تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تضرب كييف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في ليلة 16-17 أيلول/سبتمبر

شنت روسيا في ليلة 16-17 أيلول/سبتمبر 2025 ضربة مكثفة على كييف باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 20 شخصا بينهم طفلان (فتاة عمرها 10 سنوات وفتى عمره 12 سنة)، وإلحاق أضرار بمبانٍ في أكثر من 10 مواقع في عدة أحياء. وتعرضت منشآت شركة مياه كييف (Kyivvodokanal) ومحطة قطار الضواحي "ميكيلسكا سلوبيدكا" لضرر، مع انقطاع مؤقت في إمدادات المياه وتراجع تشغيل قطار المدينة، فيما أعلنت الشركة استئناف العمل الكامل في الصباح.

أبرز النقاط

  • روسيا هاجمت كييف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في ليلة 16-17 أيلول/سبتمبر 2025، وامتد الهجوم إلى الصباح بطائرات مسيرة.
  • بحلول الساعة 12:10 من يوم 17 أيلول/سبتمبر، ارتفع عدد الإصابات في كييف إلى 20 شخصا، بينهم فتاة عمرها 10 سنوات وفتى عمره 12 سنة، مع بقاء خمسة في المستشفى.
  • سُجلت أضرار في أكثر من 10 مواقع، شملت مباني سكنية ومكاتب ومستودعات وسيارات في أحياء دنيبرو وسولوميانسكي ودارنيتسكي وبوديلسكي وسفياتوشينسكي وهولوسييفسكي.
  • أُصيبت منشآت شركة Kyivvodokanal للمياه بأضرار، ما أدى إلى تعليق جزئي لإمدادات المياه في الضفة اليسرى وتراجع الضغط في عدة أحياء قبل استعادة الخدمة صباحا.
  • تضررت البنية التحتية لمحطة قطار الضواحي "ميكيلسكا سلوبيدكا"، وعملت قطار المدينة Kyiv City Express بحلقة محدودة متجاوزا قطاع دارنيتسيا-بوتشاينا، مع توقّع يوم واحد لإصلاح الأضرار.
  • أكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو أنه المصدر الرئيسي للمعلومات عن الضحايا والأضرار عبر تيليغرام.
  • شنت القوات الروسية ضربة متابعة بطائرة مسيرة على مبنى إداري في حي بوديلسكي بعد ظهر/مساء 17 أيلول/سبتمبر، ما تسبب في اندلاع حريق.

لماذا يهمّ ذلك

تأتي الضربة ضمن تصعيد روسي ملحوظ بالضربات الصاروخية والمسيرّة على المدن الأوكرانية، وقد طالت العاصمة وأصابت مدنيين من بينهم أطفال، وألحقت أضرارا ببنية مدنية حيوية تشمل مرفق المياه وشبكة القطارات، وهو ما يبرز هشاشة البنية التحتية في كييف رغم جهود الدفاع الجوي، ويفاقم الضغوط على السكان والخدمات.

ماذا حدث

في ليلة 16-17 أيلول/سبتمبر 2025، شنت روسيا ضربة مكثفة على كييف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وفق ما أعلنه سلاح الجو الأوكراني الذي أشار إلى استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ إضافة إلى 157 طائرة مسيرة/طائرة خداعية، مع تدمير أو تحييد 131 هدفا جويا وسقوط حطام على خمس مواقع إضافية، وتركزت الاتجاهات الرئيسية على كييف وأوديسا وزابوروجيا.

بحلول الصباح، أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو عن تسجيل أضرار في أكثر من 10 مواقع في المدينة، شملت: - حي دنيبرو: سقوط حطام على عدة مواقع، وأضرار بمبنى مكاتب من ثلاثة طوابق (زجاج وواجهة)، وبمبنى سكني، مع تحطيم نوافذ في مبان سكنية عدة، إضافة إلى سقوط الحطام على أراضٍ مستودعات وبالقرب من محطة وقود. - حي سولوميانسكي: تدمير مستودع بحسب المعلومات الأولية. - حي دارنيتسكي: أضرار بمستودع وسيارات. - حي بوديلسكي: تضرر سقف مبنى غير سكني. - حي سفياتوشينسكي: ضربة على مبنى غير سكني.

تعرضت منشآت شركة مياه كييف (Kyivvodokanal) للضرب، ما أدى إلى تعليق جزئي لإمدادات المياه في الضفة اليسرى وتراجع الضغط في أحياء سولوميانسكي وهولوسييفسكي وسفياتوشينسكي، قبل أن تستعيد الشركة الخدمة بالكامل وتعمل في وضعها الاعتيادي صباح 17 أيلول/سبتمبر.

تضررت البنية التحتية لمحطة قطار الضواحي "ميكيلسكا سلوبيدكا"، فأصبح قطار المدينة (Kyiv City Express) يعمل بحلقة محدودة متجاوزا قطاع دارنيتسيا-بوتشاينا، مع توقّع يوم لإصلاح الأضرار.

تطورت حصيلة الإصابات خلال الصباح: بدأت بتقرير من إدارة كييف العسكرية عن 4 مصابين (منهم فتاة عمرها 10 سنوات)، ثم أعلن كليتشكو عن 12 مصابا (منهم طفلان)، ثم 16، ثم 18، وأخيرا 20 مصابا بحلول الساعة 12:10، مع بقاء خمسة في المستشفى، استنادا إلى آخر تحديث لكليتشكو.

في وقت لاحق من بعد ظهر/مساء 17 أيلول/سبتمبر، شنت روسيا ضربة متابعة بطائرة مسيرة على مبنى إداري في حي بوديلسكي، ما تسبب في اندلاع حريق.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تركز التغطية الأوكرانية على الطابع المشترك للهجوم (صواريخ باليستية + طائرات مسيرة من طراز Shahed وأنواع أخرى من الصواريخ) وتنسبه مباشرة إلى روسيا. ويستند الإعلام في الغالب إلى تحديثات عمدة كييف فيتالي كليتشكو وإدارة كييف العسكرية عبر تيليغرام. وتقدم المصادر تفصيلا بأحياء متضررة (دنيبرو، سولوميانسكي، دارنيتسكي، بوديلسكي، سفياتوشينسكي، هولوسييفسكي) مع وصف دقيق للأضرار في المكاتب والمباني السكنية والمستودعات والسيارات. ويولي الإعلام اهتماما بأضرار البنية المدنية - لا سيما مرفق المياه ومحطة القطارات - وللاضطرابات في المياه وقطار المدينة، ويربط الضربة بسياق الضربات المتكررة على أوديسا وزابوروجيا، ويسلط الضوء على ارتفاع الإصابات وتضمنها طفلين.

كيف تصفه المصادر الدولية

تناولت المصادر الدولية (من أذربيجان والولايات المتحدة) الهجوم بإيجاز أكبر، بوصفه ضربة روسية على العاصمة الأوكرانية أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 12 أو 16 شخصا بينهم طفلان. واعتمدت هذه المصادر بالدرجة الأولى على عمدة كييف كليتشكو كمصدر للمعلومات، مع اهتمام أقل بإدارة كييف العسكرية أو الجهات الرسمية الأوكرانية الأخرى. كما لم تفصّل الأضرار على مستوى الأحياء أو اضطرابات البنية التحتية بنفس القدر الذي فعلته المصادر الأوكرانية.

أين تختلف الروايات

تطورت حصيلة الإصابات على مدار الصباح لدى الجهات المختلفة، حيث بدأت إدارة كييف العسكرية بالإبلاغ عن 4 مصابين (منهم فتاة عمرها 10 سنوات)، ثم رفع كليتشكو العدد إلى 12 (منهم طفلان)، ثم 16، ثم 18، وأخيرا 20 مصابا بحلول منتصف النهار، مع وجود تسعة في المستشفى في وقت سابق وخمسة في تحديث لاحق عند الساعة 12:10.

تباينت المصادر في الأحياء المتضررة، فبعض التقارير المبكرة اقتصرت على دنيبرو وسفياتوشينسكي، بينما أضافت تقارير لاحقة - بينها تقارير إدارة كييف العسكرية - أحياء سولوميانسكي ودارنيتسكي وبوديلسكي وهولوسييفسكي، مع الإشارة إلى تسجيل أضرار في أكثر من 10 مواقع في نهاية المطاف.

اختلفت المصادر حول مصير مرفق المياه: ذكرت تقارير أن الضربات أصابت منشآت Kyivvodokanal، بينما أكدت الشركة نفسها أنها تعمل بشكل اعتيادي وأن إمدادات المياه استؤنفت بالكامل صباح 17 أيلول/سبتمبر.

الخلفية

أعلن سلاح الجو الأوكراني أن الهجوم الليلي شمل صواريخ باليستية وصواريخ كروز و157 طائرة مسيرة/طائرة خداعية، مع تدمير أو تحييد 131 هدفا جويا، وتسجيل إصابات في 36 موقعا في عدة مقاطعات. وفي 11 أيلول/سبتمبر 2025، تعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليار يورو لشراء طائرات مسيرة وصواريخ لأنظمة باتريوت للدفاع الجوي. وتفيد أبحاث لشركة Expandia بأن نحو 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية في كييف تضررت بسبب الضربات الروسية خلال الأشهر الستة الماضية. وشنت روسيا في الليلة ذاتها ضربات على مقاطعة أوديسا، حيث أُصيب ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وفق بعض التقارير، وذكرت تقارير أخرى أن سبعة أصيبوا بينهم طفلان عمرهما 4 و13 سنة، وإن طائرة مسيرة أصابت مبنى سكنيا متعدد الطوابق في مدينة أوديسا ما أدى إلى تدمير 10 شقق في طابقين.