تاريخ النشر: · آخر تحديث:

كييف تلجأ لقطع طارئ للكهرباء بعد هجوم روسي على منشآت الطاقة

في 14 أكتوبر، طبّقت كييف قطعاً طارئاً للكهرباء عقب هجوم روسي مشترك موسوع على منشآت الطاقة، ما أدى إلى انقطاعات طارئة في عدة أحياء بالمدينة. وعاد وفق مصدر الصوت المدينة إلى جداول الانقطاع المبرمج في اليوم التالي. وتم تأكيد أن الهجوم الذي تسبب في ذلك كان روسياً، فيما أعلنت شركة DTEK عن الأوضاع عبر قناتها على تيليجرام.

أبرز النقاط

  • في 14 أكتوبر، أدت هجمة روسية مشتركة موسوعة إلى انقطاعات طارئة في كييف.
  • شملت الانقطاعات أحياء دارنيتسيا ودنيبروفسكي وبيتشيرسكي وسولوميانسكي، وجزءاً من هولوسييفسكي.
  • عُلّقت جداول الانقطاع المبرمج خلال فترة القطع الطارئ.
  • أعلنت مجموعة DTEK عن القطع الطارئ عبر قناتها على تيليجرام.
  • وعد المشغلون بتعميم التحديثات عبر قناة DTEK على تيليجرام.
  • عادت كييف في 15 أكتوبر إلى العمل بجداول الانقطاع المبرمج.

لماذا يهمّ ذلك

إن لجوء كييف إلى القطع الطارئ، الذي يتجاوز عوامل الاحتفاظ المؤقت جداول الانقطاع المبرمج، مؤشر على أضرار جوهرية لحمامات البنية التحتية لشبكة الكهرباء. ويأتي ذلك في سياق الهجمات المتواصلة على منشآت الطاقة الأوكرانية، ما يفاقم الأثر على حياة السكان اليومية وأعمالهم في عدة أحياء بالمدينة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تقدم كل المصدر العربي المتاحة الحدث على أنه نتاج هجوم روسي على البنية التحتية للطاقة، مع التركيز على الدور المعلوماتي لمجموعة DTEK. وتركز التغطية على الأثر داخل كييف تحديداً، فتعدّد الأحياء المتأثرة وتلاحظ تعليق جداول الانقطاع المعتادة.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر في تحديد تاريخ القطع الطارئ: فمجموعة من التقارير والوقائع المؤكدة تشير إلى 14 أكتوبر في أعقاب الهجوم الروسي المشترك، في حين تضع تقارير منفصلة القطع الطارئ في صباح 16 أكتوبر.

الخلفية

أُنزل القطع خلال القيود المسبق، لكن خلال فترة القطع الطارئ تُجمَّد جداول الانقطاع المبرمج.