تاريخ النشر: · آخر تحديث:

زيلينسكي يبحث مع ماكرون وستوب الحاجة إلى منظومات دفاع جوي إضافية وتداعيات تخفيف العقوبات على النفط الروسي

أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثتين هاتفيتين منفصلتين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أثناء هجوم روسي بالباليستي على كييف، حيث ناقش الجانبان الحاجة إلى حزم إضافية من منظومات الدفاع الجوي لأوكرانيا، والتحديات الناجمة عن تخفيف العقوبات الأمريكية على المنتجات النفطية الروسية. واقترح زيلينسكي وقفًا متبادلاً لضرب البنية التحتية للطاقة ردا على الخطوة الأمريكية.

أبرز النقاط

  • زيلينسكي أجرى محادثة هاتفية مع ماكرون خلال هجوم روسي بالباليستي على كييف يوم السبت.
  • زيلينسكي أعلن أن الحاجة إلى حزم إضافية من منظومات الدفاع الجوي (ППО) لأوكرانيا أمر بديهي.
  • زيلينسكي حذر من وجود تهديد خاص بضربات صاروخية إضافية خلال الأيام المقبلة.
  • زيلينسكي وماكرون ناقشا التحديات الناجمة عن تخفيف العقوبات على المنتجات النفطية الروسية.
  • زيلينسكي أجرى محادثة منفصلة مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أبلغه فيها بالضربات الروسية الجديدة.
  • زيلينسكي اقترح وقفًا متبادلاً لضرب البنية التحتية للطاقة: عدم ضرب المصافي الروسية مقابل توقف روسيا عن قصف المنشآت الأوكرانية.
  • رئيسة الوزراء الفنلندية وصفت صفقة الديزل الأمريكية الروسية بأنها "خيبة أمل فظيعة"، ورئيس وزراء إستونيا كريستن ميخائيل وصفها بالخطأ الكبير.

لماذا يهمّ ذلك

أُجريت المحادثات خلال هجوم روسي نشط بالباليستي على كييف، مما يبرز الطابع العاجل لطلبات أوكرانيا من منظومات الدفاع الجوي. سعى زيلينسكي إلى تنسيق رد أوروبي مشترك على تخفيف العقوبات الأمريكية على المنتجات النفطية الروسية الذي قد يعزز الإيرادات الروسية لتمكين الحرب. وانتقد القادة الأوروبيون علنًا الصفقة الأمريكية الروسية المبلغ عنها، مما يشير إلى خلاف عبر الأطلسي حول سياسة العقوبات على روسيا.

ماذا حدث

في 10 أكتوبر 2026، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال هجوم روسي بالباليستي على كييف. وأعلن زيلينسكي عن المحادثة عبر حسابه على منصة X، وأشار إلى أن الحاجة إلى حزم إضافية من منظومات الدفاع الجوي لأوكرانيا أمر بديهي، محذرًا من تهديد خاص بضربات صاروخية إضافية في الأيام المقبلة. وناقش الجانبان التحديات الناجمة عن تخفيف العقوبات على المنتجات النفطية الروسية، حيث دعا زيلينسكي إلى تعزيز الضغط على روسيا من خلال خطوات جريئة مشتركة. وأجرى زيلينسكي أيضًا محادثة منفصلة مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أبلغه فيها بالضربات الروسية الجديدة، وناقش معه الإيرادات الروسية الإضافية من صادرات المنتجات النفطية التي قد تُستخدم لتمويل مزيد من العدوان. وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تحدث مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتن وتوصل إلى اتفاق بشأن إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، قد يسمح بتصدير ما يصل إلى 1.8 مليون طن. واقترح زيلينسكي ردًا على ذلك وقفًا متبادلاً لضرب البنية التحتية للطاقة. وانتقدت رئيسة الوزراء الفنلندية الصفقة ووصفتها بأنها "خيبة أمل فظيعة"، بينما وصفها رئيس وزراء إستونيا كريستن ميخائيل بأنها خطأ كبير ودعا إلى زيادة دعم أوكرانيا.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُركز المصادر الأوكرانية القصة على النشاط الدبلوماسي لزيلينسكي، وتُصوّر مكالمتيه مع ماكرون وستوب كتنسيق عاجل في مواجهة هجوم روسي بالباليستي على كييف. ويصف التغطية مرارًا الخطوة الأمريكية المتعلقة بالمنتجات النفطية الروسية بأنها "تخفيف للعقوبات"، وتؤكد على دعوة زيلينسكي إلى الضغط المشترك وحزم إضافية من منظومات الدفاع الجوي.

أين تختلف الروايات

تستخدم مصادر مختلفة ألقابًا مختلفة للنظير الفنلندي في المحادثات: بعضها يصف الشخص الذي ناقش العقوبات مع زيلينسكي بأنه رئيسة وزراء فنلندا، بينما تحدد وقائع أخرى محاور زيلينسكي بشأن الضربات الروسية وإيرادات النفط بأنه الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.

الخلفية

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه تحدث مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتن وتوصل إلى اتفاق بشأن إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، قد تسمح بتصدير ما يصل إلى 1.8 مليون طن. وربط ترامب الصفقة بخفض أسعار الوقود عبر السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز والقرارات المتعلقة بموارد الطاقة الروسية. وفي الولايات المتحدة، تعرض القرار لانتقادات، حيث شكك خبراء في أنه سيخفض الأسعار وأشاروا إلى تعارض محتمل مع قانون ليندسي غراهام. وكانت السلطات الأوكرانية والمنظمات الدولية قد وصفت الضربات الروسية على البنية التحتية المدنية الأوكرانية بأنها جرائم حرب من قبل الاتحاد الروسي، في حين ينفي القيادو الروسي أن الجيش الروسي يستهدف المدنيين عمدًا.