تاريخ النشر: · آخر تحديث:

مارين لوبان: فرنسا لم تعد قادرة على مواصلة دعم أوكرانيا مالياً كما في السابق

أعلنت مارين لوبان، الزعيمة غير الرسمية لحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف في فرنسا، أن فرنسا لم تعد قادرة على تقديم نفس المستوى من المساعدات المالية لأوكرانيا بسبب تدهور وضعها المالي، مؤكدةً أن هذا الموقف "ليس عملاً عدائياً تجاه أوكرانيا". وأوضحت أن فرنسا يمكن أن تستمر في تدريب الجنود الأوكرانيين وتزويدهم بالمعدات للدفاع عن أنفسهم، لكنها قالت إنه "من الناحية المالية، لم يعد بإمكاننا ذلك". كما دعت إلى عقد "مؤتمر سلام كبير" لتحقيق "تسوية دبلوماسية" لحرب روسيا ضد أوكرانيا.

أبرز النقاط

  • قالت مارين لوبان إن فرنسا لم تعد قادرة على تقديم نفس المستوى من المساعدات المالية لأوكرانيا بسبب تدهور وضعها المالي.
  • أكدت لوبان أن موقفها "ليس عملاً عدائياً تجاه أوكرانيا".
  • أوضحت أن فرنسا تستطيع الاستمرار في تدريب الجنود الأوكرانيين وتزويدهم بالمعدات للدفاع عن أنفسهم، لكن "من الناحية المالية، لم يعد بإمكاننا ذلك".
  • قالت لوبان بالحرفي: "من الناحية المالية، لم يعد بإمكاننا. لم يعد بإمكاننا".
  • لوبان هي الزعيمة غير الرسمية لحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف.
  • تؤيد لوبان عقد "مؤتمر سلام كبير" لتحقيق "تسوية دبلوماسية" لحرب روسيا ضد أوكرانيا.
  • تتقدم لوبان في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 بفارق كبير عن منافسيها.

لماذا يهمّ ذلك

تحمل تصريحات لوبان أهمية خاصة لأنها تتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 18 أبريل 2027، مما يجعل موقفها من أوكرانيا مؤثراً في السياسة الفرنسية المستقبلية. وتلمّح تصريحاتها إلى تحول محتمل في موقف إحدى القوى الأوروبية الكبرى، إذ تواصل دعم أوكرانيا عسكرياً من خلال التدريب والمعدات، لكنها تبتعد عن الدعم المالي المباشر. كما يعكس طرحها لـ"مؤتمر سلام كبير" مقاربة مختلفة عن السياسة الفرنسية الحالية تجاه الحرب.

ماذا حدث

صرّحت مارين لوبان، الزعيمة غير الرسمية لحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف في فرنسا، خلال ظهورها على قناة LCI التلفزيونية الفرنسية بأن فرنسا لم تعد قادرة على تقديم نفس المستوى من المساعدات المالية لأوكرانيا بسبب تدهور وضعها المالي. وأكدت أن هذا الموقف "ليس عملاً عدائياً تجاه أوكرانيا"، موضحة أن فرنسا يمكن أن تستمر في تدريب الجنود الأوكرانيين وتزويدهم بالمعدات اللازمة للدفاع عن أنفسهم، لكن "من الناحية المالية، لم يعد بإمكاننا ذلك. لم يعد بإمكاننا". وانتقدت التناقض في ادعاء عدم وجود أموال لإعادة تقييم المعاشات التقاعدية في حين يُخصَّص مليارات اليوروهات لميزانية الاتحاد الأوروبي. كما دعت إلى عقد "مؤتمر سلام كبير" لتحقيق "تسوية دبلوماسية" لحرب روسيا ضد أوكرانيا. وقد نقلت صحيفة Le Figaro الفرنسية تصريحاتها في 16 سبتمبر، وتابعتها وسائل إعلام أوكرانية من بينها "يوروبين بيليفدا".

الخلفية

تعرّضت لوبان لانتقادات بسبب استقبالها في الكرملين خلال حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2017، وبسبب ما اعتبره معارضوها موقفاً متساهلاً إزاء روسيا. وفي عام 2014، وُجِّهت إليها اتهامات بتلقي قرض بقيمة 9 ملايين يورو من بنك روسي لحملتها الانتخابية. وفي عام 2025، حُكم عليها بالسجن أربع سنوات (منها سنتان بسوار إلكتروني) وغرامة قدرها 100 ألف يورو، مع حرمانها من تولي المناصب العامة لمدة خمس سنوات في قضية تتعلق بسوء استخدام أموال مساعدي نواب البرلمان الأوروبي. وخفّضت محكمة باريسية في يوليو 2026 من حدة العقوبة، مما يتيح لها نظرياً المشاركة في انتخابات 2027. وقد تنافست لوبان في ثلاث انتخابات رئاسية سابقة (2012 و2017 و2022) وخسرت في كل منها. ويذكر أن جوستان بارديلا يشغل رسمياً منصب رئيس حزب "التجمع الوطني" منذ نوفمبر 2022، وقد دعا هو أيضاً إلى إعادة تقييم مقاربات دعم أوكرانيا.