بيسنت لسيلوانوف: لا اتفاقات مع روسيا ما دامت الحرب مستمرة
التقى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت نظيره الروسي أنطون سيلوانوف على هامش اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية لمجموعة العشرين في أشفيل بولاية نورث كارولاينا، ونقل إليه رسالة مفادها أنه لا يمكن التعاون الاقتصادي مع روسيا أو تخفيف العقوبات عنها ما دام war في أوكرانيا مستمراً، وفق ما ذكرت تقارير. وكان موضوع الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا المحور الأساسي للقاء، بحسب مسؤول أميركي، في حين قالت وزارة المالية الروسية إن الجانبين ناقشا التعاون المالي في إطار مجموعة العشرين. كما أثارت مشاركة سيلوانوف شخصياً في الاجتماع، وهي الأولى منذ بدء الغزو الروسي الشامل، استياءً لدى ممثلي الدول الأوروبية.
أبرز النقاط
- بيسنت التقى سيلوانوف على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في أشفيل، نورث كارولاينا، في 1 سبتمبر/أيلول 2026.
- ببسنت قاطع سيلوانوف عندما حاول الأخير مناقشة قضايا ذات "اهتمام مشترك"، وأكد أنه "لا يمكن تحقيق أي شيء ما دامت الحرب مستمرة".
- مسؤول أميركي: الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا كانت الموضوع الرئيسي للقاء.
- بيسنت أبلغ نظيره الروسي بأنه لن يُرفع أي تخفيف عن القيود الاقتصادية على روسيا أو أي اتفاقات أخرى ما دامت الحرب مستمرة.
- سيلوانوف شارك شخصياً في اجتماع مالي لمجموعة العشرين للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
- ممثلون أوروبيون اعترضوا على مشاركة سيلوانوف في صورة جماعية تقليدية للمشاركين، فالتُقطت الصورة من دونه.
لماذا يهمّ ذلك
ربط اللقاء بين مستقبل التعاون الاقتصادي الأميركي-الروسي وتخفيف العقوبات من جهة واستمرار الحرب في أوكرانيا من جهة أخرى، مما يجعل الخطة الأميركية للسلام محوراً ليس فقط في المفاوضات السياسية بل أيضاً في الاتصالات الاقتصادية الدولية. كما كشف اللقاء عن تباين المواقف الدولية حيال تطبيع العلاقات مع روسيا في ظل استمرار القتال، إذ رأى الأوروبيون في مشاركة سيلوانوف إشارة مقلقة، في حين سعت واشنطن إلى الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة.
ماذا حدث
عقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اجتماعاً ثنائياً مع وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف على هامش اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية لمجموعة العشرين في أشفيل، نورث كارولاينا. وبحسب مصادر، قاطع بيسنت سيلوانوف عندما حاول الأخير مناقشة ما وصفه بقضايا ذات "اهتمام مشترك"، وأبلغه بأن "لا يمكن تحقيق أي شيء ما دامت الحرب مستمرة". كما أكد بيسنت أن روسيا لن تحصل على أي تخفيف للقيود الاقتصادية أو اتفاقات أخرى ما دام القتال مستمراً. وأوضح مسؤول أميركي أن الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا شكّلت الموضوع الرئيسي للقاء، بينما قالت وزارة المالية الروسية إن الجانبين ناقشا التعاون المالي في إطار مجموعة العشرين. وكانت مشاركة سيلوانوف شخصياً، وهي الأولى منذ بدء الغزو الروسي الشامل، قد أثارت استياءً لدى ممثلي الدول الأوروبية، الذين اعترضوا على ظهوره في الصورة التقليدية الجماعية للمشاركين، فالتُقطت الصورة من دونه.
أين تختلف الروايات
تختلف الروايتان حول مضمون لقاء بيسنت-سيلوانوف: فقد قال مسؤول أميركي إن الموضوع الرئيسي كان خطة الرئيس ترامب للسلام في أوكرانيا، بينما قالت وزارة المالية الروسية إن الجانبين ناقشا التعاون المالي في إطار مجموعة العشرين. كما تتناقض التصريحات الروسية بشأن احتمال مشاركة روسيا في قمة مجموعة العشرين لعام 2026 وقيام زيارة محتملة لبوتين: فبينما قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين إن روسيا تلقّت دعوة على "أعلى مستوى"، ذكرت الممثلة الروسية في مجموعة العشرين سفيتلانا لوكاش أن الرئاسة الأميركية تُعدّ لاحتمال زيارة لبوتين، في حين أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن زيارة بوتين إلى الولايات المتحدة "ليست مطروحة للنقاش".
الخلفية
تُعدّ مشاركة سيلوانوف في اجتماع مجموعة العشرين المالي حضورياً الأولى منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، وقد قوبلت بمعارضة أوروبية وصلت إلى حدّ مقاطعة الصورة الجماعية التقليدية. وقال وزير المالية الألماني لارس كلينغبل إن أوروبا تُعدّ حزمة عقوبات جديدة على روسيا، معتبراً أن عودة الوزير الروسي إلى اجتماعات مجموعة العشرين تشكّل إشارة مقلقة. وفيما يتعلق بقمة مجموعة العشرين لعام 2026 المقررة في ميامي بولاية فلوريدا، تتضارب التصريحات الروسية والأميركية بشأن احتمال مشاركة روسيا أو زيارة محتملة لبوتين.