مسؤول بولندي: الشتاء قد يكون نقطة تحول في الحرب لصالح روسيا
حذّر نائب وزير الدفاع البولندي تشيزاري تومتشيك من أن الأشهر المقبلة، لا سيما الشتاء، قد تمثل نقطة تحول في الحرب داخل أوكرانيا لصالح روسيا، واصفًا الضربات الروسية بالقرب من الحدود البولندية بأنها محاولة لقطع الإمدادات العسكرية عن أوكرانيا واختبار لحلف الناتو. وجاءت تصريحاته بعد أن ضربت روسيا يوم 13 سبتمبر قاطرة قطار ركاب كان على متنه مسؤولون غربيون بارزون، بينهم رئيس وزراء بريطانيا السابق بوريس جونسون ومستشار للمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
أبرز النقاط
- نائب وزير الدفاع البولندي تشيزاري تومتشيك: الأشهر المقبلة، ولا سيما الشتاء، قد تكون نقطة تحول في الحرب لصالح روسيا.
- تومتشيك: الضربات الروسية بالقرب من الحدود البولندية محاولة لقطع الإمدادات العسكرية عن أوكرانيا.
- تومتشيك: الهجمات الأخيرة على غرب أوكرانيا تُعد أيضًا اختبارًا لحلف الناتو.
- تومتشيك استشهد ببيانات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تشير إلى أن خطط روسيا القريبة تتضمن سيناريوهات تستهدف دولًا أوروبية.
- سيناريوهات روسية محتملة ذكرها تومتشيك: أعمال تخريبية في ألمانيا، تصعيد للحرب الهجينة، وأعمال متنوعة في مناطق حدودية مثل دول البلطيق.
- في 13 سبتمبر، ضربت روسيا قاطرة قطار ركاب بالقرب من الحدود البولندية.
- أوزيركزاليزنيتسيا (سكك حديد أوكرانيا): الهدف ربما كان قطارًا يقل دبلوماسيين وسياسيين، بينهم بوريس جونسون ومستشار ميرتس غونتر زاوتر.
- رئيس الوزراء البولندي دونالد تusk: الأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد تحركات روسية نشطة، ولا يمكن استبعاد هجمات أخطر على الأراضي البولندية.
ماذا حدث
صرّح نائب وزير الدفاع البولندي تشيزاري تومتشيك في مقابلة مع قناة TVN24، نقلتها "يوروبيان برافدا"، بأن الأشهر المقبلة، لا سيما الشتاء، قد تصبح نقطة تحول في الحرب داخل أوكرانيا، قد تنتهي لصالح روسيا، بحسب ما تعتقده روسيا نفسها. ووفقًا لتومتشيك، فإن أوكرانيا تحتاج في هذه المرحلة إلى أقصى دعم غربي للصمود في الحرب والدفاع الفعّال ضد الضربات الجوية. واعتبر تومتشيك أن الضربات الروسية بالقرب من الحدود البولندية، من بينها الضربة التي استهدفت في 13 سبتمبر قاطرة قطار ركاب، تهدف إلى قطع الإمدادات العسكرية عن أوكرانيا، وأن الهجمات الأخيرة على غرب أوكرانيا تُعد اختبارًا لحلف الناتو. واستشهد تومتشيك ببيانات CIA تفيد بأن خطط روسيا القريبة تشمل سيناريوهات تستهدف دولًا أوروبية، وذكر من بينها أعمال تخريبية محتملة في ألمانيا، وتصعيدًا غير مسبوق للحرب الهجينة، وتحركات متنوعة في مناطق حدودية مثل دول البلطيق، معتبرًا أنها سيناريوهات واقعية جدًا يمكن أن تتطور إلى أمر أخطر بكثير. وكانت أوكرانيا اقترحت، عبر أوكزاليزنيتسيا، أن الهدف من الضربة الروسية بالطائرة المسيّرة ربما كان قطارًا يقل دبلوماسيين وسياسيين، أُجلي ركابه، وكان من بينهم رئيس وزراء بريطانيا السابق بوريس جونسون ومستشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس غونتر زاوتر. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن الأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد مرحلة من التحركات الروسية النشطة جدًا، ولا يمكن استبعاد شنّ هجمات أخطر على الأراضي البولندية.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
كلتا المادتين المصدر تأتيان من وسيلتين أوكرانيتين تابعتان لخطاب المسؤول البولندي، وتتمحوران حول فكرة أن روسيا تسعى لقطع خطوط الإمدادات العسكرية عن أوكرانيا ولاختبار الناتو من خلال الضربات على غرب أوكرانيا. وتؤكدان على البُعد الدبلوماسي عبر إبراز أن قطار 13 سبتمبر كان يقل دبلوماسيين وسياسيين، من بينهم بوريس جونسون ومستشار ميرتس. وتقدّمان الشتاء بوصفه لحظة حرجة تستلزم أقصى دعم غربي لأوكرانيا.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في تهجئة اسم نائب وزير الدفاع البولندي: فتُسجَّل في بعض الوقائع المُبلَّغة على أنها "Tomczyk" وفي الوقائع المؤكدة على أنها "Tomchik". كما توجد فروقات طفيفة في الصياغة بشأن الحدث ذاته (وصف الضربة بأنها على "قاطرة قطار ركاب" أو على "قطار ركاب قُرب الحدود البولندية")، لكنها متفقة على جوهر الحدث.
الخلفية
في 13 سبتمبر، ضربت روسيا قاطرة قطار ركاب قُرب الحدود البولندية؛ وأشارت أوكزاليزنيتسيا إلى أن الهدف ربما كان قطارًا يقل دبلوماسيين وسياسيين، أُجلي ركابه. وكان من بين ركّاب القطار رئيس وزراء بريطانيا السابق بوريس جونسون ومستشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس غونتر زاوتر. أجرى تومتشيك تقييضه في مقابلة مع TVN24 نقلتها يوروبيان برافدا.