الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي هو اتحاد سياسي واقتصادي يضم 27 دولة عضوًا، بُني على المعاهدات التأسيسية للجماعات الأوروبية. يدير مؤسسات مشتركة وسوقًا موحدة، ويعمل باليورو كعملة مشتركة لمعظم أعضائه. وفي مجال السياسة الخارجية والأمنية، يعمل من خلال مجلس الاتحاد الأوروبي وخدمة العمل الخارجي الأوروبي.
-
روسيا تشن واحدة من أكبر هجماتها الجوية على أوكرانيا، وزيلينسكي يصفها بأنها "من أبشع الضربات"
شنت روسيا في ليلة 6–7 أكتوبر/تشرين الأول 2025 هجوماً جوياً مشتركاً ضخماً على أوكرانيا باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن وأكثر من 130 طائرة مسيّرة، مستهدفة بشكل رئيسي كييف وأربع مقاطعات أخرى. وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى مدنيين في عدة مدن، أبرزهم في بريلوكي حيث دُمّر مدخل بناية سكنية، فيما أعلنت كييف أن دفاعاتها الجوية أسقطت أو حيدت 161 هدفاً جوياً بحلول الساعة التاسعة صباحاً.
-
ميرتس في كييف: زيارة مفاجئة وحزمة دعم ألمانية بأكثر من 1.3 مليار يورو
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف يوم الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول بزيارة مفاجئة على متن قطار خاص، يرافقه وزير الاقتصاد كاثرينا رايشه ووفد من رجال الأعمال. وأعلن مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن حزمة دعم شاملة تتجاوز قيمتها 1.3 مليار يورو، بينها نحو مليار يورو مساعدات عسكرية و350 مليون يورو لقطاع الطاقة قبل الشتاء، إلى جانب توقيع 15 اتفاقية ووثيقة ثنائية بقيمة إجمالية تتجاوز 8.5 مليار يورو، ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف الحرب وبدء المفاوضات.
-
زيلينسكي: أوكرانيا ستكثّف الضربات على مصافي النفط الروسية ردا على «عقيدة» الضربات المدنية الجديدة
في مقابلة مع رويترز، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا ستكثّف ضرباتها على مصافي النفط الروسية ردا على حملة القصف الجوي الروسية الجديدة، مشيرا إلى وثائق استخباراتية تزعم أن فلاديمير بوتين أقرّ «عقيدة» جديدة تسمح بضرب أوسع نطاقا من الأهداف المدنية قبل الشتاء. وأكد أن أوكرانيا لن تردّ بضرب عشوائي للمدنيين، وأعلن أن الصاروخ الباليستي المحلي الأطول مدى FP-9 سيُجهّز هذا الخريف، في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية على كييف، بما فيها للمرة الأولى جسور عبر نهر دنيبرو.
-
البرلمان الأوكراني يصوّت الثلاثاء على إقالة المدعي العام بعد إعلانه شبهات ضد رئيس مكتب مكافحة الفساد
أعلن المدعي العام الأوكراني روسلان كرافتشنكو في 14 أيلول/سبتمبر أنه وقع على إنابة شبهات ضد مدير المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) سيمين كرايفونوس، ثم غادر أوكرانيا في الليلة نفسها. ردّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي خلال ساعة بالقول إن «المدعي العام هذا ليس أمامه سوى طريق واحد: الإقالة من منصبه»، ووقّع مرسوماً بتعليق كرافتشنكو عن العمل وأحال طلب إقالته إلى البرلمان، الذي صادق لجنته المعنية على الطلب وحدّد جلسة 15 أيلول/سبتمبر للتصويت. ووصفت وكالة مكافحة الفساد (NABU) ومكتب المدعي العام المتخصص (SAPO) ما جرى بأنه «استمرار لهجوم منهجي على هيئات مكافحة الفساد المستقلة»، بينما أكدت المفوضية الأوروبية أن محاربة الفساد ركن أساسي لأي دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وأن على أوكرانيا حماية هيئات مكافحة الفساد المستقلة.
-
هجوم روسي بطائرات مسيرة على منطقة ياغودين الحدودية مع بولندا يدمر قطارًا ويطلق استنفارًا في وارسو
في ليلة 12-13 أيلول/سبتمبر 2026، نفذت روسيا هجومًا واسعًا بطائرات مسيرة على غرب أوكرانيا، استهدف بنية تحتية قرب معبر ياغودين-دوروهوسك الحدودي مع بولندا. أصابت طائرة مسيرة محرك قطار ركاب دولي متجه من كييف إلى وارسو على بعد نحو كيلومترين من الحدود البولندية، وألحقت أضرارًا بمحطة وقود وعدد من الشاحنات. ولم يُبلَّغ عن إصابات بين الركاب أو عمال السكك الحديدية بفضل إنذار مبكر من مجموعة المراقبة. وأدى الهجوم إلى استنفار بولندي، شمل إقلاع مقاتلات وإعلان حالة تأهب، فيما عقد رئيس الوزراء دونالد توسك اجتماعًا طارئًا وحذّر من احتمال امتداد التصعيد إلى الأراضي البولندية.
-
روسيا تشن هجوما ضخما بالصواريخ والمسيرات على كييف بعد ساعات من مغادرة المبعوثين الأميركيين
في ساعات الفجر من يوم 8 سبتمبر، شنت روسيا هجوما مشتركا واسع النطاق بالصواريخ الباليستية والبحرية والمجنحة إلى جانب 166 طائرة مسيّرة على كييف، بعد وقت قصير من مغادرة المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، للعاصمة الأوكرانية. وأسفر الهجوم عن سقوط قتيلين على الأقل في كييف وإصابة العشرات، وألحق أضرارا بمناطق سكنية ومرافق مدنية في عدة أحياء، فيما أعلنت بولندا عن تحليق طائراتها العسكرية ردا على الضربات.
-
زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف: جولة أولى بلا اختراق ووعود بدعم "شتوي"
زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو في 5 أيلول/سبتمبر للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لأكثر من ثلاث ساعات، ثم سافرا في اليوم التالي إلى كييف لأول مرة منذ بدء المفاوضات في شباط/فبراير 2025. التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالمبعوثين في ثلاثة جولات على ساحة سوفيفسكا، انضم إلى إحداها مستشارو الأمن القومي من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. اتُفق على العودة إلى صيغة التفاوض الثلاثية (الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا)، ومنح "حزمة شتوية" لدعم أوكرانيا تشمل الدفاع الجوي والطاقة، لكن لم يُعلَن عن أي اختراق ملموس.