زيلينسكي يطرح مسارًا تدريجيًا للسلام ويحذّر من ضربات روسية على قطاع الطاقة الأوكراني
حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر YES من أنّ روسيا تستعدّ لضرب منظومة الطاقة الأوكرانية خلال الشتاء، مقترحًا مسارًا تدريجيًا للسلام يشمل فتح البحر الأسود وتحقيق «وقف إطلاق نار في مجال الطاقة» يلتزم فيه الطرفان بعدم استهداف بنى الطاقة لدى الآخر.
أبرز النقاط
- زيلينسكي: روسيا تستعدّ لضرب منظومة الطاقة الأوكرانية خلال الشتاء.
- طرح مسار تدريجي للسلام يشمل فتح البحر الأسود و«وقف إطلاق نار في مجال الطاقة» يمتنع فيه الطرفان عن استهداف بنى الطاقة لدى الآخر.
- زيلينسكي: إذا تعذّر إقرار السلام اليوم لأنّ شخصًا واحدًا لا يريده، فيمكن حلّ مسألتيّ وقف النار في مجال الطاقة والأمن الغذائي.
- زيلينسكي: الأوكرانيون لن يُتركوا دون غذاء.
- زيلينسكي: إطالة الحرب تمثّل تحدّيًا ليس لأوكرانيا فحسب بل للاقتصاد الروسي وللعالم بأسره.
- زيلينسكي: في حال ارتفاع أسعار الحبوب بسبب صعوبة التصدير وتدهور اللوجستيات، ستواجه دول أخرى نقصًا في الغذاء حتى مع توافر المال.
لماذا يهمّ ذلك
يقدّم زيلينسكي في مؤتمر YES إطارًا مرحليًا لوقف الحرب يبدأ بخطوات قابلة للتحقّق مثل فتح البحر الأسود و«وقف إطلاق النار في مجال الطاقة»، وهو ما يحوّل النقاش من تسوية شاملة إلى إجراءات تدريجية يمكن البناء عليها. وفي الوقت ذاته، يربط الملفّين الغذائيّ والطاقيّ بالتداعيات العالمية لإطالة أمد الحرب، ويضع تحذيره من ضربات روسية على بنى الطاقة في سياق الاستعدادات لفصل الشتاء.
ماذا حدث
تحدّث الرئيس فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر YES عن مقترحه لمسار تدريجي نحو السلام يقوم على فتح البحر الأسود والتوصّل إلى «وقف إطلاق نار في مجال الطاقة» يلتزم فيه الطرفان بعدم ضرب بنى الطاقة لدى الآخر. وقال إنّه إذا لم يكن ممكنًا إقرار السلام اليوم لأنّ شخصًا واحدًا لا يريده، فيمكن عندئذٍ حلّ مسألتيّ وقف النار في مجال الطاقة والأمن الغذائي. وأكّد أنّ الأوكرانيين لن يُتركوا دون غذاء، محذّرًا من أنّ روسيا تستعدّ لضرب منظومة الطاقة الأوكرانية خلال الشتاء. وأوضح أنّ أوكرانيا ستحاول «الردّ بكرامة» على انقطاعات الكهرباء الناجمة عن الضربات الروسية. واعتبر زيلينسكي أنّ إطالة الحرب تشكّل تحدّيًا لأوكرانيا وللاقتصاد الروسي وللعالم بأسره، مشيرًا إلى أنّ اضطراب إمدادات الغذاء والطاقة يُعدّ تحدّيين عالميّين حاليّين، ومقارنًا الأزمة الزراعية المحتملة بـ«وضع هرمز لكن في القطاع الزراعي». وحذّر من أنّ ارتفاع أسعار الحبوب نتيجة صعوبة التصدير وتدهور اللوجستيات قد يُفضي إلى نقص غذائي في دول أخرى حتى مع توافر المال. ونقلت المصادر عن وزارة السياسة الزراعية أنّ إعادة هيكلة اللوجستيات بعد الضربات الروسية على مرافق تخزين الغذاء قد ترفع أسعار الغذاء بنسبة 2.5% كحدّ أقصى. واستشهد زيلينسكي بحصار ممرّ تصدير الحبوب عبر البحر الأسود من الجانبين الأوكراني والروسي بوصفه مثالًا على التداعيات الأوسع للحرب.
الخلفية
يتناول المصدران، وكلاهما من وسائل الإعلام الأوكرانية الناطقة بالأوكرانية، تصريحات زيلينسكي في مؤتمر YES.