تضرر جسر تشونغار الذي يربط القرم بشركة خيرسون المحتلة بأضرار بالغة
تعرض جسر تشونغار للسيارات، وهو أحد المعابر البرية الرئيسية بين منطقة خيرسون وشقرة القرم، لأضرار بالغة نتيجة ضربات جديدة. وأظهرت صور أقمار صناعية نشرها مشروع "دنبرو أوسينت" وجود ثلاث فجوات كبيرة على الأقل في سطح الطريق، ثم انهيار أحد أعمدة الجسر، مما أعاق حركة النقل العسكري واللوجستي عبره. أُبلغ عن الأضرار في أوائل أكتوبر/تشرين الأول.
أبرز النقاط
- سنة 2006: جسر تشونغار للسيارات، وهو أحد المعابر البرية الرئيسية بين منطقة خيرسون والقرم، تعرض لأضرار بالغة نتيجة ضربات جديدة
- صور أقمار صناعية بتاريخ 26 سبتمبر/أيلول تُظهر ثلاث فجوات كبيرة على الأقل في سطح الطريق
- صورة بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول تُظهر انهيار أحد أعمدة الجسر
- مشروع "دنبرو أوسينت" على Telegram و Facebook ("دنبرو أوسينت") أبلغ عن الأرقام بناءً على صور الأقمار الصناعية
- الأرقام أعاقت حركة النقل اللوجستي، بما في ذلك العسكري، بين القرم وخيرسون
- القوات المسلحة الأوكرانية قصفت الجسر مراراً، بعد عمليات "تكررت على مدار العام"
- الجسر لم يعد يعمل؛ الاستغلال اللاحق مستحيل بسبب فقدان عمود كامل نتيجة ضربات القوات المسلحة الأوكرانية
لماذا يهمّ ذلك
يُعدّ جسر تشونغار أحد المعابر البرية الرئيسية بين منطقة خيرسون والقرم، مما يجعله شرياناً لوجستياً مهماً للقوات الروسية. وتُعقّد الأضرار المتكررة إمكانية نقل الإمدادات العسكرية والوقود والذخائر بين شبه جزيرة القرم المحتلة والأراضي المحتلة في جنوب أوكرانيا، مما يدفع الروس إلى البحث عن مسارات بديلة عبر أرميانسك وبيريغوب ومعابر pontoon (نقطية).
ماذا حدث
تعرض جسر تشونغار للسيارات، الذي يربط القرم بجزء من منطقة خيرسون تحت الاحتلال، دفعة أولى من الأضرار نتيجة ضربات جديدة. وبحسب ما أفاد به مشروع "دنبرو أوسينت" على Telegram و Facebook، فإن صور أقمار صناعية بتاريخ 26 سبتمبر/أيلول تُظهر ثلاث فجوات كبيرة على الأقل في سطح الطريق على الجسر والمَعبر المجاور، فيما أظهرت صورة بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول انهيار أحد أعمدة الجسر. وأفاد المشروع بأن الأضرار أعاقت بشكل كبير حركة النقل، بما في ذلك العسكري، وأحدثت ازدحاماً لوجستياً. وقد قصفت القوات المسلحة الأوكرانية الجسر مراراً منذ الأشهر السابقة، ويُنشر تقرير الأرقام في 5 أو 6 أكتوبر/تشرين الأول.
لم يعد الجسر يعمل؛ الاستغلال اللاحق مستحيل بسبب فقدان عمود كامل نتيجة ضربات القوات المسلحة الأوكرانية.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في تحديد موعد إعلان "دنبرو أوسينت" عن تدمير الجسر علناً: بعضها يحدد المساء من 5 أكتوبر/تشرين الأول، وآخر يحدد 6 أكتوبر/تشرين الأول. كما تختلف المصادر في تقييم أثر الأضرار على الإمدادات الروسية: فبينما يوضح "دنبرو أوسينت" أن الأرقام أعاقت حركة النقل اللوجستي وتسببت في ازدحام، ذكرت وسائل إعلام روسية استشهدت بها إحدى المقالات أن القوات المحتلة أعادت توجيه النقل إلى سدّ رملي مجاور وأن تدمير الجسر لم يُحدث مشاكل لوجستية.
الخلفية
قصفت القوات المسلحة الأوكرانية جسر تشونغار مراراً، من بينها ضربات سابقة في يونيو/حزيران، أعلن تنفيذها وحدة "فالانغا" التابعة لفصيلة الهجوم الأولى المنفصلة باسم دميتري كوتسيوبايلو إلى جانب فصيلة الهجوم 475 المنفصلة CODE 9.2، باستخدام طائرات "Fire Point" المسيّرة وطائرة "Behemoth" المسيّرة. وبعد ضربات يونيو/حزيران، استؤنفت حركة المرور لفترة وجيزة قبل أن تُجبر ضربات لاحقة السائقين على طرق بديلة عبر أرميانسك وبيريغوب. وتُشيّد القوات الروسية معابر pontoon (نقطية) وتحاول توجيه البضائع عبر أرميانسك كبدائل. وفقاً لتقدير منشور "IPC-Південь"، يظل المسار عبر منطقة خيرسون باتجاه القرم خطيراً على الروس، نظراً لأن طريق "Novorossiya" (نوفوروسيا) واقع تحت السيطرة النارية الفعلية للقوات المسلحة الأوكرانية.