تاريخ النشر: · آخر تحديث:

ضربات بطائرات مسيرة روسية على منطقة لفيف الأوكرانية تسفر عن حرائق وتدمير منازل

في ساعات الصباح الباكر من 13 أكتوبر/تشرين الأول، شنت القوات الروسية هجوماً بطائرات مسيرة على منطقة لفيف غرب أوكرانيا، حيث سقطت طائرة مسيرة اعتراضية من طراز رافيت (جت) على منزل في قرية مورافاني، مما أدى إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وإلحاق أضرار بالسيارات. وبعد الظهر، استهدف هجوم ثانٍ بطائرة مسيرة قرية مالياخيف ضمن بلدية لفيف، ما ألحق أضراراً بمنازل خاصة. ولم تُسجَّل إصابات بين السكان، بحسب ما أعلنه المسؤولون المحليون، بمن فيهم رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ماكسيم كوزيتسكي.

أبرز النقاط

  • 13 أكتوبر/تشرين الأول: القوات الروسية شنت هجوماً بطائرات مسيرة على منطقة لفيف غرب أوكرانيا.
  • مساء اليوم: طائرة مسيرة روسية اعتراضية (جت) سقطت على منزل في قرية مورافاني بمقاطعة لفيف، ما تسبب باندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وإلحاق أضرار بسيارات.
  • بموجب بيانات دائرة الطوارئ الحكومية وإدارة لفيف الإقليمية: في مورافاني اشتعلت النار في ثلاثة مبانٍ سكنية، وبلغ إجمالي عدد المنازل المتضررة تسعة، واحترقت ثلاث سيارات وتضررت اثنتان أخريان، فيما قُدرت مساحة الحريق بنحو 350 متراً مربعاً.
  • لم تُسجَّل أي إصابات أو وفيات في قريتي مورافاني ومالياخيف بحسب ما أعلنه المسؤولون.
  • حاكم منطقة لفيف ماكسيم كوزيتسكي أكد أن كلا الطائرتين المسيرتين من النوع الرافيت (جت) اللتين استخدمتهما روسيا في الهجوم أُسقطتا بواسطة الدفاعات الجوية الأوكرانية.
  • رئيس بلدية لفيف أندري سادوفيي أعلن أن الهجوم كان الثاني من نوعه بطائرات مسيرة رافيت على المدينة، ودعا السكان إلى التوجه إلى الملاجئ.
  • في الضربة الثانية بعد الساعة 15:00، سقطت طائرة مسيرة رافيت على قرية مالياخيف ضمن بلدية لفيف، ما ألحق أضراراً بمنازل خاصة.
  • من بين المنازل المدمرة في مورافاني منزل طبيب المسالك البولية يوريي ماهولا، الذي فقد أسرته منزلها لكنها نجت من الهجوم.

لماذا يهمّ ذلك

تكشف الضربات أن الطائرات المسيرة الروسية من النوع الرافيت (جت) باتت قادرة على الوصول إلى عمق الأراضي الأوكرانية، إذ استهدفت منطقة لفيف البعيدة عن خط المواجهة. كما أن سقوط طائرة مُسيرة اعتراضية على منازل سكنية يُبرز حجم الأضرار الجانبية الناجمة عن عمليات الاعتراض، إذ لم يُسقط الجسم المعادي وحسب، بل تحوّل إلى خطر مباشر على المدنيين. وتكرار الهجمات على المنطقة نفسها خلال يوم واحد، وما خلفته من تدمير لمنازل أحد الأطباء، يُجسّدان البُعد الإنساني المتجاوز لأرقام الضحايا الرسمية.

ماذا حدث

في الساعات الأولى من صباح 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، شنت القوات الروسية هجوماً بطائرات مسيرة على منطقة لفيف غرب أوكرانيا. وأُعلنت حالة التأهب الجوي في مقاطعة لفيف بدءاً من الساعة 04:50، ثم امتدت إلى مقاطعات زولوتشيف ودروغوبيتش ويافوريف وستريي. وأفاد حرس الجو الأوكراني بأن طائرات مسيرة (يو إيه في) تحركت فوق المنطقة في نحو الساعة 05:00، وأن طائرات مسيرة رافيت (جت) توجّهت نحو فيننيكي.

بحسب ما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لفيف ماكسيم كوزيتسكي، أُسقطت طائرتان مسيرتان رافيت (جت) كانتا قد شنّتا الهجوم، لكن حطام إحداها سقط على مبنى سكني في قرية مورافاني بمقاطعة لفيف، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بعدد من السيارات. ووفقاً للبيانات المُحدّثة من دائرة الطوارئ الحكومية وإدارة لفيف الإقليمية، اشتعلت النيران في ثلاثة مبانٍ سكنية (اثنان من طابق واحد وواحد من طابقين)، فيما بلغ إجمالي عدد المنازل المتضررة في القرية تسعة منازل (منها اثنان تضررا بشكل بالغ وسبعة بأضرار متفاوتة). كما احترقت ثلاث سيارات وتضررت اثنتان أخريتان، وقُدرت مساحة الحريق بنحو 350 متراً مربعاً. ولم تُسجَّل أي إصابات بين السكان.

وأشار رئيس بلدية لفيف أندريي سادوفيي إلى أن هذا الهجوم هو الثاني بطائرات مسيرة رافيت على المدينة، ودعا السكان إلى التوجه إلى الملاجئ. كما أفاد بأن منزل طبيب المسالك البولية يوريي ماهولا، العامل في أول تجمع طبي إقليمي في لفيف، كان من بين المنازل المدمرة في مورافاني، وأن الأسرة نجت بأعجوبة لكنها خسرت مسكنها، فيما تعهّد بتقديم الدعم لها. وعُثر أيضاً على حطام طائرة مسيرة معادية في أحد شوارع مدينة لفيف خلال الهجوم الأول.

وبعد الساعة 15:00 من اليوم نفسه، تعرضت المنطقة لهجوم ثانٍ بطائرات مسيرة. ووفقاً لتقارير، سقطت طائرة مسيرة رافيت على قرية مالياخيف ضمن بلدية لفيف، ما أدى إلى تدمير جزئي لمنازل خاصة ووقوع أضرار مادية. وأُعلنت حالة التأهب الجوي مجدداً، فيما حذّرت إدارة المنطقة من خطر انفجار الحطام، وواصلت الدفاعات الجوية عملياتها. ولم ترد أنباء عن إصابات في هذه الضربة أيضاً.

الخلفية

شهدت لفيف وصول طائرة مسيرة رافيت (جت) للمرة الأولى في 10 أكتوبر/تشرين الأول، حيث أُسقطت بواسطة الدفاعات الجوية الأوكرانية. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد صرّح في وقت سابق بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية تعترض نحو 55% فقط من الطائرات المسيرة من النوع الرافيت (جت)، مقارنة بأكثر من 90% من الطائرات المسيرة التقليدية من طراز شاهد. وتتّسم الضربات الروسية الأخيرة باستخدام أعداد متزايدة من الطائرات المسيرة الهجومية، إلى جانب الصواريخ والقذائف الموجهة، لاستهداف المدن الأوكرانية والبنية التحتية المدنية في مختلف مناطق البلاد.