية، وربط الحادثة بانتقاده العلني لأفواج الهجوم وخلافه الطويل مع قائد فوج الهجوم المنفصل 225، أوليه شيرياييف. وفي 9 سبتمبر 2026، أعلن مكتب النائب العام أنه تم إخطار المشتبه بهم رسميًا بالاشتباه بموجب المواد ч. 1 ст. 162، ч. 2 ст. 182، ч. 2 ст. 307، وч. 2 ст. 372 من القانون الجنائي الأوكراني، ويجري إعداد طلب لاختيار إجراء احترازي بالاحتجاز. وأعلن الفيلق السادس عشر فتح تحقيق في الخدمة في ظروف احتجاز شيرشين، وأوضح مكتب النائب العام أنه سيتم أيضًا تقديم تقييم قانوني لمشاركة ضباط الشرطة وأفراد خدمة إنفاذ القانون العسكري في القضية.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في ثلاث نقاط رئيسية: أولًا، هل تم احتجاز شيرشين أم استدعاؤه فقط بصفة شاهد — إذ ذكرت بيانات الشرطة الوطنية في 28 أغسطس أنه احتجز مع مصادرة المخدرات، بينما قالت بيانات لاحئة للشرطة لـ UP إنه استُدعي إلى إدارة المنطقة بصفة شاهد. ثانيًا، وحدة المشتبه بهم — إذ أشار مصدر في إنفاذ القانون لدى UP إلى فوج الهجوم المنفصل 225 بالاسم، بينما أشار مكتب التحقيقات الحكومي إلى "فوج هجوم منفصل" دون تسميته، ووصف القائم بأعمال رئيس الشرطة الوطنية، ماكسيم تسوتسكريدزه، المشتبه بهم بأنهم ضباط شرطة سابقون يخدمون في أحد أفواج الهجوم المنفصلة. ثالثًا، دوافع الجريمة والمسؤولية عنها — إذ يذكر التحقيق أن الدافع هو "تشويه سمعة" شيرشين، بينما يدّعي شيرشين نفسه أن المؤامرة صدرت بأمر من قائد فوج الهجوم المنفصل 225 أوليه شيرياييف بسبب خلافهما الطويل، دون أن تتبنى السلطات علنًا هذا الادعاء.
الخلفية
في مايو 2025، قدّم شيرشين تقرير استقالة واتهم علنًا القيادة بـ"مهام غبية" وخسائر غير مبررة في الأفراد على اتجاه كورسك. وبعد تلك التصريحات، شكلت هيئة الأركان العامة فريقًا عاملًا لدراسة مزاعمه؛ وأُعلن لاحقًا أن شيرشين "غير منضبط" واتهم بنشر معلومات خدمية على وسائل التواصل الاجتماعي. ورفع شيرشين قرار التوبيخ أمام المحكمة وأعلن فوزه بالقضية في فبراير 2026، وأُلغيت صفة "غير المنضبط" عنه في أغسطس 2026. وقبل حادثة زرع المخدرات، أبلغ شيرشين عن محاولات اقتحام لشقته ومراقبة سيارات بلوحات مغطاة.