مايكل كاربنتر
-
صفقة ديزل روسية–أمريكية و«هدنة طاقة» موضع شك: ترامب يضغط على زيلينسكي لإيقاف الضربات على المصافي
في 9 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه اتفق هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على السماح بتصدير ما بين 300 ألف و3 ملايين طن من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، فأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عاماً مؤقتاً يرفع العقوبات حتى 7 أبريل/نيسان 2027. بعد يومين، أعلن ترامب في «تروث سوشال» بدء «هدنة طاقة» بين أوكرانيا وروسيا تعني وقف الضربات المتبادلة على مصافي النفط، فيما قال الكرملين إن الاتصالات لا تزال جارية، وأوضح زيلينسكي أن الإعلان فاجأه وأن كييف مستعدة للالتزام إذا توقف القصف الروسي على بنيتها التحتية. وأدلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي ولاتفيا بتصريحات تنتقد الصفقة باعتبارها تتعارض مع جهود الحلفاء، بينما أيد وزير الخزانة الأمريكي الانتقادات الأوروبية واصفاً إياها بـ«النفاق»، وأقرّ زيلينسكي أن الكميات المتفق عليها لن تؤثر فعلياً على السوق العالمية.