تاريخ النشر: · آخر تحديث:

Росія تضرب منشأة طاقة في كييف وتُسبب انقطاعات واسعة في الكهرباء والمياه

في 11 أكتوبر/تشرين الأول، شنّت القوات الروسية هجوماً على منشأة طاقة في كييف باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، مما تسبب في انقطاعات طارئة للكهرباء في عدة أحياء بالعاصمة، وأضرار في خط نقل كهرباء عالي الجهد، وانخفاض ضغط المياه على جانبي المدينة الأيمن والأيسر. واصلت فرق الطوارئ العمل على استعادة التيار، فيما طالبت شركات الطاقة السكان الذين لا يزال لديهم كهرباء بالحدّ من استخدام الأجهزة الكهربائية القوية.

أبرز النقاط

  • في 11 أكتوبر، قصفت روسيا منشأة طاقة في كييف، حسبما أعلنت أوكرينيرغو وDTEK.
  • سجّلت DTEK انقطاعات طارئة للكهرباء في أجزاء من أحياء أوبولونسكي وبوديلسكي وشيفتشينكيفسكي وديسنيانسكي، وأضافت تقارير لاحقة حي دنيبروفسكي ليصل العدد إلى خمسة أحياء.
  • أكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن خط نقل كهرباء عالي الجهد تضرر، وانخفض ضغط المياه على جانبي المدينة.
  • سقطت حطامانة Boeing_747 عازفها في حي هولوسييفسكي قرب مبنى سكني دون تسجيل أضرار أو إصابات وفق معطيات أولية.
  • في حي دارنيتسكي، سقطت حطام قرب محطة وقود وألحقت أضراراً بسيارة، بينما عالج خبراء المتفجرات في حي أوبولونسكي بقايا صاروخ باليستي روسي.
  • صرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأن الضربة جاءت بطائرة «شاهد» روسية بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق نار في مجال الطاقة في اليوم نفسه، وأن القوات الروسية استهدفت أيضاً محطة TEC-5 في خاركيف.
  • طالبت شركات الطاقة سكان كييف الذين لا تزال لديهم كهرباء بالحدّ مؤقتاً من تشغيل الأجهزة الكهربائية القوية لتخفيف الحمل وتسريع استعادة الشبكة.

لماذا يهمّ ذلك

الهجوم طال بنية طاقة مدنية في العاصمة، وأثّر بشكل مباشر على إمدادات الكهرباء والمياه وخدمات النقل الكهربائي في عدة أحياء. وقد اضطرت شركات الطاقة إلى مناشدة السكان الذين لا يزال لديهم تيار بالحدّ من استهلاك الأجهزة القوية للمساعدة في تثبيت الشبكة، في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية على منشآت الطاقة في منطقة كييف منذ 8 أكتوبر.

ماذا حدث

في 11 أكتوبر/تشرين الأول، نفذت القوات الروسية هجوماً على منشأة طاقة في كييف باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ. وأوضحت DTEK أنها سجّلت انقطاعات طارئة للكهرباء في أجزاء من أحياء أوبولونسكي وبوديلسكي وشيفتشينكيفسكي وديسنيانسكي، في حين أشارت تقارير لاحقة إلى حي دنيبروفسكي أيضاً. وأفاد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو بتضرر خط نقل كهرباء عالي الجهد وانخفاض ضغط المياه على جانبي المدينة، فيما أكدت أوكرينيرغو أنها ستبدأ تقييم الأضرار وأعمال الترميم فور انتهاء حالة التأهب الجوي، وأن إعادة التغذية الكهربائية عبر المخططات الاحتياطية جارية. وسقطت حطام درون في حي هولوسييفسكي قرب مبنى سكني من دون تسجيل أضرار أو إصابات وفق معطيات أولية. كما عالج خبراء المتفجرات في حي أوبولونسكي بقايا صاروخ باليستي روسي سقط في فناء بين مبانٍ سكنية وألحق أضراراً بمبنى من طابق واحد، فيما سقطت حطام أخرى قرب محطة وقود في حي دارنيتسكي وألحقت أضراراً بسيارة. وطالبت أوكرينيرغو وDTEK سكان كييف الذين لا يزال لديهم كهرباء بالحدّ مؤقتاً من استخدام الأجهزة الكهربائية القوية.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر في عدد أحياء كييف التي شهدت انقطاعات طارئة: إذ ذكرت أربعة أحياء (أوبولونسكي وبوديلسكي وشيفتشينكيفسكي وديسنيانسكي) وفق DTEK، في حين أضافت تقارير لاحقة ووسائل إعلام أخرى حي دنيبروفسكي ليصل العدد إلى خمسة أحياء. كما تختلف المصادر حول طبيعة المنشأة المستهدفة بالتحديد؛ إذ ذكرت قناة «بوفتريانا روزفيدكا» على تيليغرام أن طائرة «شاهد» روسية استهدفت محطة TEC-6 على الضفة اليسرى، في حين لم تحدد بيانات أوكرينيرغو وDTEK الرسمية اسم المنشأة.

الخلفية

DTEK وأوكرينيرغو هما الشركتان الأساسيتان في قطاع الطاقة الأوكراني اللتان استُشهد بهما في تقارير هذا الحدث. وكان قد تم صباح 11 أكتوبر فرض انقطاعات طارئة في كييف ومنطقة كييف قبل أن تُستبدل بحالة انقطاعات مجدولة بالساعة، قبل أن يقع الهجوم الذي يعالجه هذا التقرير. وكانت وزارة الطاقة قد أفادت في 8 أكتوبر بأن روسيا هاجمت منشأة طاقة مهمة للعاصمة، فيما أدّى قصف روسي على كييف في 10 أكتوبر إلى توقف مترو الأنفاق مؤقتاً وانقطاع في إمدادات المياه.