تاريخ النشر: · آخر تحديث:

俄軍 4 أيلول/سبتمبر تضرب مبنى جهاز الأمن الأوكراني في كييف.. واستطلاع يُظهر تطلعاً أوكرانياً لضربة انتقامية في موسكو

في 4 أيلول/سبتمبر 2026، قصفت القوات الروسية مبنى جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط كييف، فيما قال إن طائرة مسيّرة استهدفت مكتب رئيس الجهاز أولكساندر بوكlad. وأجرت إذاعة "راديو NV" استطلاعاً شمل 918 شخصاً حول توقّعهم ضربة على مبنى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في موسكو، فأيدتها نسبة 47.9% منهم بشدة، بينما اعتبرها 29.6% هدراً للمسيّرات، ورأى 22.5% أنها رمزية فقط. واعتبرت الخارجية الأوكرانية الهجوم تصعيداً خطيراً، فيما تعهّد SBU بأن الردّ سيكون مؤلماً للعدو.

أبرز النقاط

  • في 4 أيلول/سبتمبر 2026، قصفت القوات الروسية مبنى جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط كييف.
  • قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن طائرة مسيّرة وُجّهت مباشرة إلى مكتب رئيس SBU أولكساندر بوكlad.
  • اعتبرت وزارة الخارجية الأوكرانية الهجوم تصعيداً خطيراً ودليلاً على عدم رغبة موسكو في المسار الدبلوماسي.
  • تعهّد SBU بأن الردّ على الضربة الروسية سيكون مؤلماً للعدو.
  • أظهر استطلاع لـ"راديو NV" شمل 918 شخصاً أن 47.9% يتوقعون بشدة ضربة على مبنى FSB في موسكو، بينما 29.6% يعتبرونها هدراً للمسيّرات، و22.5% يرونها رمزية فقط.
  • نتائج الاستطلاع لا تمثّل سكان أوكرانيا عموماً.

لماذا يهمّ ذلك

الهجوم الذي استهدف مقرّ أعلى جهاز أمني أوكراني في وسط كييف يُعدّ تصعيداً رمزياً ونادراً، إذ لم يُسجَّل سابقاً تعرّض مبنى SBU المركزي لقصف مماثل. وكشف استطلاع "راديو NV" أن جزءاً كبيراً من الأوكرانيين يتوقعون ردّاً على هدف أمني روسي مماثل في موسكو، في وقت وصفت فيه كييف الضربة بأنها نسفٌ للمسار الدبلوماسي.

ماذا حدث

في 4 أيلول/سبتمبر 2026، قصفت القوات الروسية مبنى جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط كييف، في ضربة وصفها أحد الخبراء بأنها نُفِّذت بطائرة مسيّرة من طراز Shahed تعمل بمحرك نفاث، انطلقت من اتجاه دونيتسك. ووفقاً للرئيس فولوديمير زيلينسكي، فإن الطائرة المسيّرة استهدفت مكتب رئيس SBU أولكساندر بوكlad. وأجرت "راديو NV" استطلاعاً لقرّائها شمل 918 شخصاً بشأن توقّعهم تنفيذ ضربة انتقامية على مبنى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في موسكو؛ فأعرب 47.9% منهم عن توقّعهم الشديد لمثل هذه الضربة، باعتبار أن الوقت حان لاستهداف موسكو؛ ورأى 29.6% أنها ستكون مجرد هدر للمسيّرات، لأن رأس النظام الروسي فلاديمير بوتين يختبئ في ملاجئ؛ واعتبرها 22.5% فرصة جيدة، لكنّ أثرها يبقى رمزياً. وفي السياق، وصف بيان لوزارة الخارجية الأوكرانية الهجوم بأنّه تصعيد خطير، فيما قال SBU إن الردّ سيكون مؤلماً للعدو.

الخلفية

في 4 أيلول/سبتمبر 2026، أُطلق على مبنى SBU في وسط كييف ما وصفه بأنّه واحدٌ من طائرتين مسيّرتين من طراز Shahed تعملان بمحرك نفاث، انطلقتا من اتجاه دونيتسك. وقال الرئيس زيلينسكي إن الطائرة استهدفت مكتب رئيس SBU أولكساندر بوكlad.