تاريخ النشر: · آخر تحديث:

هيئة الأركان الأوكرانية: 260 اشتباكاً قتالياً خلال يوم، وتركز المعارك في اتجاه بوكروفسك

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تسجيل 260 اشتباكاً قتالياً على خط المواجهة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تركز القتال في اتجاه بوكروفسك (35 هجوماً). وأفاد الجيش الأوكراني بأن القوات الروسية شنت ضربة صاروخية واحدة و85 غارة جوية ألقت خلالها 278 قنبلة جوية موجهة، واستخدمت 8224 طائرة مسيّرة انتحارية، ونفذت 2625 عملية قصف. وفي السياق ذاته، أشار تقرير لمعهد دراسة الحرب (ISW) إلى أن وتيرة التقدم الروسي تباطأت منذ مارس 2026، وأن أوكرانيا استعادت نحو 300 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تحت السيطرة الروسية.

أبرز النقاط

  • هيئة الأركان الأوكرانية: 260 اشتباكاً قتالياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية
  • اتجاه بوكروفسك شهد العدد الأكبر من الهجمات الروسية (35 هجوماً)
  • اتجاه كوستيانتينيفكا سجّل 22 هجوماً روسياً
  • القوات الروسية شنت ضربة صاروخية واحدة و85 غارة جوية ألقت 278 قنبلة جوية موجهة، واستخدمت 8224 طائرة مسيّرة انتحارية، ونفذت 2625 عملية قصف (15 منها بأنظمة راجمات الصواريخ)
  • اتجاه كوبيانسك: استؤنفت الهجمات الروسية بـ18 محاولة تقدم بعد يوم من الهدوء
  • تقرير لمعهد دراسة الحرب (ISW) مؤرخ 12 أكتوبر: وتيرة التقدم الروسي تراجعت بشكل ملحوظ منذ مارس 2026
  • من مارس إلى سبتمبر، خسرت القوات الروسية نحو 300 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تسيطر عليها، بينها 147 كيلومتراً مربعاً في منطقة ليمان ضمن عملية فيفالدي الأوكرانية

لماذا يهمّ ذلك

يقدّم موجز هيئة الأركان اليومية صورة شاملة لكثافة القتال والنشاط الضربي الروسي والاتجاهات التي يتركز فيها الضغط، مع بقاء بوكروفسك القطاع الأكثر نشاطاً، ما يدل على أنه محور الجهد الهجومي الروسي الحالي. كما يكشف تجدد النشاط في اتجاه كوبيانسك بعد يوم من الهدوء عن تحول محتمل في بؤرة التركيز العملياتي الروسية. ويأتي تقرير ISW ليناقض رواية الكرملين حول اختراقات في منطقة دوبروبيلا، ويصفها ضمن الحرب المعرفية، فيما تشير حساباته إلى تباطؤ ملحوظ في التقدم الروسي منذ مارس 2026، مع تسجيل أوكرانيا استعادة أراضٍ بينها منطقة ليمان.

ماذا حدث

سجّلت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية 260 اشتباكاً قتالياً على خط المواجهة خلال يوم واحد، كان أغلبها في اتجاه بوكروفسك حيث نفذت القوات الروسية 35 هجوماً حاولت خلالها التقدم نحو بيلتسكيه ودوروجني ونوفي دونباس وتشيرنيهيفكا وسفيتلي ودوبروبليا ونوفوغرشينيه وهوليفه وسيرهييفكا وميرني ومولوديتسكيه ومورافكا ونوفوبافليفكا. كما سُجّل نشاط مكثف في اتجاه كوستيانتينيفكا بـ22 هجوماً، وفي اتجاه كوبيانسك بـ18 محاولة تقدم بعد يوم من الهدوء. وأورد التقرير أن القوات الروسية شنت ضربة صاروخية واحدة و85 غارة جوية ألقت 278 قنبلة جوية موجهة، واستخدمت 8224 طائرة مسيّرة انتحارية، ونفذت 2625 عملية قصف على مواقع أوكرانية وبلدات (15 منها عبر راجمات صواريخ). وورد أن 15 بلدة في مقاطعة سومي ولاسكوفشتشينا في مقاطعة تشيرنيهيف تعرضت لقصف، فيما استهدفت غارات جوية بلدتي بارتيزانسك وسوخوديل. وفي موازاة ذلك، أعلن معهد دراسة الحرب (ISW) في تقريره بتاريخ 12 أكتوبر أن وتيرة التقدم الروسي تراجعت بشكل ملحوظ منذ مارس 2026 وظلت 'منخفضة' منذ ذلك الحين، وأن القوات الروسية فقدت بين مارس وسبتمبر نحو 300 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تسيطر عليها، منها 147 كيلومتراً مربعاً استعادتها أوكرانيا في منطقة ليمان ضمن عملية فيفالدي.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تعتمد التغطية الأوكرانية على موجز هيئة الأركان اليومية باعتباره الإطار المركزي، مركزةً على حجم الاشتباكات وحجم النشاط الضربي الروسي (صواريخ وطائرات مسيّرة وقصف مدفعي) كدليل على استمرار الضغط الروسي عبر عدة محاور. وتورد التغطية محاولات التقدم الروسية نحو بلدات محددة على محاور بوكروفسك وكوستيانتينيفكا وكوبيانسك وهوليايبول، مانحةً القارئ صورة تفصيلية على الأرض. وتستدرك التغطية بإدراج تقييم ISW الذي يفيد بتباطؤ التقدم الروسي وباستعادة أوكرانيا أراضٍ، بما يخدم سردية تراجُع الزخم الروسي رغم ارتفاع عدد الاشتباكات اليومي.

أين تختلف الروايات

ينقل التقرير عن معهد دراسة الحرب (ISW) أن وزارة الدفاع الروسية تواصل نشر مزاعم حول تقدم قواتها في محيط دوبروبيلا، واصفاً إياها بأنها محاولات تضخيم ضمن إطار الحرب المعرفية لتضخيم النجاحات الروسية وتصوير الدفاع الأوكراني على أنه ينهار، في حين تُظهر بيانات هيئة الأركان الأوكرانية استمرار الاشتباكات على هذا المحور دون أي تراجع، ما يتناقض مع رواية الانهيار.

الخلفية

أفاد محللو ISW بأن روسيا تتعرض منذ مارس لخسارة أراضٍ أحياناً أكثر مما تكتسبه، وقدّروا أن أوكرانيا استعادت بين مارس وسبتمبر نحو 300 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تحت السيطرة الروسية. وتُعدّ عملية فيفالدي للقوات المسلحة الأوكرانية مرتبطة بالتقدمات في منطقة ليمان، وأسهمت في التغيرات الإقليمية التي استشهد بها ISW.