تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تضرب الأكاديمية الوطنية للعلوم ومركزًا طبيًا في كييف بمسيّرات وتقتل شخصًا وتصيب 21

في 28 أيلول/سبتمبر، شنت روسيا هجومًا ثانيًا بالمسيّرات على كييف خلال يوم واحد، مستهدفة مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم في منطقة شيفتشينكيفسكي ومركز دوبروبوط الطبي في شارع أنتونوفيتشا بمنطقة هولوسيفسكي، إضافة إلى مصنع دارنيتسيا الصيدلاني. وأسفرت الضربات عن مقتل امرأة في الـ44 من عمرها وإصابة 21 شخصًا، وفق ما أعلنته الشرطة. وأُصيب الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي والدفاع فولوديمير Вули_tsruhaina وأولокtsruhaina.

أبرز النقاط

  • 28 أيلول/سبتمبر: مسيّرة روسية تضرب مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم الأوكرانية في وسط كييف نحو الساعة 13:30.
  • مسيّرة روسية تضرب مركز دوبروبوط الطبي على شارع أنتونوفيتشا في منطقة هولوسيفسكي – الضربة الثانية على الموقع ذاته خلال يوم واحد.
  • امرأة (44 عامًا) قُتلت، و21 شخصًا أُصيبوا في كييف وفق حصيلة الشرطة، بينهم أطفال.
  • المستشارة السابقة لدى رئيس مجلس الأمن القومي فولوديمير Вулиtsruhaina تُقتل في ضربة مبنى الأكاديمية.
  • روسيا تستخدم 124 مسيّرة قتال على مستوى البلاد يوم 28 أيلول، منها 86 من نوع نفاث، والاتجاه الرئيسي كان منطقة كييف.
  • مصنع دارنيتسيا الصيدلاني يُستهدف للمرة الثالثة منذ 23 أيلول، دون إصابات.
  • رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيسة مولدوفا مايا ساندو، والأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسي يدينون استهداف مبنى الأكاديمية.

لماذا يهمّ ذلك

استهدفت الضربات في يوم واحد منشأة طبية مدنية ومؤسسة علمية وطنية في قلب كييف، مما يوضح أن الاستهداف يطال مواقع غير عسكرية في وسط المدينة. وأصيب في الهجمات مسؤول أمني أوكراني سابق كبير ومكتبته، في مؤشر على حجم الشخصيات المستهدفة. وتكرار استهداف مركز دوبروبوط مرتين خلال يوم واحد ومصنع دارنيتسيا للمرة الثالثة منذ 23 أيلول يكشف نمطًا متعمدًا لاستهداف نفس المواقع المدنية والصناعية. وأثارت الضربة إدانات صريحة من رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيسة مولدوفا والأمين العام لمجلس أوروبا، في إطار تأطير الضربة على الأكاديمية باعتبارها اعتداءً على العلم ذاته. ونشرت روسيا 124 مسيّرة قتال على مستوى البلاد يوم 28 أيلول، منها 86 من نوع نفاث، وكان الاتجاه الرئيسي نحو منطقة كييف.

ماذا حدث

في 28 أيلول/سبتمبر، تعرضت كييف لهجوم روسي ثانٍ بالمسيّرات خلال يوم واحد. قرابة الساعة 13:30، ضربت مسيّرة روسية مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم الأوكرانية في منطقة شيفتشينكيفسكي بوسط كييف، ما تسبب باندلاع حيفة في المبنى أخمدها رجال الإنقاذ لاحقًا. وفي اليوم نفسه، ضربت مسيّرة أخرى مركز دوبروبوط الطبي الخاص الواقع على شارع أنتونوفيتشا في منطقة هولوسيفسكي – وهو الضربة الثانية على الموقع ذاته خلال ساعات. وألحقت الضربة أضرارًا بالطوابق من الأول إلى السابع، بما في ذلك حرم أكاديمية دوبروبوط في الأدوار العليا والعيادات الخارجية في الأدوار السفلى، فيما انفجرت نوافذ من الطابق الأول حتى الثالث بفعل موجة الانفجار، وتضررت معدات طبية. وأوقف المركز عملياته لعدة أيام، فيما واصلت مراكز دوبروبوط الأخرى عملها. كما اشتعل سطح مبنى سكني مجاور من أربعة طوار وقد أنقذ عناصر الإطفاء ساكنة من المبنى. وفي المساء، أصابت مسيّرة مبنى غير سكني في منطقة أوبولون. كما استهدف الهجوم مصنع دارنيتسيا الصيدلاني – الضربة الثالثة على هذا الموقع منذ 23 أيلول – دون تسجيل إصابات. وأسفرت هجمات ذلك اليوم عن مقتل امرأة (44 عامًا) وإصابة 21 شخصًا وفق حصيلة الشرطة، تراوحت أعمار المصابين بين 29 و76 عامًا، بينهم أطفال، ونُقل ستة إلى المستشفى بينهم طفلان. وأُصيب الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي والدفاع فولوديمير Вулиtsruhaina بإصابات طفيفة، فيما قُتلت مساعدته ناتاليا في ضرب مبنى الأكاديمية.

كيف تصفه المصادر الدولية

اعتبرت الإدانات الدولية استهداف مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم اعتداءً على العلم والمعرفة. ووصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الضربة بأن «العلم أصبح هدفًا لروسيا»، وتعهدت بمزيد من الجهود الأوروبية لتعزيز دفاع أوكرانيا. ووصف الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسي موجة الهجمات الجديدة بأنها «بلا معنى وقاسية». أما رئيسة مولدوفا مايا ساندو، فرأت في الهجوم «إرهابًا متعمدًا ضد الناس والعلم والاقتصاد». وتتفق القراءات الدولية على إبراز الطابع المدني للضربات – منشأة طبية ومؤسسة علمية في وسط كييف – وعلى تحميل روسيا مسؤولية استهداف المتكرر للمواقع المدنية ذاتها.

أين تختلف الروايات

تختلف حصيلة الضحايا في مركز دوبروبوط الطبي: شبكة دوبروبوط تقول إن 7 أصيبوا بينهم 6 من موظفيها، في حين أوردت هيئة الطوارئ (SES) في تقرير أولي 3 مصابين ثم رفعت العدد لاحقًا إلى 8 مصابين في العنوان ذاته. تختلف حصيلة الضحايا في مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم: تقارير أولى وبعض المصادر تقول إن 4 أصيبوا وقُتل واحد، بينما أفادت هيئة الطوارئ والشرطة والرئيس زيلينسكي بسقوط 6 مصابين وقتيل، مع تأكيد زيلينسكي أن ثلاثة من المصابين الستة أطفال. يتراوح إجمالي عدد المصابين في كييف يوم 28 أيلول بين 19 (كليتشكو، تقرير أولي) و21 (تحديث لاحق للشرطة). تتعارض حصيلة القتلى من الضربة ذاتها: معظم الروايات تتحدث عن قتيل واحد، لكن عنوانًا لمقالة ومصدرًا واحدًا يتحدثان عن ارتفاع القتلى إلى اثنين، ومصدر آخر يقول إن أكاديميين اثنين قُتلا.

الخلفية

شبكة دوبروبوط هي مقدم رعاية صحية مدني خاص في أوكرانيا، ويقع فرعها في شارع أنتونوفيتشا قرب مبنى المحكمة الدستورية الأوكرانية. والأكاديمية الوطنية للعلوم هي المؤسسة العلمية الرئيسية للدولة الأوكرانية ويقع مقرها في وسط كييف. وشغل فولوديمير Вулиtsruhaina مناصب قيادية في الأكاديمية الوطنية للعلوم بعد تركه منصبه أمينًا سابقًا لمجلس الأمن القومي والدفاع. وتتعرض مصنع دارنيتسيا الصيدلاني للضربات بشكل متكرر في أواخر أيلول/سبتمبر.