تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تشن هجومًا ليليًا على أوديسا بأوكرانيا وتدمّر 10 شقق في مبنى سكني

شنّت القوات الروسية في ليلة 16–17 أيلول/سبتمبر هجومًا على أوديسا وأوديسا أوبلاست باستخدام طائرات مسيّرة وأسلحة أخرى، مما أدى إلى تضرر مبنى سكني من 19 طابقًا وتدمير 10 شقق، إضافة إلى أضرار في منازل خاصة ومؤسسات مدنية أخرى. وأصيب سبعة أشخاص في عموم أوبلاست أوديسا، بينهم طفلان (4 و13 عامًا) ومسنة. وقدّم سيرهي ليساك رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا وأوليه كيبر رئيس الإدارة العسكرية لأوبلاست أوديسا تحديثات حول الهجوم.

أبرز النقاط

  • ليلة 16–17 أيلول/سبتمبر 2026: القوات الروسية تضرب أوديسا وأوديسا أوبلاست بطائرات مسيّرة وأسلحة أخرى.
  • تضرر مبنى سكني من 19 طابقًا، وتدمير 10 شقق في الطوابق 14–16.
  • في أوبلاست أوديسا: تضرر ما لا يقل عن 5 منازل خاصة، وروضة أطفال، ومهجع، ومنطقة صيفية لمطعم، ومستودعات ومرائب وسيارات.
  • إجمالي الإصابات في أوبلاست أوديسا: 7 أشخاص، بينهم طفلان (4 و13 عامًا).
  • تطور عدد الإصابات خلال التقارير: 3 ثم 4 ثم 6 في أوديسا، قبل أن يستقر عند 7 وفق أوليه كيبر.
  • 11 سيارة تضررت في موقع المبنى العالي.
  • التحذيرات الجوية شملت قنابل KAB الموجّهة وسلاحًا باسم "Banderol".
  • سيرهي ليساك (المدينة) وأوليه كيبر (الأوبلاست) كانا المصدرين الرسميين الرئيسيين للمعلومات.

لماذا يهمّ ذلك

يمثّل الهجوم ضربة مباشرة لمبنى سكني مدني شاهق في أوديسا، مع تدمير 10 شقق في الطوابق 14–16، فضلًا عن أضرار واسعة في مواقع مدنية عبر أوبلاست أوديسا تشمل منازل خاصة وروضة أطفال ومهجعًا ومنطقة صيفية لمطعم. إصابة طفلين (4 و13 عامًا) ومسنة تبرز التأثير على الفئات الأكثر هشاشة. ووُصف الهجوم بأنه ضربة مشتركة استمرت قرابة الليل كله، في مؤشر على قصف جوي روسي مكثّف ومستمر على المنطقة.

ماذا حدث

في ليلة 16–17 أيلول/سبتمبر 2026، شنت القوات الروسية هجومًا مشتركًا على مدينة أوديسا وأوبلاست أوديسا باستخدام طائرات مسيّرة، بينها مسيّرات نفاثة/تفاعلية، إلى جانب أسلحة أخرى. استمر الهجوم قرابة الليل كاملًا وفق ما ذكرته الإدارة العسكرية لأوبلاست أوديسا. أصيب مبنى سكني من 19 طابقًا في أوديسا، ودُمّرت 10 شقق في الطوابق 14–16، وتضررت 11 سيارة في موقع المبنى. كما دُمّر منزل خاص في حي آخر من المدينة، وتضرر منزل خاص آخر. وسُجّلت أضرار في مبانٍ ومرافق أخرى. على صعيد أوبلاست أوديسا، تضررت ما لا يقل عن 5 منازل خاصة، وروضة أطفال، ومهجع، ومنطقة صيفية لمطعم، ومستودعات ومرائب ومركبات، فيما أفادت تقارير أخرى بتضرر صهريج وقود. أصدرت القوات الجوية الأوكرانية تحذيرات من استخدام قنابل KAB الموجّهة وسلاح اسمه "Banderol" خلال الهجوم. بدأ عدد الإصابات بـ3 أشخاص بينهم طفل، ثم ارتفع إلى 4، ثم 6 في أوديسا بحسب سيرهي ليساك، قبل أن يستقر عند 7 في عموم أوبلاست أوديسا وفق أوليه كيبر، بينهم طفلان (4 و13 عامًا) ومسنة. وقدّم ليساك (رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا) وكيبر (رئيس الإدارة العسكرية لأوبلاست أوديسا) التحديثات الرسمية عبر قنواتهما، فيما نُشر مركز عمليات ميداني في موقع الضربة لتقديم المساعدة، مع عمل الخدمات الإسعافية والبلدية والشرطة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

جميع المصادر المقدّمة أوكرانية وباللغة الأوكرانية، وتعود إلى وسائل إعلام ووكالات أنباء أوكرانية. يركّز التغطيتها على الطابع المدني والسكني للأضرار — شقق مدمرة، ومنازل خاصة، وروضة أطفال، ومهجع، ومنطقة صيفية لمطعم — وعلى وجود أطفال ومسنة بين المصابين. ويسلّط الإعلام الضوء على تحذيرات القوات الجوية (KABs، "Banderol")، وعلى استخدام المسيّرات (بما فيها مسيّرات نفاثة)، وعلى الطول الزمني للهجوم المشترك الذي استمر قرابة الليل كله، مع نسب الهجوم صراحةً إلى القوات الروسية.

أين تختلف الروايات

اختلفت المصادر في عمر الطفل المصاب في المبنى العالي: 3 سنوات وفق سيرهي ليساك (رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا) والتقارير الأولية، و4 سنوات وفق أوليه كيبر (رئيس الإدارة العسكرية لأوبلاست أوديسا) ومصادر أخرى. كما تباين إجمالي عدد المصابين وتطوّر مع ورود التقارير: 3 (أوائل)، ثم 4 (مرحليًا)، ثم 6 بحسب إدارة مدينة أوديسا، قبل أن يستقر عند 7 عبر أوبلاست أوديسا بحسب كيبر. وفي ما يخص الضربات على كييف الليلة نفسها، أُفيد بإصابة 12 شخصًا في إحدى الروايات، و16 شخصًا بينهم طفلان (10 و12 عامًا) في رواية أخرى.

الخلفية

ليلة 17 أيلول/سبتمبر شهدت أيضًا ضربات روسية على كييف تراوحت فيها أعداد الإصابات بين 12 و16 شخصًا، بينهم أطفال. وأصدرت القوات الجوية الأوكرانية تحذيرات خلال الهجوم من قنابل KAB الموجّهة وسلاح يحمل اسم "Banderole". وتواصلت ضربات المسيّرات الروسية على أوبلاست أوديسا في اليوم التالي، حيث دمّرت مسيّرات نفاثة/تفاعلية أسطح وزجاج منازل خاصة وصهريجًا، وأصابت 4 أشخاص. تطوّر عدد الإصابات في أوديسا على مراحل: 3 ثم 4 ثم 6، قبل أن يُستقر عند 7 (بينهم طفلان) بحسب أوليه كيبر.