كوشنر: معظم اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا جاهز، وبوتين حدد الخط الذي يريد انسحاب أوكرانيا إليه
قال المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر خلال منتدى يالطا الأوروبية في كييف عبر الفيديو إن معظم بنود اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا أُعدّت، وإن العقبة المتبقية هي مسألة الأراضي ورفض أوكرانيا الانسحاب إلى الخط الذي حدده فلاديمير بوتن. وأضاف كوشنر أنه يأمل إعلان "الخطوات التالية" خلال أسبوعين، فيما أعلن رئيس مكتب الرئيس الأوكراني كيريلو بودانوف أن كييف تستعد لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية في أكتوبر/تشرين الأول.
أبرز النقاط
- جاريد كوشنر: معظم اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا أُعدّ، ومسألة الأراضي هي العقبة المتبقية
- أوكرانيا ترفض الانسحاب إلى الخط الذي حدده بوتن في دونيتسك ولوهانسك
- كوشنر يأمل إعلان الخطوات التالية خلال أسبوعين
- كوشنر وستيف ويتكوف اجتمعا ببوتن في 5 سبتمبر لأكثر من ثلاث ساعات
- ويتكوف وكوشنر زارا كييف في 6 سبتمبر والتقيا زيلينسكي لأول مرة منذ بدء الغزو الشامل
- كيريلو بودانوف: جولة جديدة من المحادثات الثلاثية قد تعقد في أكتوبر/تشرين الأول 2026
- وساطة محتملة في أبوظبي بعد عرض ولي عهد الإمارات استضافة المحادثات
لماذا يهمّ ذلك
تشكل تصريحات كوشنر — وهو مبعوث وثيق الصلة بإدارة ترامب — تأطيرا أمريكيا واضحا لمفاوضات السلام: معظم الاتفاق جاهز بحسب واشنطن، والمسألة المتبقية هي مسألة الأراضي. هذا يضع ضغوطا دبلوماسية على كييف للموافقة على تنازلات بشأن الأراضي. في المقابل، يشير تأكيد بودانوف على استعداد أوكرانيا لمحادثات ثلاثية جديدة في أكتوبر إلى أن مسارا دبلوماسيا ملموسا قد ينطلق قريبا، رغم الخلافات الجوهرية بين الطرفين حول مصير دونباس.
ماذا حدث
تحدث جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، في 12 سبتمبر 2026 عبر الفيديو في منتدى يالطا الأوروبية في كييف، فقال إن معظم بنود اتفاق السلام بين أوكرانيا وروسيا أُعدّت، وإن المسألة الإقليمية — المتمثلة في رفض أوكرانيا الانسحاب إلى الخط الذي حدده فلاديمير بوتن في دونيتسك ولوهانسك — تبقى العقبة الرئيسية. وأعرب كوشنر عن أمله في إعلان الخطوات التالية للمفاوضات خلال أسبوعين، رافضا الإجابة بشكل مباشر عن سؤال ما إذا كان يعتبر بوتن منفتحا على مفاوضات حقيقية. وكان ستيف ويتكوف وكوشنر قد التقيا بوتن في 5 سبتمبر لأكثر من ثلاث ساعات، ثم زارا العاصمة الأوكرانية كييف في 6 سبتمبر لأول مرة منذ بدء الغزو الروسي الشامل، حيث اجتمعا بالرئيس فولوديمير زيلينسكي في ثلاث جولات من المحادثات، وشارك مستشارو الأمن القومي لدول E3 — ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة — في الجولة الثانية. وأعلن رئيس مكتب الرئيس الأوكراني كيريلو بودانوف أن كييف تستعد لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية قد تعقد في أكتوبر/تشرين الأول 2026. كما أفادت تقارير بأن ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد آل نهيان عرض استضافة المحادثات في الإمارات.
كيف تصفه المصادر الدولية
ركزت تقارير وكالتي APA الأذربيجانية والجزيرة القطرية على الجانب التفاؤلي للجهود الأمريكية: زيارة كوشنر وويتكوف إلى موسكو وكييف، وأمل واشنطن في إعلان خطوات جديدة خلال أسبوعين، والتخطيط لعودة المحادثات الثلاثية. وقدمت هذه المصادر الرواية الأمريكية التي تقول إن معظم الاتفاق أُعدّ وإن "حلا إبداعيا" يجري البحث عنه، مع تركيز أقل على رفض كييف التنازل عن الأراضي.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في تحديد موعد الجولة الجديدة من المحادثات الثلاثية: معظمها يتحدث عن أكتوبر/تشرين الأول بشكل عام، بينما يحدد بعضها "أوائل أكتوبر 2026". كما أن عرض ولي عهد أبوظبي استضافة المحادثات في الإمارات ورد في بعض المصادر دون غيرها، ما يشير إلى عدم تكرار هذه المعلومة بشكل موحد عبر جميع التقارير.
الخلفية
عُقدت آخر جولة ثلاثية بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في جنيف في فبراير/شباط، بحسب عدة مصادر. وقد رفض الرئيس فولوديمير زيلينسكي مرارا إنذار بوتن بانسحاب القوات الأوكرانية من دونيتسك ولوهانسك لإنهاء الحرب. وكان بودانوف قد صرح سابقا بأن أوكرانيا مستعدة لإنهاء الحرب لكنها لن تتنازل عن أراضيها. وتدور الحرب منذ أكثر من أربع سنوات.