قائد الناتو الأعلى في أوروبا يدعو إلى تسمية روسيا علناً وراء عمليات التخريب والهجين
دعا أليكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا (SACEUR) في الناتو، الدول الأوروبية إلى تسمية روسيا علناً باعتبارها مسؤولة عن عمليات التخريب والهجمات الهجينة الأخرى، وذلك خلال اجتماع للجنة في البرلمان الأوروبي يوم الاثنين. وقال إن نسبة هذه الأعمال إلى روسيا علناً سيرفع تكاليفها على منظميها وسيكون له تأثير رادع، وإن أنشطة روسيا في أوروبا تهدف إلى إضعاف رغبة الحلفاء في مواصلة دعم كييف.
أبرز النقاط
- أليكسوس غرينكيفيتش هو القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا (SACEUR) في الناتو.
- أدلى غرينكيفيتش بتصريحاته يوم الاثنين أمام لجنة في البرلمان الأوروبي.
- دعا الدول الأوروبية إلى تسمية روسيا علناً باعتبارها مسؤولة عن التخريب والأعمال المزعزعة الأخرى.
- قال إن نسبة هذه العمليات علناً سيرفع تكاليفها على منظميها ويكون له أثر رادع.
- قال إن أنشطة روسيا في أوروبا تهدف إلى إضعاف استعداد الحلفاء لمواصلة دعم كييف.
- ذكر أن مهمة Eastern Sentry التي تضم قوات من الدنمارك وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا جعلت روسيا أكثر حذراً في استخدام المسيّرات قرب حدود الناتو.
- لم تتوصل دول الحلفاء حتى الآن إلى توافق بشأن عتبة تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو في مواجهة الحوادث الهجينة.
لماذا يهمّ ذلك
يدعو أعلى قائد عسكري في الناتو إلى استجابة سياسية علنية تجاه العمليات الهجينة الروسية، ويربطها مباشرة بتقويض الدعم الأوروبي لكييف. يأتي ذلك في وقت يحذر فيه رؤساء الاستخبارات الأوروبية من تصعيد محتمل يشمل تخريباً وعمليات استفزاز وحملات تأثير وربما توغلاً محدوداً داخل أراضي الحلفاء، بينما لا يزال الناتو بلا خطة رسمية للرد على تصاعد هذه الهجمات ولا توافق بين الدول الأعضاء حول عتبة تفعيل المادة الخامسة.
ماذا حدث
خلال اجتماع للجنة في البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، دعا أليكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا في الناتو، الدول الأوروبية إلى تسمية روسيا علناً كمسؤولة عن أعمال التخريب والعمليات المزعزعة الأخرى. وقال إن نسبة هذه العمليات إلى روسيا بشكل علني سيرفع تكاليفها على منظميها ويكون له أثر رادع، وإن الهدف من الأنشطة الروسية في أوروبا هو إضعاف استعداد الحلفاء لمواصلة دعم كييف. وصرّح بأن مبادرات الناتو، بما فيها مهمة Eastern Sentry التي تضم قوات من الدنمارك وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، بدأت تُحدث تأثيراً فعلياً، إذ أصبحت روسيا أكثر حذراً في استخدام المسيّرات قرب حدود الحلفاء منذ إطلاق المهمة في 11 سبتمبر. وتأتي دعوته في ظل تصاعد الحوادث، من بينها هجوم بمسيّرة في لايبزيغ وضربة روسية على قطار في أوكرانيا قرب الحدود البولندية في وقت سابق من الشهر، وتحذيرات من رؤساء الاستخبارات الأوروبية من تكثيف مرتقب للهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية والمؤسسات الدفاعية والمرافق المرتبطة بدعم أوكرانيا.
الخلفية
شهدت الدول الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً في حوادث التخريب والهجمات السيبرانية وظهور المسيّرات المرتبطة بروسيا، مع حوادث محددة مثل هجوم بمسيّرة في لايبزيغ وضربة روسية على قطار في أوكرانيا قرب الحدود البولندية في وقت سابق من هذا الشهر. وأُطلقت مهمة الناتو Eastern Sentry في 11 سبتمبر بمشاركة قوات من الدنمارك وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا. ويتوقع رؤساء الاستخبارات الأوروبية تكثيفاً للهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية والمؤسسات الدفاعية والمرافق المرتبطة بدعم أوكرانيا. وكان الناتو قد أقرّ بأنه لا يمتلك حتى الآن خطة رسمية للرد على تصاعد الهجمات الهجينة الروسية.