الجيش الأوكراني يؤكد رسمياً عملية «فيفالدي» الهجومية في محيط ليمان
أكد قائد الجيش الثالث الأوكراني أندريي بيليتسكي رسمياً، في 15 سبتمبر/أيلول، تنفيذ عملية هجومية أُطلق عليها اسم «فيفالدي» في شمال دونيتسك، شرق وشمال شرق مدينة ليمان. وكشف عن تفاصيل مرحلتها الأولى، التي استهدفت تصفية تسلل القوات الروسية وعرقلة خطوط إمدادها، وأسفرت عن تحرير قرية سيريدنيه وعدد من البلدات المجاورة.
أبرز النقاط
- أول تأكيد رسمي أوكراني للعمليات الهجومية في شمال دونيتسك منذ جوان.
- قائد الجيش الثالث أندريي بيليتسكي أعلن العملية في رسالة مصورة نشرت في 15 سبتمبر، وكشف تفاصيل مرحلتها الأولى.
- المرحلة الأولى استهدفت تصفية تسلل القوات الروسية وعرقلة الإمداد اللوجستي، وتخلل عبر عمليات بحث وضرب في محيط نوفوسيليفه، كورولاي يار، ويلوفا، أوليكساندريفكا.
- تحرير قرية سيريدنيه ليصبح تحت سيطرة قوات الدفاع.
- الجيش الثالث أعلن أن القوات الروسية تكبدت نحو 1500 عسكري و12000 مسيرة ومئات من العربات المدرعة والمدفعية خلال المرحلة الأولى.
- محلل OSINT الفرنسي كليمان مولين ومعهد دراسة الحرب (ISW) قدّرا أن العملية حررت نحو 200 كم² شمال ليمان.
- بيليتسكي وصف المرحلة بأنها الأولى من أربع مراحل للعملية، ودعا إلى «الصمت المعلوماتي».
لماذا يهمّ ذلك
تمثل أول اعتراف أوكراني رسمي بعمليات هجومية في شمال دونيتسك منذ جوان، واستهدفت منطقة كانت تهدد الكتلة الحضرية الاستراتيجية في سلوفيانسك-كراماتورسك. وأبرزها محلّلون غربيون مستقلون في مجال OSINT، منهم كليمان مولين ومعهد دراسة الحرب (ISW)، بوصفها من أهم الانتصارات الأوكرانية لهذا العام، مما يجعل لها تبعاتٍ مباشرة على ميزان القوى في شمال الدونبك.
ماذا حدث
في 15 سبتمبر 2026، أعلن قائد الجيش الثالث الأوكراني، أندريي بيليتسكي، رسمياً عبر رسالة مصوّرة عن العملية الهجومية «فيفالدي» التي نُفذت شرق وشمال شرق ليمان في دونيتسك. وأوضح أن المرحلة الأولى استهدفت تصفية تسلل القوات الروسية وعرقلة خطوط إمدادها، وأسفرت عن تدمير جيوب تسلل العدو في نوفوسيليفه، أوليكساندريفكا، ياروفا، وعلى مشارف كوروفاي يار، إضافة إلى تحرير قرية سيريدنيه. ووفقاً لبيان الجيش الثالث، فقد تكبدت القوات الروسية خسائر بنحو 1500 جندي وأكثر من 12000 مسيرة ومئات من العربات المدرعة والمدفعية والمعدات الأخرى خلال هذه المرحلة، كما طالت الضربات قدرة الجيشين الروسيين العشرين والخامس والعشرين على القتال، ما دفع القماش إلى نقل مخزونات الوقود إلى خارج أوكرانيا، داخل منطقة فورونيج. واندبت الضربات لقطع طرق الإمداد عبر المسيرات، ولم تُفصح عن تفاصيل المراحل اللاحقة نظراً لاستمرار متطلبات السرية المعلوماتية، بحسب بيليتسكي، الذي أشار إلى أن العملية تتضمن أربع «مواسم»، أُنجزت المرحلة الأولى منها فقط. وأفاد محلل OSINT الفرنسي كليمان مولين ومعهد دراسة الحرب (ISW) بأن قوات الدفاع ربما تكون قد قصّت الرأس البري الروسي شمال ليمان وحررت نحو 200 كم²، في حين لم يعلّق العامل ما إذا كانت هذه التقدّم تتفق مع أرقام الجيش الثالث نفسه، ولم يكن العامل الأوكراني العامل العامل أو العامل العامل في كييف، كما لم يحدّث مشروع DeepState خريطته القتالية للمنطقة حتى الآن.
أين تختلف الروايات
تباينت تقديرات المساحة المحررة: الجيش الثالث الأوكراني أعلن عن تحرر 75 كم² من التسلل الروسي، بالإضافة إلى 10 كم² من التحرير، أي ما مجموعه نحو 85 كم². في المقابل، قدّر محلل OSINT الفرنسي كليمان مولين ومعهد دراسة الحرب (ISW) أن المساحة المحررة تبلغ نحو 200 كم².
الخلفية
ظلت العملية قبل الإعلان الرسمي طي الكتمان المعلوماتي الكامل، حيث رفضت هيئة الأركان الأوكرانية العامة التعليق، ولم يحدّث مشروع DeepState خريطته القتالية للمنطقة المعنية. وكان محلّلون عسكريون مستقلون قد أشاروا من قبل إلى تقدم للقوات الأوكرانية في ما بات يُعرف بـ«رأس ليمان البري»، الذي شكّل خطراً على الكتلة الحضرية سلوفيانسك-كراماتورسك من الشرق والشمال الشرقي. وكان محلل OSINT الفرنسي كليمان مولين قد علّق علناً على العملية في 8 سبتمبر.