تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا تعتقل عنصرًا في الجيش يُشتبه في تجسسه لصالح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في منطقة ميكولايف

أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية (SBU) يوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول اعتقال عسكري يخدم في إحدى كتائب المدفعية في منطقة ميكولايف، تتهمه بالتعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB). ووفقًا للمحققين، تمّ تجنيده أثناء فترة تغيبه عن وحدته (СЗЧ) عبر تيليغرام، قبل أن يعود إلى الخدمة لتوجيه الضربات الروسية وجمع بيانات لصالح الاستخبارات الروسية. وقد وُجّهت إليه تهمة الخيانة العظمى في حالة الأحكام العرفية، وهو يواجه عقوبة السجن المؤبد مع مصادرة الممتلكات.

أبرز النقاط

  • اعتقلت SBU عسكريًا في إحدى كتائب المدفعية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة ميكولايف
  • كان المشتبه به قد تغيب عن وحدته دون إذن (СЗЧ) ثم عاد لاحقًا إلى الخدمة
  • يُعتقد أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) قام بتجنيده أثناء فترة تغيبه عن الوحدة عبر البحث عن 'أرباح سهلة' على تيليغرام
  • يتهمه المحققون بتوجيه ضربات روسية بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد وحدات القوات المسلحة الأوكرانية في ميكولايف وأوديسا
  • كان ينقل البيانات إلى ضابط في إدارة مكافحة التجسس العسكري التابعة لـ FSB عبر محادثة مجهولة الهوية في تطبيق مراسلة، ويحفظ المعلومات كصور مقلوبة من خرائط Google
  • وُجّهت إليه التهمة بموجب الجزء 2 من المادة 111 من القانون الجنائي الأوكراني (الخيانة العظمى في ظل الأحكام العرفية)
  • يحتجز دون حق في دفع كفالة، ويواجه السجن المؤبد مع مصادرة الممتلكات

لماذا يهمّ ذلك

تُبرز القضية الأسلوب الذي يعتمد عليه جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في تجنيد عسكريين أوكرانيين استغلّوا فترة تغيبهم عن وحداتهم للبحث عن مداخيل عبر تيليغرام، ثم أُعيدوا إلى الخدمة لتنفيذ مهام استخباراتية. وتتّهم الاستخبارات الأوكرانية المشتبه به بأنه كان مسؤولًا عن توجيه ضربات روسية مباشرة ضد مواقع أوكرانية في ميكولايف وأوديسا، وهو ما يجعل تصويرًا عكسيًا لخرائط Google مجرد وسيلة بسيطة لجمع بيانات تكتيكية. كما تؤكد التهم المُوجّهة والعقوبة المُطالبة — السجن المؤبد بتهمة الخيانة العظمى في ظل الأحكام العرفية — أنّ أجهزة الأمن تتعامل مع هذه الحالات باعتبارها تهديدًا أمنيًا بالغ الخطورة.

ماذا حدث

أعلنت SBU يوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول أنّها اعتقلت، بمساعدة القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، عسكريًا يُقيم في منطقة ميكولايف ويخدم في إحدى كتائب المدفعية. ووفقًا للتحقيقات، كان قد تغيّب عن وحدته دون إذن (СЗЧ)، وخلال تلك الفترة جنده جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) عبر تيليغرام، ثم عاد إلى الخدمة لتنفيذ مهام استخباراتية. ويُتّهم المشتبه به بتوجيه ضربات بصواريخ وطائرات مسيّرة روسية ضد وحدات القوات المسلحة الأوكرانية في ميكولايف وأوديسا، إضافةً إلى توثيقه سرًا لمواقع مستودعات اللوجستيات وتجمّعات المعدّات العسكرية، وكان يُرسل المعلومات عبر محادثة مجهولة في تطبيق مراسلة إلى ضابط في إدارة مكافحة التجسس العسكري بـ FSB. وكان يحفظ البيانات على شكل صور مقلوبة من خرائط Google عليها علامات على منشآت أوكرانية، كما طلبت منه الاستخبارات الروسية الحصول على بيانات شخصية عن قيادة وحدات القوات المسلحة الأوكرانية العاملة على الجبهة الجنوبية. وأفاد المحققون بأنّه اعتُقل في مقرّ خدمته، حيث صادر المحققون هاتفًا ذكيًا يحتوي على أدلّة على تعاونه مع FSB. ووُجّهت إليه التهمة بموجب الجزء 2 من المادة 111 من القانون الجنائي الأوكراني (الخيانة العظمى في حالة الأحكام العرفية)، ويُحتجز دون حق في دفع كفالة، ويواجه عقوبة السجن المؤبد مع مصادرة الممتلكات.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تغطّت وسائل الإعلام الأوكرانية الستّ جميعها — بما فيها وكالات أنباء مثل أوكرينفورم وإنترفاكس-أوكرانيا ومنابر مثل سوسبيلنه وليغا.نت — الحدث بنفس الإطار: إبراز نجاح SBU في الكشف عن العميل، وتقديم تجنيد FSB له بوصفه حقيقة ثابتة وفقًا لجهات إنفاذ القانون، ووصف الحادثة بأنها تهديد للأمن القومي الأوكراني وقضية خيانة عظمى تستوجب السجن المؤبد. واستخدمت المقالات بشكل متّسق مصطلحات مثل 'عميل روسي' ('російський агент') و'كروت' ('крот') لتسليط الضوء على المخاطر التي تتعرّض لها القوات المسلحة الأوكرانية في ميكولايف وأوديسا.

الخلفية

وُصف المعتقل بأنّه من سكان منطقة ميكولايف، كان يخدم في إحدى كتائب المدفعية الأوكرانية. ووفقًا للتحقيقات، جنده جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) خلال فترة تغيّبه عن وحدته (СЗЧ) عندما كان يبحث عن 'أرباح سهلة' على تيليغرام، ثم عاد لاحقًا إلى الخدمة لتنفيذ مهام استخباراتية. وقام متخصصون في الأمن السيبراني تابعون لـ SBU ومعهم عناصر في مكافحة التجسس العسكري بتوثيق اتصالاته مع الاستخبارات الروسية، وصادروا هاتفًا ذكيًا يحتوي على أدلّة على نشاطه التجسسي أثناء عمليات تفتيش في مقرّ خدمته.