تاريخ النشر: · آخر تحديث:

هجمات روسية مكثفة على زابوريجيا وضواحيها خلال 5-7 سبتمبر: قتيل وعشرات الجرحى وحريق في مركز تجاري

واصلت القوات الروسية قصفها المكثف على مدينة زابوريجيا ومحيطها في مقاطعة زابوريجيا بين 5 و7 سبتمبر 2026، مستخدمة طائرات بدون طيار وأنظمة إطلاق راجمات متعددة والمدفعية والطيران الحربي. وأسفرت الضربات عن مقتل رجل يبلغ 74 عامًا وإصابة العشرات، وأشعلت حريقًا في مركز تجاري في المدينة. وأعلن إيفان فيدوروف، رئيس مجلس الدفاع في مقاطعة زابوريجيا، عن الحصيلة عبر تطبيق تيليجرام.

أبرز النقاط

  • في 5 سبتمبر، نفذت القوات الروسية 886 ضربة على 54 منطقة مأهولة في مقاطعة زابوريجيا، من بينها 25 غارة جوية و673 هجومًا بطائرات بدون طيار (معظمها FPV) وضربتين بمنظومات راجمات و186 ضربة مدفعية.
  • أسفرت ضربات 5 سبتمبر عن مقتل شخص وإصابة 25 آخرين في مدينة زابوريجيا ومقاطعتها، وفق ما أعلنه إيفان فيدوروف.
  • في 6 سبتمبر، نفذت القوات الروسية 806 ضربات على 53 منطقة في المقاطعة، أُصيب فيها أربعة أشخاص، بينما دمّر مشغلو الطائرات الأوكرانية أكثر من 100 هدف جوي روسي فوق زابوريجيا.
  • قُتل رجل يبلغ 74 عامًا في هجوم بطائرات بدون طيار على زابوريجيا في 6 سبتمبر، وأُصيب ثلاثة أشخاص آخرين (امرأتان ورجل) في موقع منفصل.
  • اندلعت حرائق في شقة وشرفة في مبنيين سكنيين متعددَي الطوابق، وأُجلي 16 ساكنًا من مدخل مليء بالدخان، فيما أُبلغ عن أضرار لحقت بسقف منزل خاص ومرآب وسيارة ومبنى إداري، وأطفئت جميع الحرائق.
  • في ليلة 6-7 سبتمبر، ضربت طائرات روسية بدون طيار مركزًا تجاريًا في زابوريجيا، ما تسبب في اندلاع حريق، دون الإبلاغ عن إصابات، وأُعلِن مستوى التأهب الأحمر بسبب خطر الضربات الصاروخية عالية السرعة.
  • في 7 سبتمبر، استهدفت طائرات روسية بدون طيار موقف سيارات في زابوريجيا، ما أسفر عن إصابة شخصين واندلاع حريق.

لماذا يهمّ ذلك

تسلّط الضربات الضوء على التكلفة البشرية المستمرة للهجمات الروسية على المدنيين في مقاطعة زابوريجيا، إذ قُتل رجل يبلغ 74 عامًا وأُصيب العشرات خلال يومين متتاليين. كما يُظهر حجم الضربات اليومية (بين 806 و886 ضربة على نحو 50 منطقة، مع مئات الطائرات بدون طيار) الكثافة المستمرة للقصف الروسي على المقاطعة. وإلى جانب الأضرار السكنية، امتدت الهجمات إلى بنى تحتية مدنية أخرى، من بينها مركز تجاري.

ماذا حدث

في 5 سبتمبر 2026، أعلنت القوات الروسية تنفيذ 886 ضربة على 54 منطقة مأهولة في مقاطعة زابوريجيا باستخدام منظومات راجمات متعددة والطيران الحربي والمدفعية وطائرات بدون طيار، تضمنت 25 غارة جوية على 17 منطقة، و673 هجومًا بطائرات بدون طيار (معظمها FPV)، وضربتين بمنظومات راجمات على فوزدفيجيفكا وريفني، و186 ضربة مدفعية على 22 منطقة، ووُثّقت 187 بلاغًا بأضرار طالت مساكن وسيارات وبنى تحتية. وأفاد إيفان فيدوروف، رئيس مجلس الدفاع في مقاطعة زابوريجيا، بمقتل شخص وإصابة 25 آخرين في مدينة زابوريجيا ومقاطعتها.

في 6 سبتمبر، وُثّقت 806 ضربات على 53 منطقة في المقاطعة، بينها 24 غارة جوية و614 هجومًا بطائرات بدون طيار وتسع ضربات بمنظومات راجمات و159 ضربة مدفعية، مع 50 بلاغًا عن أضرار. وأُصيب أربعة أشخاص في عموم المقاطعة، بينما دمّر مشغلو الطائرات الأوكرانية أكثر من 100 هدف جوي روسي فوق زابوريجيا، معظمها طائرات بدون طيار من طراز «مولنيا» وFPV. وفي هجوم بطائرات بدون طيار على مدينة زابوريجيا في اليوم نفسه، قُتل رجل يبلغ 74 عامًا وأُصيب ثلاثة أشخاص آخرون (امرأتان ورجل)، فيما اشتعلت حرائق في شقة وشرفة في مبنيين سكنيين وأُجلي 16 ساكنًا، ولحقت أضرار بسقف منزل خاص ومرآب وسيارة ومبنى إداري، وأطفئت جميع الحرائق.

في ليلة 6-7 سبتمبر، أصابت طائرات روسية بدون طيار مركزًا تجاريًا في زابوريجيا، ما تسبب في حريق دون الإبلاغ عن إصابات، وأُعلِن مستوى التأهب الأحمر بسبب خطر الضربات الصاروخية عالية السرعة. وفي 7 سبتمبر، استُهدف موقف سيارات في المدينة بطائرات بدون طيار، ما أدى إلى إصابة شخصين واندلاع حريق.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

اعتمدت المصادر الأوكرانية بشكل أساسي على إيفان فيدوروف، بصفته رئيسًا مشاركًا لمجلس الدفاع في مقاطعة زابوريجيا ورئيسًا لإدارة مقاطعة زابوريجيا العسكرية، كمصدر رسمي حصري لإحصاءات الضربات اليومية، ونشرت التفاصيل عبر تطبيق تيليجرام. وركّزت التغطية على حجم وتنوع الأسلحة الروسية المستخدمة (منظومات راجمات، طيران حربي، مدفعية، طائرات بدون طيار أغلبها FPV)، وفصّلت الضربات بحسب النوع وعدد البلدات المستهدفة. وأبرزت المصادر الأثر المدني، بما في ذلك حرائق المباني السكنية وحالات الإجلاء وحريق المركز التجاري ووفاة رجل يبلغ 74 عامًا، واستشهدت بشكل متكرر بخدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية (ДСНС) لتأكيد الأضرار. كما أُدرج النشاط الدفاعي الأوكراني ضمن السرد المضاد، إذ أُفيد بتدمير أكثر من 100 هدف جوي روسي فوق زابوريجيا يوم 6 سبتمبر.

أين تختلف الروايات

تتفاوت أعداد الضربات المبلَّغ عنها بحسب الفترة المشمولة بالتقرير؛ فمعظم المصادر تذكر 886 ضربة يوم 5 سبتمبر عبر 54 منطقة، في حين تشير مصادر أخرى إلى حصيلة منفصلة قدرها 806 ضربات على 53 منطقة يوم 6 سبتمبر، ما يدل على أن هذين الرقمين يخصان دورتي إبلاغ مختلفتين. كما تختلف حصيلة إصابات هجوم 6 سبتمبر على زابوريجيا بين المصادر؛ فبعضها يذكر فقط امرأتين (تبلغان 39 و44 عامًا)، فيما يذكر آخرون مقتل رجل يبلغ 74 عامًا وإصابة ثلاثة أشخاص (امرأتان ورجل). وتتعارض حصيلة إصابات هجوم 5 سبتمبر على زابوريجيا هي الأخرى، إذ تُقدَّر في بعض الروايات بستة جرحى وفي أخرى بتسعة. ويُنسب هجوم الطائرات بدون طيار على المركز التجاري في إحدى المصادر إلى 7 نوفمبر بدلًا من ليلة 6-7 سبتمبر، وهو ما يخالف سائر الروايات. وأخيرًا، يسمّي مصدر واحد المركز التجاري المستهدف بأنه مجمع «City Mall» الترفيهي في وسط زابوريجيا، بينما تكتفي مصادر أخرى بذكره بوصفه مركزًا تجاريًا دون تحديد.

الخلفية

تعرّضت مدينة زابوريجيا ومقاطعتها لقصف روسي متكرر بطائرات بدون طيار وأسلحة بعيدة المدى منذ بدء الغزو الروسي الشامل. وكان إيفان فيدوروف، المُعرَّف به بصفته رئيسًا مشاركًا لمجلس الدفاع في مقاطعة زابوريجيا ورئيسًا لإدارة المقاطعة العسكرية، المصدر الرسمي الرئيسي لإحصاءات الضربات اليومية.