مسيرات روسية تضرب منشآت طاقة ومنازل في تيرنوبل وأوديسا
في ليلة 19–20 أكتوبر/تشرين الأول، أدت هجمات بطائرات مسيرة روسية إلى إلحاق أضرار بثلاث منشآت للطاقة في مقاطعة كاترينيتس في تيرنوبل وبمنازل خاصة في مقاطعة تشورتكيف في المنطقة نفسها، إضافة إلى إلحاق أضرار بمنشآت طاقة في أوديسا ووقوع انقطاعات في الكهرباء، بينما اعتمدت البنية التحتية الحرجة على مصادر طاقة احتياطية. ولم تُسجَّل حتى الساعة 08:00 من يوم 20 أكتوبر إصابات في تيرنوبل وأوديسا.
أبرز النقاط
- تضررت ثلاث منشآت طاقة في مقاطعة كاترينيتس بمنطقة تيرنوبل جراء هجمات روسية بطائرات مسيرة في ليلة 20 أكتوبر.
- سُجِّلت أضرار بمنازل خاصة في مقاطعة تشورتكيف بمنطقة تيرنوبل.
- تضررت منشآت طاقة في منطقة أوديسا الليلة نفسها، مع انقطاعات في الكهرباء في عدة مقاطعات.
- لجأت البنية التحتية الحرجة في أوديسا إلى استخدام مصادر طاقة احتياطية.
- لم ترد بحلول الساعة 08:00 من يوم 20 أكتوبر أي معلومات عن وقوع إصابات في تيرنوبل وأوديسا.
- صرَّح رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة تيرنوبل، تاراس باستوخ، بأن العدو يحاول عمداً تعطيل البنية التحتية للطاقة وحرمان السكان من الكهرباء والتدفئة.
لماذا يهمّ ذلك
أحدثت الهجمات أضراراً بمنشآت طاقة وأدت إلى انقطاعات للكهرباء، ما دفع البنية التحتية الحرجة في أوديسا إلى الاعتماد على مصادر الطاقة الاحتياطية. ووصفت السلطات المحلية في تيرنوبل الضربات بأنها محاولة متعمدة لتعطيل أنظمة الطاقة وحرمان السكان من الكهرباء والتدفئة. وحتى وقت إعداد التقرير، لم تُسجَّل أي خسائر بشرية في تيرنوبل وأوديسا.
ماذا حدث
في ليلة 19–20 أكتوبر/تشرين الأول، دخلت مسيرات روسية عدة مرات إلى المجال الجوي لمنطقة تيرنوبل، ودمرت ثلاث منشآت طاقة في مقاطعة كاترينيتس وألحقت أضراراً بمنازل خاصة في مقاطعة تشورتكيف. وأفاد رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة، تاراس باستوخ، بأن فرق الطوارئ تعمل على معالجة آثار الضربات، وأنه لم ترد بحلول الساعة 08:00 من يوم 20 أكتوبر معلومات عن إصابات. كما تضررت منشآت طاقة في منطقة أوديسا خلال الليلة نفسها، ووقعت انقطاعات في الكهرباء في عدة مقاطعات، فاعتمدت البنية التحتية الحرجة على مصادر طاقة احتياطية. وأعلن رئيس الإدارة العسكرية في أوديسا، أوليغ كيبر، عدم تسجيل إصابات.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
ركزت التغطية الأوكرانية على ذكر أضرار محددة في مقاطعتي كاترينيتس وتشورتكيف بتيرنوبل، وإلحاق أضرار بمنازل خاصة، وانقطاعات الكهرباء، وأعمال الطوارئ والإصلاح. ونقلت التصريحات الرسمية عناوين مثل «تعطيل البنية التحتية للطاقة» و«حرمان السكان من الكهرباء والتدفئة»، وأبرزت عدم ورود معلومات عن إصابات في تيرنوبل وأوديسا حتى وقت النشر.
الخلفية
استهدفت ضربات روسية سابقة البنية التحتية للطاقة في منطقة تيرنوبل قبل 19 نوفمبر، إذ ألحق هجوم وقع في 18 أكتوبر/تشرين الأول بالقرب من بلدة ستاري فيشنيفيتس أضراراً بمنشأة طاقة وتسبب في انقطاع الكهرباء عن بعض المستهلكين. وشمل سياق الهجمات الأوسع في الفترة نفسها ضربات على منشآت طاقة في منطقة لفيف، وعلى منشأة في منطقة خملنيتسكي، وعلى مبنى سكني في سومي، وعلى مبنى إنتاج/مخازن في منطقة كييف، حيث أُفيد بمقتل ثلاثة أشخاص.