تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي: أوكرانيا ستكثّف الضربات على مصافي النفط الروسية ردا على «عقيدة» الضربات المدنية الجديدة

في مقابلة مع رويترز، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا ستكثّف ضرباتها على مصافي النفط الروسية ردا على حملة القصف الجوي الروسية الجديدة، مشيرا إلى وثائق استخباراتية تزعم أن فلاديمير بوتين أقرّ «عقيدة» جديدة تسمح بضرب أوسع نطاقا من الأهداف المدنية قبل الشتاء. وأكد أن أوكرانيا لن تردّ بضرب عشوائي للمدنيين، وأعلن أن الصاروخ الباليستي المحلي الأطول مدى FP-9 سيُجهّز هذا الخريف، في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية على كييف، بما فيها للمرة الأولى جسور عبر نهر دنيبرو.

أبرز النقاط

  • زيلينسكي: أوكرانيا ستكثّف الضربات على مصافي النفط الروسية ردا على حملة قصف جوي روسية تهدف إلى إجبار سكان كييف ومدن أخرى على المغادرة
  • وثائق استخباراتية أوكرانية تشير إلى أن بوتين أقرّ «عقيدة» جديدة تسمح بضرب أوسع للبنية التحتية واللوجستيات والطرق والمدارس والمستشفيات قبل الشتاء
  • أوكرانيا تستخدم للمرة الأولى هذا الأسبوع صاروخها الباليستي المحلي FP-7، البالغ مداه نحو 250 كم، والبالستي الأطول مدى FP-9 سيُجهّز هذا الخريف بحسب زيلينسكي
  • خلال الأسبوع الماضي، استهدفت القوات الروسية كييف بالمسيّرات والصواريخ، بما في ذلك للمرة الأولى جسور عبر نهر دنيبرو تربط شطري العاصمة
  • زيلينسكي: لا مؤشرات على اهتمام بوتين بمحادثات سلام أو بوقف الضربات على البنية التحتية للطاقة
  • زيلينسكي مستعد للقاء بوتين على قمة مجموعة العشرين في ميامي في ديسمبر، ويحذّر واشنطن من التسرّع في تطبيع العلاقات مع موسكو قبل استعادة السلام

أين تختلف الروايات

تختلف التغطية في ثلاثة محاور رئيسية. أولا، يختلف توقيت جاهزية الصاروخ الباليستي الأطول مدى: فزيلينسكي يقول إن FP-9 سيكون جاهزا هذا الخريف، بينما كان وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف قدّر في أغسطس أن أوكرانيا لن تطلق صاروخا باليستيا نحو روسيا قبل نهاية 2026، وهو توقيت أبطأ من تقدير زيلينسكي. ثانيا، تتفاوت صياغة اسم رئيس الوزراء الأوكراني بين «Serhiy Koretskyy» و«Serhiy Koreyky» و«Serhiy Kireytsia»، وهي تهجئات مختلفة لنفس الشخص. ثالثا، يختلف التأطير السببي للتغيير في التكتيكات الروسية: فزيلينسكي ينسبه إلى رغبة بوتين في الظهور بمظهر القوي في ظل خسائر روسيا في دونباس، في حين تصنّف وزارة الخارجية الروسية الضربات المنهجية على أنها ردّ على هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة.

الخلفية

على مدى الأسبوع الماضي، واصلت القوات الروسية قصف كييف بالمسيّرات والصواريخ، مستهدفة البنية التحتية للطاقة والاتصالات والطرق والسكك الحديدية، وللمرة الأولى أصابت جسورا عبر نهر دنيبرو تربط شطري العاصمة. ووفق زيلينسكي، جمعت روسيا مئات الصواريخ الباليستية لضرب البنية التحتية للطاقة وإمدادات المياه مع قرب الحملة الشتوية. وتقول كييف إن مقاتلاتها من طراز F-16 وMiG تسقط حاليا نحو 60% من مسيّرات «شاهد» النفاثة، لكن مخزون ذخائر الـ20 ملم ينفد. وتختبر أوكرانيا خمسة نماذج من اعتراضات جديدة، أظهر اثنان منها فعالية بنحو 30%، وتتوقع استلام أول دفعة من صواريخ الدفاع الجوي الرخيصة المضادة لـ«شاهد» في النصف الثاني من أكتوبر. وقد استعادت عملية «فيفالدي» الهجومية المضادة نحو 140 كيلومترا مربعا في شرق دونباس، وتعمل كييف مع شركائها على خطة لسد عجز في ميزانية الدفاع بقيمة 27 مليار دولار، تشمل إعادة توزيع موارد الميزانية المحلية، ومعونات ثنائية، وقرضا نقديا من الشريحة التالية لقرض أوروبي قيمته 90 مليار يورو. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دعت مواطنين أجانب إلى مغادرة كييف، واصفة الضربات المنهجية بأنها ردّ على هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية. وصرّح كبير المصممين في شركة فاير بوينت، دينيس شتيلرمان، في يونيو بأن أوكرانيا ستتمكن قريبا من ضرب موسكو بصاروخ «FP-9»، في حين كان وزير الدفاع السابق ميخائيلو فيدوروف أكثر حذرا، قائلا في أغسطس إن أوكرانيا ستطلق صاروخا باليستيا نحو روسيا بنهاية 2026.