زيلينسكي يعلن أول استخدام قتالي للصاروخ البالستي الأوكراني FP-7
في 1 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أول استخدام قتالي للصاروخ البالستي التكتيكي المحلي FP-7، الذي طوّرته شركة Fire Point الأوكرانية للدفاع. ونشر زيلينسكي مقطع فيديو لإطلاق الصاروخ على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، مكتفياً بعبارة «شكراً على النتيجة. التالي — الإنتاج». ولم يحدد الرئيس الأوكراني مكان أو زمان أو هدف الضربة.
أبرز النقاط
- زيلينسكي أعلن في 1 أكتوبر/تشرين الأول أول استخدام قتالي للصاروخ البالستي التكتيكي الأوكراني FP-7
- الصاروخ طوّرته شركة Fire Point الأوكرانية للدفاع
- زيلينسكي نشر فيديو الإطلاق على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي دون تحديد الموقع أو الهدف أو النتيجة
- يتراوح مداه المعلن بين 250 و300 كم، وكتلة الرأس الحربي بين 150 و200 كحجم
- وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادرها، استهدفت الضربة الأولى هدفاً في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، في حين لا تزال نتيجة الضربة غير واضحة
لماذا يهمّ ذلك
يمثل الإعلان أول استخدام عملياتي موصوف لصاروخ بالستي تكتيكي أوكراني الصنع في القتال، ويضع أوكرانيا، بحسب تقييم صحيفة وول ستريت جورنال، في مجموعة صغيرة من الدول القادرة على إنتاج هذا النوع من الأسلحة محلياً. ويُطرح FP-7 كنسخة أوكرانية أرخص بكثير من نظام MGM-140 ATACMS الأمريكي، وهو ما قد يقلل من الاعتماد على الذخائر الغربية المماثلة. غير أن الصحيفة ذاتها رجّحت أن يكون الطابع الأول رمزياً أكثر منه عسكرياً، نظراً لمحدودية قدرات الإنتاج الضخم المحلية.
ماذا حدث
في 1 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي عن أول استخدام قتالي للصاروخ البالستي التكتيكي المحلي FP-7، الذي طوّرته شركة Fire Point الأوكرانية للدفاع. ورافق الإعلان مقطع فيديو لإطلاق الصاروخ، فيما اقتصرت رسالة زيلينسكي المكتوبة على عبارة: «صاروخ بالستي تكتيكي أوكراني. FP-7. أول استخدام قتالي. شكراً على النتيجة. التالي — الإنتاج. المجد لأوكرانيا!» ولم يُحدد ما زل في منشوره توقيت الضربة أو مكانها أو هدفها أو نتيجتها، واكتفى بالإشارة إلى تحقيق «نتيجة». وفي اليوم ذاته، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادرها أن الصاروخ استهدف هدفاً في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، مع بقاء مدى نجاح الضربة الأولى غير واضح بحسب الصحيفة. ويُوصف FP-7 بأنه نسخة أوكرانية أرخص من نظام MGM-140 ATACMS الأمريكي، بمدى يتراوح بين 250 و300 كم وكتلة رأس حربي بين 150 و200 كحجم، ويُطلق من منصة أرضية متنقلة. وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة Fire Point إيرينا تيريك إن الصاروخ البالستي المُنتَج محلياً، الذي صُنع في زمن قياسي تحت القصف، استُخدم في ساحة المعركة.
أين تختلف الروايات
تتباين المعطيات حول مدى الصاروخ المدخل:Fire Point فيشير أحد المصادر إلى مدى يصل إلى 250 كم، بينما يورد آخرون تقييم مثل «200–300 كم» أو حتى «حتى يصل إلى300 كم» بحسب وزن الرأس الحربي.
كذلك يختلف تقييم نتيجة الضربة الأولى وأهميتها: منشور زيلينسكي يؤكد تحقق «نتيجة»، في حين تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن نجاح الضربة الأولى لا يزال غير واضح، وتصف الحدث بأنه أقرب إلى رمزي منه إلى تحول عسكري فعلي بسبب محدودية قدرات الإنتاج الضخم محلياً.
وثمة اختلاف ثالث أيضاً: فقد ذكر زيلينسكي سابقاً أن أحد الذخائر المستخدمة في الهجوم على موسكو ليلة 19–20 سبتمبر/أيلول كان يحمل اسم «كوبلي»، وهو الاسم الذي يرد في بعض التقارير الحكومية الأوكرانية للإشارة إلى الصاروخ FP-7، غير أنه ليس مؤكداً أن الذخيرة المستخدمة في تلك العملية كانت FP-7 فعلاً أو سلاحاً آخر يحمل الاسم ذاته.