تاريخ النشر: · آخر تحديث:

كييف: انقطاعات طارئة للكهرباء على الضفة اليمنى بعد ضربة روسية على منشأة طاقة

في صباح 9 أكتوبر/تشرين الأول، أمرت أوكرينيرغو بفرض انقطاعات طارئة للكهرباء على الضفة اليمنى لكييف وفي منطقتي بوشا وفيشهورود في مقاطعة كييف، بعد أن تعرضت منشأة طاقة رئيسية تغذي العاصمة لضربة روسية في المساء السابق. وأدت الانقطاعات إلى تعليق جزئي لحركة النقل العام في ثلاث مناطق على الضفة اليمنى وإيقاف فونيكولار كييف، وفق ما أعلنت كييفباسترانس وDTEK.

أبرز النقاط

  • فرضت أوكرينيرغو انقطاعات طارئة للكهرباء صباح 9 أكتوبر على الضفة اليمنى لكييف وفي منطقتي بوشا وفِيشهورود بمقاطعة كييف.
  • عُلِّقت حركة جزء من النقل العام في مناطق أوبولون وبوديل وسفياتوشين على الضفة اليمنى بسبب انخفاض الجهد في الشبكة.
  • أُلغي تشغيل فونيكولار كييف في الصباح بسبب انقطاع التيار، وعُلِّقت تراموايات وتروبليبات كهربائية، وأُعيد تشغيل خطوط التروبلي 7 و39 لاحقاً لكن مع تأخيرات.
  • ضاعفت كييفباسترانس عدد الحافلات على خطي 32 و99، وأطلقت خطين مؤقتين: 12t من ميدان شيفتشينكو إلى بوتشا-فوديتسيا، و19t من ميدان كونتراكتوفا إلى ميدان شيفتشينكو.
  • خلال الانقطاعات الطارئة لا تسري جداول الانقطاع المسبقة المعلنة.
  • في المساء السابق، 8 أكتوبر، أدّت ضربة روسية على منشأة طاقة مهمة لكييف إلى إيقاف مترو كييف الساعة 18:21 قبل أن يُستأنف جزئياً الساعة 18:39 وكلياً الساعة 19:24 مع تأخيرات، مع انقطاعات في إمدادات المياه وتوقف مؤقت عن قبول مياه الصرف من بلدية بورتشاغي.
  • في صباح 9 أكتوبر، سُجلت انقطاعات جديدة في مقاطعات تشيرنيهيف وخاركوف ودونيتسك وزابوريجيا ودنيبروبتروفسك وأوديسا وكييف ومدينة كييف.
  • لوّح استهلاك الكهرباء بحلول 09:30 في 9 أكتوبر بارتفاع نسبته 11.4% مقارنة بنفس التوقيت في اليوم السابق، ودعت أوكرينيرغو إلى نقل الاستهلاك النشط إلى الفترة 11:00–15:00.

لماذا يهمّ ذلك

أثرت الانقطاعات على مئات الآلاف من سكان الضفة اليمنى في كييف وأجزاء من مقاطعة كييف، وامتدّت إلى النقل العام الكهربائي والفونيكولار، ما عطّل حركة جزء كبير من المدينة. وجاءت هذه الانقطاعات في أعقاب ضربة روسية على منشأة طاقة مهمة تغذي كييف في المساء السابق، وهو ما يسلّط الضوء على هشاشة شبكة العاصمة. وأعلن وزير الطاقة دينيس شميغال أن استعادة المنشأة المتضررة تستلزم وقتاً، في إشارة إلى أن الضغط على خدمات الكهرباء والمياه في كييف سيتواصل.

ماذا حدث

فرضت أوكرينيرغو، مشغّل منظومة الكهرباء الوطنية، انقطاعات طارئة للكهرباء صباح الجمعة 9 أكتوبر على الضفة اليمنى لكييف، وفي منطقتي بوشا وفِيشهورود بمقاطعة كييف. وقد أعلنت شركة DTEK عن هذه الانقطاعات، وخلالها لا تُطبَّق جداول الانقطاع المسبقة المعلنة. ونتيجة لذلك، علّقت كييفباسترانس حركة جزء من النقل العام، لا سيما التراموايات والتروبليبات الكهربائية، في مناطق أوبولون وبوديل وسفياتوشين، وتوقّف فونيكولار كييف عن العمل. ولتعويض النقص، ضاعفت كييفباسترانس عدد الحافلات على خطي 32 و99، ونظّمت خطين مؤقتين: 12t بين ميدان شيفتشينكو وبوتشا-فوديتسيا، و19t بين ميدان كونتراكتوفا وميدان شيفتشينكو. وقالت كييفباسترانس إنها ستعلن لاحقاً عن أي تحديثات لاستئناف الخدمة. لاحقاً، أُلغيت الانقطاعات الطارئة في كييف وعُود إلى جداول التثبيت وفقاً لأمر أوكرينيرغو.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تعرض المصادر الأوكرانية الانقطاعات بوصفها نتيجة مباشرة لضربة روسية على منشأة طاقة رئيسية، وتؤكد سلسلة التداعيات على البنية التحتية: توقف المترو، وتعليق التراموايات والتروبليبات والفونيكولار، وانخفاض ضغط المياه، ووقف قبول مياه الصرف. وتستشهد هذه المصادر بتصريحات رسمية من أوكرينيرغو وDTEK وكييفباسترانس ووزارة الطاقة ومكتب رئيس البلدية، مركّزة على تحميل روسيا المسؤولية وعلى الاستجابة التشغيلية عبر تشغيل حافلات بديلة وتوجيهات لتقليل الاستهلاك. كما تشير عدة وسائل إعلام إلى أن كييف فقدت قدرتها على التوليد الذاتي وأصبحت معتمدة على الشبكة الوطنية، واصفةً الوضع بأنه ضرر منهجي ناتج عن الهجمات الروسية المتكررة.

كيف تصفه المصادر الدولية

لا تتضمن المجموعة سوى مصدر واحد غير أوكراني، وهو وكالة أذربيجانية باللغة الإنجليزية، وقد اكتفت بالإبلاغ عن تعليق حركة النقل العام في ثلاث مناطق في كييف بسبب نقص الكهرباء، دون تحديد سبب الانقطاعات.

الخلفية

في المساء السابق، 8 أكتوبر، أدّت ضربة روسية على منشأة طاقة رئيسية تغذي كييف إلى خروج عدة عناصر من الشبكة الكهربائية المغذية للعاصمة، ما تسبب في انقطاعات طارئة وفي إيقاف مترو كييف عند الساعة 18:21؛ واستؤنفت الحركة على خطين عند 18:39، وعلى جميع الخطوط عند 19:24 لكن مع تأخيرات في الجدول. وترافق ذلك مع تراجع ضغط المياه في أحياء سولوميانسكي وسفياتوشين وهولوسيفسكي وشيفتشينكيفسكي، وتوقف كييف مؤقتاً عن قبول مياه الصرف من بلدية بورتشاهي بسبب انقطاع الكهرباء. وأفاد وزير الطاقة دينيس شميغال بأن روسيا استهدفت منشأة طاقة مهمة لكييف وأن استعادة عملها تتطلب وقتاً، فيما أشار رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إلى أن المدينة فقدت قدرتها على التوليد الذاتي بسبب هجمات سابقة وأصبحت معتمدة على منظومة الطاقة الوطنية. وبحلول صباح 9 أكتوبر، أعلنت أوكرينيرغو تسجيل انقطاعات جديدة في مقاطعات تشيرنيهيف وخاركوف ودونيتسك وزابوريجيا ودنيبروبتروفسك وأوديسا وكييف ومدينة كييف، مع تطبيق جداول انقطاعات بالساعة تصل إلى 2.5 طابور في أجزاء من عدة مقاطعات، وارتفاع استهلاك الكهرباء بحلول 09:30 بنسبة 11.4% مقارنة بنفس التوقيت في اليوم السابق.