تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرenergo تطبق جداول انقطاع الكهرباء في عدة مناطق أوكرانية بعد ضربات روسية

في 6 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت شركة Ukrenergo الأوكرانية تطبيق جداول انقطاع الكهرباء بالساعة (حتى قائمة واحدة) لجميع فئات المستهلكين، إضافة إلى قيود على الطاقة للصناعة في أجزاء من المناطق الأوكرانية اعتبارًا من الساعة 15:00 وحتى نهاية اليوم، بسبب أضرار لحقت بالبنية التحتية للطاقة نتيجة الضربات الروسية والحاجة إلى تفادي تحميل المعدات بشكل زائد. وسُجِّلت انقطاعات جديدة في مناطق خاركيف وسومي وزاباروجيا ودنيبروبتروفسك، فيما أوصت الشركة المستهلكين بنقل استخدام الأجهزة الكهربائية القوية إلى الفترة من 10:00 إلى 15:00.

أبرز النقاط

  • في 6 أكتوبر، طبّقت Ukrenergo جداول انقطاع بالساعة (حتى قائمة واحدة) لجميع فئات المستهلكين في أجزاء من المناطق من 15:00 حتى نهاية اليوم.
  • طبّقت الشركة كذلك قيودًا على الطاقة للصناعة في أجزاء من المناطق خلال الفترة نفسها.
  • سُجِّلت انقطاعات جديدة صباح 6 أكتوبر في مناطق خاركيف وسومي وزاباروجيا ودنيبروبتروفسك نتيجة الضربات الروسية.
  • في 30 سبتمبر، طُبّقت انقطاعات طارئة للمرة الأولى منذ الشتاء في كييف والمنطقة إضافة إلى عدة مناطق أخرى، واستهدفت الضربات محطة تريبيلسكا الحرارية ومحطتي كهرومائيتين ومحطة تحويل عالية الجهد.
  • بحلول 09:30 من 6 أكتوبر، كان استهلاك الكهرباء في أوكرانيا أعلى بنسبة 2.9% عنه في اليوم السابق، وعزت الشركة ذلك جزئيًا إلى الطقس الغائم الذي خفّض كفاءة محطات الطاقة الشمسية المنزلية.
  • أوصت Ukrenergo المستهلكين بنقل استخدام الأجهزة الكهربائية القوية إلى الفترة من 10:00 إلى 15:00، وقت ذروة عمل محطات الطاقة الشمسية الصناعية.
  • في 7 أكتوبر أعلنت Ukrenergo استمرار جداول الانقطاع بنصف إلى قائمة ونصف إضافة إلى قيود صناعية، ما يشير إلى امتداد الإجراءات لليوم التالي.

لماذا يهمّ ذلك

لم تكن Ukrenergo تخطط أصلًا لفرض قيود على الكهرباء في 6 أكتوبر، ما يدل على تشديد غير مخطط له في ميزان الطاقة. وتشمل القيود انقطاعات بالساعة للأسر إلى جانبًا قيود على الصناعة في عدة مناطق في الوقت نفسه، وهو ما يعكس ضغطًا متزامنًا على الشبكة. ويُعزى ذلك صراحةً إلى الضربات الروسية السابقة على البنية التحتية للطاقة، ما يضع الانقطاعات في سياق حملة روسية متجددة ضد منظومة الكهرباء قبل الشتاء، وفق تقييم معهد دراسة الحرب (ISW).

ماذا حدث

في 6 أكتوبر 2026، أعلنت Ukrenergo تطبيق جداول انقطاع الكهرباء بالساعة لجميع فئات المستهلكين (حتى قائمة واحدة) إضافة إلى قيود على الطاقة للصناعة في أجزاء من المناطق الأوكرانية، وذلك من الساعة 15:00 وحتى نهاية اليوم. وبرّرت الشركة ذلك بأضرار لحقت بالبنية التحتية للطاقة جراء الضربات الروسية والحاجة إلى تجنّب تحميل المعدات بشكل زائد.

سُجِّلت انقطاعات جديدة صباح ذلك اليوم في مناطق خاركيف وسومي وزاباروجيا ودنيبروبتروفسك بسبب الهجمات الروسية، فيما كانت فرق الإصلاح تعمل في المناطق المتضررة حيث تسمح الظروف الأمنية. وبحلول الساعة 09:30، كان استهلاك الكهرباء في أوكرانيا أعلى بنسبة 2.9% مقارنة باليوم السابق، وعزت الشركة جزءًا من هذا الارتفاع إلى الطقس الغائم الذي خفّض كفاءة محطات الطاقة الشمسية المنزلية.

طُبّقت جداول الانقطاع في كييف ومنطقة كييف اعتبارًا من 15:00، وفي تشيرنيهيف من 15:00 حتى نهاية اليوم، وفي خاركيف من 15:00 حتى 24:00، وفي بولتافا من 15:00 حتى 23:59 بخمس قوائم للقيود. وفي 7 أكتوبر أعلنت Ukrenergo استمرار جداول الانقطاع بنصف قائمة إلى قائمة ونصف إضافة إلى قيود صناعية في أجزاء من المناطق.

الخلفية

في مساء 30 سبتمبر، طُبّقت انقطاعات طارئة للمرة الأولى منذ الشتاء في كييف ومنطقة كييف، إضافة إلى مناطق تشيرنيهيف وجيتومير ودنيبروبتروفسك ودونيتسك وسومي وخاركيف. واستهدفت الضربات الروسية محطة تريبيلسكا الحرارية ومحطتي كهرومائيتين ومحطة تحويل عالية الجهد، فيما لم تُكشف أسماء منشآت أخرى لأسباب أمنية. ووفق أرقام نسبها التقرير إلى رئيس الوزراء سيرهي كورetsكي/شميغال، كانت القدرة المتاحة للمنظومة الكهربائية نحو 15 غيغاواط في أغسطس، مع توقعات حكومية بزيادتها إلى أكثر من 21 غيغاواط بنهاية العام، في حين بلغ ذروة الاستهلاك الشتاء الماضي نحو 18 غيغاواط. ويقدّر خبراء الطاقة أن بضع ضربات واسعة قد تكفي لتدمير نحو 5 غيغاواط من القدرة التي أعادتها أوكرانيا في الأشهر الأخيرة. وفي 1 أكتوبر، رفض فلاديمير بوتين في منتدى فالداي قرب موسكو اقتراحًا بوقف متبادل للضربات على البنية التحتية للطاقة والسفن المدنية، واصفًا إياه بـ«السخيف».