غارات روسية على منطقة كييف تسفر عن إصابة امرأة وأضرار في 34 منشأة
تعرضت منطقة كييف لهجوم ليلي بطائرات مسيّرة وصواريخ روسية، مما أدى إلى إصابة امرأة في منطقة أوبوخيف وإلحاق أضرار بـ34 منشأة مدنية موزعة على خمس مناطق. وأسفر الهجوم عن اندلاع حرائق تدخلت فرق خدمة الطوارئ الحكومية (ДСНС) لإطفائها.
أبرز النقاط
- شنّت القوات الروسية هجوماً على منطقة كييف بصواريخ وطائرات مسيّرة ليلاً.
- تضررت 34 منشأة مدنية في خمس مناطق: فاستيف، فيشهورود، بوشا، بوريسبيل، وأوبوخيف.
- سُجلت أكبر أضرار في منطقة فاستيف (12 منشأة)، تليها بوشا (11 منشأة)، ثم فيشهورود (5)، وبوريسبيل (3)، وأوبوخيف (3).
- أُصيبت امرأة في منطقة أوبوخيف، وفق معلومات أولية، إصابة في ساقها وذراعها.
- تضررت في أوبوخيف ثلاثة منازل خاصة واندلعت حرائق أخمدتها فرق служби надзвичайних ситуацій (ДСНС).
- اندلعت حرائق في منشأة في منطقة بوشا وفي مبنى مستودع في منطقة بوريسبيل بعد الهجوم الروسي.
- أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف، تيمور tkachenko، بتفاصيل الأضرار، مع استمرار عمل служби الطوارئ في رصد الأضرار وإزالة آثار الهجوم.
- استمرت حالة التأهب من الغارات الجوية في منطقة كييف طوال اليوم السابق والليل وما زالت قائمة وقت النشر.
لماذا يهمّ ذلك
يكشف الهجوم عن استمرار وتيرة الضربات الروسية على منطقة كييف وتعرض سكانها لخطر مطوّل، إذ استمرت صفارات الإنذار طوال اليوم والليل. وتراوحت الأضرار بين منشآت سكنية وأخرى اقتصادية وتعليمية وإدارية وبنية تحتية، مما يعكس اتساع نطاق الاستهداف المدني.
ماذا حدث
تعرضت منطقة كييف ليلة 21 أيلول/سبتمبر 2026 لهجوم مكثّف بطائرات مسيّرة وصواريخ روسية، استمرت صفارات الإنذار خلاله طوال معظم اليوم السابق والليل. وأفاد رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة، تيمور tkachenko، بأن الضربات طالت خمس مناطق هي فاستيف وفيشهورود وبوشا وبوريسبيل وأوبوخيف، وبلغت الحصيلة الإجمالية للأضرار 34 منشأة مدنية. وسُجلت أكبر أضرار في منطقة فاستيف بـ12 منشأة، تلتها بوشا بـ11، وفيشهورود بـ5، وبوريسبيل بـ3، وأوبوخيف بـ3. وتضمنت المنشآت المتضررة منازل خاصة ومستودعات ومنشآت إنتاجية ومهجعاً سكنياً ومبانٍ إدارية ومحطة خدمة سيارات ومحطة وقود ومزرعة ومواقع بنية تحتية ومركبات. وأُصيبت امرأة في منطقة أوبوخيف، وفق معلومات أولية، في ساقها وذراعها، فيما أُلحقت أضرار بثلاثة منازل خاصة في المنطقة نفسها. واندلعت حرائق في عدة مواقع، بينها منشأة في بوشا ومستودع في بوريسبيل، وتدخلت فرق служби надзвичайних ситуацій (ДСНС) لإطفائها، فيما واصلت служби الطوارئ أعمالها لرصد الأضرار وإزالة آثار الهجوم.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تتبنى المصادر الأوكرانية جميعها خطاباً ينسب الهجمات بوضوح إلى العدوان الروسي على البنية التحتية المدنية في منطقة كييف. ويُعتمد في المقام الأول على الصوت الرسمي للسلطات الأوكرانية، وعلى رأسها رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة تيمور tkachenko وهيئة служби надзвичайних ситуацій (الدСНС)، اللذان قدّما تفصيلاً للأضرار حسب المنطقة. ويؤكد التغطية على حجم الهجوم ومدّته، من ضربات مسيّرة شبه متواصلة وإنذار جوي امتد نحو يوم كامل وليلته، إلى أضرار موزعة على خمس مناطق و34 منشأة.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في نطاق تغطيتها للهجوم. فإحدى تقارير служبي надзвичайних ситуаций ограничиваются بحادثة واحدة تتحدث عن حريق في مبنى مستودع وأضرار في أربعة منازل في منطقة كييف دون تسجيل إصابات، بينما تقارير أخرى، ومنها ما نقلته ЛІГА.net LB.ua، تقدم صورة أوسع تشمل خمس مناطق و34 منشأة مع إصابة امرأة في أوبوخيف.
الخلفية
شهدت منطقة كييف استهدافاً متكرراً من قبل القوات الروسية بطائرات مسيّرة وصواريخ منذ بدء الحرب، وتنشر الإدارة العسكرية للمنطقة بشكل دوري حصيلة الأضرار في كل منطقة. ويعدّ رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف، تيمор tkachenko، المصدر الرسمي المعتمد للإفصاح عن تبعات الهجمات في المنطقة.