تاريخ النشر: · آخر تحديث:

القوات الأوكرانية تدمر جسوراً قرب بولوغي وتعطّل لوجستيات روسية على محور هوليايبول

أعلن الفيلق السابع لقوات الإنزال السريع الأوكرانية أن قوات الدفاع الأوكرانية نفذت سلسلة ضربات جوية دمرت جسوراً قرب بلدة بولوغي على محور هوليايبول، كانت تستخدمها القوات الروسية لنقل الأفراد والمعدات الثقيلة والذخيرة لدعم عمليات الهجوم باتجاه أوريخيف. وقال الفيلق إن الضربات أعاقت إلى حد كبير لوجستيات الروس وقلّصت إمكانيات إعادة نشر القوات وتقديم الدعم المادي والتقني، وإن فقدان الطرق المناسبة للمعدات الكبيرة أجبر الروس على زيادة استخدام الدراجات النارية، التي تصفها المصادر الأوكرانية بأنها أكثر عرضة للنيران الأوكرانية بما فيها المسيّرات.

أبرز النقاط

  • الفيلق السابع لقوات الإنزال السريع أعلن تنفيذ سلسلة ضربات جوية على البنية اللوجستية الروسية على محور هوليايبول.
  • الضربات دمرت جسوراً قرب بولوغي كانت تستخدمها القوات الروسية لنقل الأفراد والمعدات الثقيلة والذخيرة باتجاه أوريخيف.
  • الفيلق السابع أكد أن لوجستيات الروس على هذا القطاع من الجبهة باتت معقدة بشكل ملحوظ وأن قدرتهم على إعادة نشر القوات وتقديم الإمداد محدودة.
  • فقدان الطرق الملائمة للمعدات الكبيرة أجبر الروس على استخدام الدراجات النارية والمركبات المماثلة بدرجة أكبر.
  • المصادر الأوكرانية تشير إلى أن مجموعات الدراجات النارية أكثر عرضة للأسلحة الأوكرانية، بما فيها المسيّرات.
  • يوم 20 أيلول/سبتمبر، شنّت القوات الروسية على محور هوليايبول هجومين في محاولة للتقدم نحو فوزدفيكيفكا وتشاريفني.

لماذا يهمّ ذلك

تستهدف الضربات بنية لوجستية روسية تغذي عمليات الهجوم على محور أوريخيف في الجنوب الأوكراني، وهو أحد المحاور المهمة على جبهة زابوريجيا. تدمير الجسور قرب بولوغي يقيّد قدرة الروس على إعادة إمداد وحداتهم ونقل المعدات الثقيلة، في حين أن لجوءهم المتزايد إلى الدراجات النارية، الذي تصفه المصادر الأوكرانية بأنه أكثر هشاشة أمام النيران والمسيّرات الأوكرانية، يضعف من فاعلية تحركاتهم في هذا القطاع.

ماذا حدث

أعلن الفيلق السابع لقوات الإنزال السريع في القوات المسلحة الأوكرانية أن قوات الدفاع الأوكرانية نفذت سلسلة ضربات جوية على البنية اللوجستية العسكرية الروسية في محور هوليايبول، تحديداً في منطقة المسؤولية الخاصة بالفيلق. ووفقاً لما نقلته المصادر الأوكرانية، دُمّرت الجسور الواقعة قرب بلدة بولوغي، التي كانت القوات الروسية تستخدمها لنقل الأفراد والمعدات الثقيلة والذخيرة لدعم عمليات الهجوم في اتجاه أوريخيف. وذكر الفيلق السابع أن لوجستيات الروس على هذا القطاع من الجبهة أصبحت معقدة بشكل ملحوظ، وأن قدرة وحداتهم على إعادة نشر القوات وتقديم الدعم المادي والتقني باتت محدودة. وأضاف أن انعدام الطرق الملائمة لنقل المعدات الكبيرة اضطر الروس إلى زيادة استخدام الدراجات النارية والمركبات المماثلة، وهي وسيلة تنقل تصفها الجهات العسكرية الأوكرانية بأنها أكثر عرضة للأسلحة الأوكرانية، بما فيها المسيّرات. وتأتي هذه الضربات بعد أن هاجمت القوات الروسية مرتين على محور هوليايبول في 20 أيلول/سبتمبر في محاولة للتقدم نحو فوزدفيكيفكا وتشاريفني.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

جميع المصادر المقدّمة في هذا التقرير أوكرانية، من بينها وكالات إعلامية مثل أوكرينفورم ووسائل إعلام مثل أوكراينسكا برافدا وNV وZN.UA. وتضع هذه المصادر الفيلق السابع لقوات الإنزال السريع في صدارة روايتها للحدث بوصفه الجهة المرجعية المعلنة، وتؤكد أن تركيزها على الأثر التكتيكي المباشر للضربات: تقييد قدرة الروس على إعادة الانتشار والإمداد، وإجبارهم على استخدام الدراجات النارية التي تُقدَّم على أنها أكثر هشاشة أمام النيران الأوكرانية والمسيّرات. كما تربط هذه المصادر بين الضربات على لوجستيات الروس وبين هجمات روسية متتالية على المحور ذاته في 20 أيلول/سبتمبر، لتبرز أهمية تعطيل خطوط الإمداد في سياق المعارك الجارية.

الخلفية

أُجريت الضربات ضمن نطاق مسؤولية الفيلق السابع لقوات الإنزال السريع في القوات المسلحة الأوكرانية. وفي 20 أيلول/سبتمبر، على محور هوليايبول، هاجمت القوات الروسية مرتين في محاولة للتقدم نحو فوزدفيكيفكا وتشاريفني، وفقاً لما أورده أوكرينفورم. وكان محللون من مجموعة DeepState قد أفادوا في نهاية حزيران/يونيو بأن الروس سيطروا بشكل كامل على بلدة هوليايبول في مقاطعة زابوريجيا، رغم أن هيئة الأركان العامة الأوكرانية لم تؤكد ذلك رسمياً؛ وتُوصف بلدة زالازنيتشني المجاورة، وفقاً لـ DeepState، بأنها واقعة تحت سيطرة روسية جزئية.