غارات روسية على حي سكني في خاركيف تسقط قتيلة وعدة جرحى بينهم طفل
في 11 أكتوبر/تشرين الأول، شنت القوات الروسية غارة على القطاع الخاص في حي نيميشليانسكي بمدينة خاركيف باستخدام قنابل جوية موجهة (KAB)، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة عدة أشخاص، بينهم طفل. وأعلن رئيس بلدية خاركيف إيhor تيريخوف ورئيس إدارة مقاطعة خاركيف أوليه سينيهوبوف عن الهجوم وأضراره، فيما اندلع حريق في موقع الضربة وألحق أضراراً بمنازل خاصة ومركز خدمة سيارات وعدة سيارات.
أبرز النقاط
- في 11 أكتوبر/تشرين الأول، قصفت القوات الروسية حي نيميشليانسكي الخاص في مدينة خاركيف بقنابل جوية موجهة (KAB).
- سُجلت إصابة مباشرة في مركز خدمة سيارات (СТО) مجاور لمنازل خاصة، واشتعلت النيران في عدة سيارات متوقفة.
- قتلت امرأة تم انتشالها من تحت أنقاض أحد المنازل المتضررة، وتوفيت متأثرة بجروحها رغم محاولات إنقاذها.
- ارتفع عدد الجرحى خلال اليوم من ثلاثة في التقارير الأولية إلى ما لا يقل عن تسعة أو عشرة، من بينهم طفل يبلغ سبع سنوات.
- دُمّر منزلان خاصان بشكل كامل، فيما لحقت أضرار بحوالي 15 منزلاً آخر بسبب موجة الانفجار.
- أفاد عن الهجوم كلٌ من عمدة خاركيف إيhor تيريخوف عبر تيليغرام، ورئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة خاركيف أوليه سينيهوبوف.
- يأتي الهجوم ضمن نمط موثق من الضربات الروسية بالقنابل الجوية الموجهة على مناطق سكنية في خاركيف، بعد غارة في 5 أكتوبر/تشرين الأول على حي سلوبيدسكي قتلت ستة أشخاص.
لماذا يهمّ ذلك
تُعد هذه الضربة جزءاً من نمط موثق للهجمات الروسية بالقنابل الجوية الموجهة على المناطق السكنية في خاركيف، بعد غارة كبرى في 5 أكتوبر/تشرين الأول على حي سلوبيدسكي قتلت ستة أشخاص. ويؤكد وجود طفل في السابعة بين الجرحى الطابع المدني للهجوم، إذ استهدف منازل خاصة ومركز خدمة سيارات. كما يعكس الهجوم تصاعداً في الأثر المدني خلال يوم واحد، إذ ارتفع عدد الجرحى من ثلاثة في التقارير الأولية إلى ما لا يقل عن تسعة أو عشرة مع مرور اليوم.
ماذا حدث
في 11 أكتوبر/تشرين الأول، شنت القوات الروسية غارة جوية بالقنابل الموجهة (KAB) على القطاع الخاص في حي نيميشليانسكي بمدينة خاركيف. سُجلت إصابة مباشرة في مركز خدمة سيارات مجاور للمنازل الخاصة، فيما اندلع حريق في موقع الضربة وأشعل عدة سيارات متوقفة. وانتشلت خدمات الطوارئ امرأة من تحت أنقاض أحد المنازل المتضررة، لكنها توفيت متأثرة بجروحها. وأعلن عمدة المدينة إيغور تيريخوف ورئيس الإدارة العسكرية للمقاطعة أوليه سينيهوبوف عن الهجوم عبر قنوات رسمية، بما في ذلك تيليغرام. وخلال اليوم، ارتفع عدد الجرحى من ثلاثة في التقارير الأولية إلى ما لا يقل عن تسعة أو عشرة، من بينهم طفل في السابعة، وفقاً لهيئة حالات الطوارئ الحكومية. كما دُمّر منزلان خاصان بشكل كامل، فيما لحقت أضرار بحوالي 15 منزلاً آخر بسبب موجة الانفجار، وفقاً لتقرير نسب إلى تيريخوف.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تتسم المصادر الأوكرانية بالإجماع في نسبة الهجوم إلى روسيا، وتوثقه عبر مسؤولين محليين: عمدة خاركيف إيغور تيريخوف، ورئيس الإدارة العسكرية للمقاطعة أوليه سينيهوبوف، وهيئة حالات الطوارئ الحكومية. ويؤكد التغطية الطابع المدني للمنطقة المستهدفة، مع التركيز على المنازل الخاصة، ومركز خدمة السيارات، والسيارات المتوقفة، ووجود طفل في السابعة بين الجرحى. وتضع بعض المصادر الهجوم ضمن نمط أوسع من الضربات الروسية على خاركيف، بما في ذلك غارة 10 أكتوبر/تشرين الأول على منشأة طبية، وغارة 5 أكتوبر/تشرين الأول على حي سلوبيدسكي. كما تربط بعض التقارير الهجوم بضربات روسية أخرى في 11 أكتوبر/تشرين الأول في مقاطعات دونيتسك وريفنا وكييف، وضربة صاروخية منفصلة على ضاحية خاركيف قرب متجر بقالة، لتقدم الهجوم كجزء من حملة متعددة المناطق.
كيف تصفه المصادر الدولية
لم تتضمن المجموعة سوى مصدر واحد غير أوكراني، وهو تقرير باللغة الإنجليزية لوكالة أذربيجانية (APA)، الذي قدم وصفاً مختلفاً تماماً للأحداث: فقد وصفها بأنها ضربة بطائرة مسيرة على مبنى سكني مع عدد أكبر من الجرحى (11)، دون ذكر القنابل الجوية الموجهة (KAB) أو تسمية المسؤولين الأوكرانبين أو تفصيل الأضرار المادية. وتقدم الوكالة بذلك رواية مختصرة وأرق مقارنة بالتغطية الأوكرانية المفصلة.
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في عدة نقاط: أولاً، في عمر المرأة المتوفاة، إذ ينقل عن العمدة تيريخوف تقرير عمرها بـ 35 عاماً، بينما تقول تقارير أخرى إنها 36 عاماً. ثانياً، في عدد الجرحى، إذ أشارت التقارير الأولية إلى ثلاثة جرحى، ثم ارتفع العدد لاحقاً إلى تسعة أو أحد عشر، مع تحديد هويات بعضهم في تقارير لاحقة. ثالثاً، في إجمالي الأضرار المادية، إذ ذكر تيريخوف تدمير منزلين وإلحاق الضرر بحوالي 15 منزلاً بسبب موجة الانفجار، في حين نقل تقرير لاحق عن نوفينارنيا أن 35 منزلاً و8 سيارات تضررت.
الخلفية
تعرضت خاركيف لسلسلة من الضربات الجوية الروسية، بما في ذلك هجوم في 5 أكتوبر/تشرين الأول على حي سلوبيدسكي بقنابل جوية موجهة (KAB) أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 59 آخرين بينهم ثلاثة أطفال، وفقاً لهيئة حالات الطوارئ. وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، قصفت القوات الروسية مبنى منشأة طبية في خاركيف مما تسبب في حريق ووقوع إصابات. وفي اليوم نفسه الذي وقع فيه هجوم نيميشليانسكي، شنت روسيا ضربة صاروخية منفصلة على ضاحية خاركيف قرب متجر بقالة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بينهم طفلان. وتصنّف السلطات الأوكرانية والمنظمات الدولية الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية الأوكرانية كجرائم حرب، في حين ينفي القيادة الروسية تنفيذ ضربات موجهة ضد المدنيين.