توسعة منطقة الإخلاء القسري للأطفال في كراماتورسك بعد ضربات روسية مميتة
أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دونيتسك، فاديم فيلاشكين، في 11 أكتوبر/تشرين الأول توسيع منطقة الإخلاء القسري للأطفال في كراماتورسك، لتشمل 130 شارعاً ومواقع أخرى. يأتي القرار بعد أيام من ضربات روسية على حافلات وسيارة مدنية في المدينة، وسط تدهور الوضع الأمني على بُعد نحو 10 كيلومترات من خط الجبهة.
أبرز النقاط
- توسعة منطقة الإخلاء القسري للأطفال تشمل 130 شارعاً ومواقع أخرى في كراماتورسك
- أعلن القرار فاديم فيلاشكين، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دونيتسك، يوم الأحد 11 أكتوبر
- سيُنفَّذ إخلاء الأطفال برفقة الوالدين أو من يحل محلهم أو ممثليهم القانونيين
- تشارك في التنظيم الإدارات العسكرية المحلية والشرطة وخدمات الإنقاذ ودائرة شؤون الأطفال
- تستند الخطوة إلى تدهور الوضع الأمني في كراماتورسك، وعلى بُعد نحو 10 كم من خط الجبهة
- في 8 أكتوبر، قتلت ضربة روسية على حافلتين للركاب 30 شخصاً وأصابت 18، فيما قتلت طائرة مسيرة حادثتان إضافيتان
لماذا يهمّ ذلك
يُعدّ القرار أكبر تصعيد في عمليات الإخلاء بمدنية كراماتورسك، وهو أكبر مركز مدني متبقٍّ في مقاطعة دونيتسك، إذ يشمل 130 شارعاً ويجعل المغادرة إلزامية لا طوعية. ويأتي بعد أيام فقط من ضربات روسية مميتة على حافلات وسيارة مدنية، في إشارة إلى اقتراب خط الجبهة من مناطق لا تزال تستضيف عائلات فيها أطفال. كما تعكس وتيرة الإخلاء من خط الجبهة في دونيتسك استمرار حركة مئات الأشخاص يومياً، بمن فيهم عشرات الأطفال.
ماذا حدث
أعلنت الإدارة العسكرية لمقاطعة دونيتسك توسيع منطقة الإخلاء القسري للأطفال في كراماتورسك، ليشمل القرار 130 شارعاً ومواقع أخرى في المدينة. أعلن فيلاشكين القرار يوم الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، مبرراً إياه بتدهور الوضع الأمني. وسيُنقل الأطفال برفقة آبائهم أو من يحل محلهم أو ممثليهم القانونيين، على أن تتولى الإدارات العسكرية المحلية والشرطة وخدمات الإنقاذ ودائرة شؤون الأطفال تنظيم العملية. وستُرافق العائلات في جميع المراحل، من المغادرة إلى نقطة الاستقبال، ثم نقلها إلى مناطق أكثر أمناً في أوكرانيا. وحث فيلاشكين الآباء على عدم تأخير رحيلهم، مؤكداً أن الانتظار حتى وصول الخطر إلى المنزل يمثل مخاطرة كبيرة، لا سيما على الأطفال.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُقدِّم المصادر الأوكرانية السبع المتاحة القرار باعتباره إجراءً وقائياً حكومياً يهدف إلى حماية أرواح الأطفال، مع تركيزها على فيلاشكين بوصفه الصوت الرسمي للإدارة العسكرية لمقاطعة دونيتسك. وتؤكد هذه المصادر الدعم اللوجستي الذي وفّرته الشرطة وخدمات الإنقاذ ودائرة شؤون الأطفال، إلى جانب مرافقة العائلات طوال مراحل الإخلاء. ويُربط القرار بسياق تصاعد الضربات الروسية على كراماتورسك، بما في ذلك استهداف الحافلات والمركبات المدنية، إضافة إلى وتيرة القصف اليومية في عموم مقاطعة دونيتسك، إذ أفادت التقارير بتعرض بلداتها لـ17 قصفاً خلال اليوم السابق، وإخلاء 272 شخصاً بينهم 38 طفلاً من خط الجبهة.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر حول القناة التي أعلن منها فيلاشكين القرار، فتذكر بعضها أنه نشره عبر فيسبوك، وأخرى عبر تيليغرام، فيما تشير مصادر ثالثة إلى أنه استخدم القناتين. كما تتباين الأرقام بشأن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في كراماتورسك يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول، إذ تُرجع بعض المصادر عدد القتلى في ضربة الحافلات وحدها إلى 30 شخصاً، بينما يذكر آخرون 33. أما إجمالي القتلى في المدينة ذلك اليوم فيتراوح بين 32 و35 بحسب المصدر.
الخلفية
تقع كراماتورسك على بُعد نحو 10 كيلومترات من خط الجبهة، ما يجعل سكانها عرضةً بشكل شبه يومي لقصف المدفعية وهجمات الطائرات المسيَّرة. في 8 أكتوبر/تشرين الأول، استهدفت القوات الروسية حافلتي ركاب عند محطة نقل عام في كراماتورسك، ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة 18، فيما قتلت ضربة منفصلة بطائرة مسيَّرة على سيارة مدنية شخصين اثنين. وفي اليوم نفسه، قُتل ثلاثة أشخاص في قرية بيلينكه المجاورة. وأدى الاستهداف المتعمد لمركبات النقل العام إلى وقف حركة النقل العام بالكامل في كراماتورسك وسلوفيانسك.