أوكرانيا تواصل تصدير الكهرباء إلى الاتحاد الأوروبي رغم انقطاعات مطوّلة داخل البلاد
في 9 أكتوبر، فُرضت انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في عدة مناطق أوكرانية بسبب الوضع الحرج في منظومة الطاقة، الذي تعزوه «أوكرنيرغو» إلى الضربات الروسية المتكررة. وتفيد مصادر بأنه رغم وجود فائض في توليد الكهرباء وصادراتها إلى الاتحاد الأوروبي، فإن الخطوط المتضررة تحول دون نقل الطاقة من غرب البلاد إلى شرقها، ما يُبقي المستهلكين في الظلام.
أبرز النقاط
- في 9 أكتوبر، فُرضت انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في عدة مناطق أوكرانية بسبب الوضع الحرج في منظومة الطاقة الناتج عن الضربات الروسية.
- أعلنت «أوكرنيرغو» عن تطبيق الانقطاعات الطارئة وألغت جداول الانقطاعات المسبقة في المناطق المعنية.
- تشهد أوكرانيا حالياً فائضاً في الكهرباء، إذ تتجاوز الإنتاجية حجم الاستهلاك، ويتم تصدير الكهرباء إلى الاتحاد الأوروبي.
- يتعذر نقل الكهرباء من غرب أوكرانيا إلى شرقها بسبب خطوط النقل المتضررة.
- فُرضت انقطاعات مطوّلة للتيار وحدّ من حركة النقل في بعض المناطق.
- يرى الخبير يوري كورولتشوك أن تصدير الكهرباء بالتزامن مع قطعها عن المستهلكين المحليين أمر غير منطقي.
- أكد الخبير غينادي ريابتسيف أن «أوكرنيرغو» تُجبر على تقييد توليد الكهرباء بسبب عدم القدرة على نقلها وتوزيعها.
لماذا يهمّ ذلك
تسلّط هذه الحالة الضوء على مفارقة واضحة: أوكرانيا تُصدّر الكهرباء إلى الخارج بينما يواجه سكانها انقطاعات مطوّلة. ويعود ذلك، بحسب الخبراء، ليس إلى نقص في الإنتاج بل إلى تضرر خطوط النقل بفعل الضربات الروسية، وهو ما يكشف هشاشة البنية التحتية للطاقة وأثر الهجمات المستمر على الحياة اليومية، بما في ذلك حركة النقل.
ماذا حدث
في صباح 9 أكتوبر، أعلنت «أوكرنيرغو»، مشغّل منظومة الكهرباء في أوكرانيا، فرض انقطاعات طارئة للتيار في عدة مناطق بسبب الوضع الحرج في منظومة الطاقة الناتج عن الضربات الروسية المتكررة. وأُلغيت جداول الانقطاعات المسبقة في المناطق التي طُبّقت فيها الانقطاعات الطارئة، مع الإشارة إلى أن هذه الإجراءات ستُلغى فور استقرار الوضع. ووفقاً لتقارير، فإن أوكرانيا تعاني من تضرر في البنية التحتية لنقل الكهرباء، ما يجعل نقل الطاقة من غرب البلاد إلى شرقها أمراً غير ممكن. وعلى الرغم من ذلك، تُصدّر أوكرانيا الكهرباء إلى الاتحاد الأوروبي، فيما تُسجّل فائضاً في التوليد يتجاوز حجم الاستهلاك المحلي. وفُرضت في بعض المناطق انقطاعات مطوّلة، مع تقييد حركة النقل. وكانت شركة DTEK قد عزت سابقاً سبب الانقطاعات الطارئة في Київ والمنطقة إلى تضرر معدات الطاقة والشبكات عالية الجهد نتيجة هجمات روسيا الاتحادية.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
يركّز المصدر الأوكراني على التناقض بين تصدير الكهرباء إلى الخارج وفرض انقطاعات مطوّلة على المستهلكين المحليين. ويُقدّم تعليقات خبراء تشكّك في منطق تصدير الطاقة في وقت يُحرم فيه السكان من الكهرباء، مع إبراز دور تضرر خطوط النقل بفعل الضربات كسبب مباشر للعجز في التوزيع.
الخلفية
تشير تقارير إلى أن الكهرباء الأوكرانية أرخص من كهرباء الدول المجاورة، وهو ما يمنحها ميزة سوقية للتصدير. وفي الوقت نفسه، تواجه رومانيا والمجر، وهما من دول الجوار، مشكلات في محطاتهما النووية بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب، ما يؤثر على تبريد مفاعلاتهما.