تاريخ النشر: · آخر تحديث:

ضربة روسية على دنيبرو باستخدام قنابل جوية موجهة تسفر عن إصابة مسنة وأضرار في منازل سكنية

في الساعات الأولى من صباح الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول، تعرضت مدينة دنيبرو لضربة روسية باستخدام قنابل جوية موجهة (KAB)، مما أدى إلى تدمير وإلحاق أضرار بمنازل خاصة، وإصابة امرأة تبلغ من العمر 84 عاماً نُقلت إلى المستشفى. وأفاد المسؤولون المحليون بأن أشخاصاً قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض، فيما أسقطت الدفاعات الجوية 21 طائرة مسيرة فوق منطقة دنيبرقوشتشينا خلال الليلة ذاتها.

أبرز النقاط

  • الضربة وقعت في حوالي الساعة 05:00–05:10 من صباح الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول.
  • المسؤول أوليكساندر هانجا، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبرقوشتشينا، أعلن عبر تيليغرام إصابة امرأة تبلغ 84 عاماً، واحتمال وجود محاصرين تحت الأنقاض.
  • رئيس مجلس منطقة دنيبرقوشتشينا، ميكولا لوكاشوك، أكد أن الضربة نُفذت بقنابل جوية موجهة (KAB).
  • وفقاً لأحد المصادر، دُمّرت ثلاثة منازل خاصة، فيما أُبلغ عن أضرار في البنية التحتية للمدينة.
  • خلال النهار، استهدف الروس بنية تحتية حيوية في دنيبرو مرة أخرى، ونُقل رجل يبلغ 55 عاماً إلى المستشفى في حالة متوسطة الخطورة.
  • أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية 21 طائرة مسيرة روسية فوق منطقة دنيبرقوشتشينا طوال الليلة.
  • أُصيب ثلاثة أشخاص (امرأتان بعمر 75 و 90 عاماً ورجل بعمر 44 عاماً) في مجتمعات بتروبافليفسكا وشاختارفسكا بمنطقة سينيلنيكيف.

لماذا يهمّ ذلك

تأتي أهمية هذا الحدث من كون الضربة أصابت منطقة سكنية في مدينة أوكرانية رئيسية في ساعات الصباح الباكر، مما عرض حياة مدنيين للخطر داخل منازلهم. ويشكل استخدام القنابل الجوية الموجهة ضد مبانٍ مدنية نمطاً متكرراً لما تسببه من دمار واسع في المناطق المأهولة. كما تأتي هذه الضربة ضمن هجوم روسي ليلي مشترك أوسع طال عدة مناطق في أوكرانيا، بينها كييف، فيما نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض 21 طائرة مسيرة فوق المنطقة، مما يعكس حجم الهجوم. وتتسم الأيام المحيطة بالضربة بتصاعد ملحوظ في الاستهدافات لمنطقة دنيبرقوشتشينا ومدينة دنيبرو، بما في ذلك بنى تحتية حيوية ومناطق سكنية متعددة.

ماذا حدث

في الساعات الأولى من صباح الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تعرضت مدينة دنيبرو لضربة روسية. وأفاد أوليكساندر هانجا، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبرقوشتشينا، عبر قناته على تيليغرام بأن منازل خاصة في المدينة تضررت، وأن امرأة تبلغ 84 عاماً أُصيبت ونقلها المسعفون إلى المستشفى في حالة متوسطة الخطورة، مشيراً إلى معلومات أولية تفيد باحتمال وجود أشخاص محاصرين تحت أنقاض المنازل المتضررة. وأعلن ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس منطقة دنيبرقوشتشينا، أن الروس استخدموا قنابل جوية موجهة (KAB) في ضرب دنيبرو. وذكرت مصادر أن ثلاثة منازل خاصة دُمّرت، وأن بنية تحتية في المدينة تضررت أيضاً. وفي وقت لاحق من يوم 19 أكتوبر، استهدفت القوات الروسية بنية تحتية حيوية في دنيبرو مرة أخرى، ونُقل رجل يبلغ 55 عاماً إلى المستشفى في حالة متوسطة الخطورة. وأبلغت القوات الجوية الأوكرانية عن تحرك قنابل KAB باتجاه دنيبرو في حوالي الساعة 05:10 صباحاً. وعلى صعيد متصل، أُصيب ثلاثة أشخاص (امرأتان بعمر 75 و90 عاماً ورجل بعمر 44 عاماً) في مجتمعات بتروبافليفسكا وشاختارفسكا بمنطقة سينيلنيكيف، وتضررت منازل خاصة وشاحنة، فيما اندلع حريق في مجتمع زيتسيفسكا بسبب هجوم للعدو. وأسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية 21 طائرة مسيرة روسية فوق دنيبرقوشتشينا طوال الليلة. وكانت دنيبرو والمناطق المحيطة بها قد تعرضت لضربات روسية في الأيام السابقة، بينها استهداف بنية تحتية حيوية بطائرة مسيرة انتحارية في 18 أكتوبر.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

جميع المصادر المقدّمة أوكرانية، وقد تمحورت بشكل ثابت حول التأثير الإنساني على سكان دنيبرو، مركّزةً على احتمالية محاصرة مدنيين تحت الركام، وإصابة المرأة البالغة 84 عاماً، ورواية المقيمة فالنتينا البالغة 73 عاماً التي قال ابنها إنها وُجدت تحت الأنقاض بعد الانفجار. وتُحمّل التغطيات القوات الروسية ('Russian forces' أو 'روسية إلّاكرانسكا أرميا') المسؤولية عن الضربة، مع نسب المعلومات إلى المسؤولين المحليين أوليكساندر هانجا وميكولا لوكاشوك. ويُبرز الإطار الإعلامي استخدام قنابل جوية موجهة (KAB) ضد منطقة سكنية في ساعات الصباح الأولى، ويربط الضربة بهجوم روسي ليلي مشترك أوسع باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة، طال أيضاً كييف حيث سمعت انفجارات وأُبلغ عن أضرار في منشأة طبية ومبانٍ سكنية وبنية تحتية للمترو. كما تضع التغطية الحدث في سياق نمط متصاعد من الاستهدافات لدنيبرقوشتشينا ومدينة دنيبرو خلال الأيام السابقة.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر في وصف مدى الدمار الذي لحق بمنازل دنيبرو: فمعظم المصادر (إنترفاكس-أوكراينا، أوكرينفورم، زدن.أو.أيه، سوسبيلنه نوفيني) أفادت بأن منازل خاصة 'تضررت' أو 'دُمّرت' بشكل عام، في حين ذكرت مصادر أخرى (أوكراينسكا برافدا، NV، هرومادسكيه راديو، LIHA.net LB.ua) على وجه التحديد أن ثلاثة منازل خاصة دُمّرت، وأشار بعضها إلى أن بنية تحتية في المدينة تضررت أيضاً إلى جانب المنازل.

الخلفية

تعرضت منطقة دنيبرقوشتشينا لضربات روسية متكررة في الأيام السابقة للضربة: في 18 أكتوبر/تشرين الأول، هاجمت القوات الروسية أربع مناطق في المنطقة أكثر من 20 مرة وأصابت شخصاً واحداً، كما استهدفت طائرة مسيرة انتحارية روسية هدفاً للبنية التحتية الحيوية في دنيبرو. وفي مساء 17 أكتوبر، هاجمت القوات الروسية البنية التحتية الحيوية في دنيبرو أيضاً. ويُعد أوليكساندر هانجا، رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبرقوشتشينا، المسؤول الرسمي الذي أعلن تفاصيل الضربة عبر قناته على تيليغرام، في حين يُعد ميكولا لوكاشوك، رئيس مجلس منطقة دنيبرقوشتشينا، المسؤول الذي حدد نوع السلاح المستخدم بأنه قنابل جوية موجهة.