ضربات أوكرانية على بوريسوغليبسك ومحافظة ريازان بعد إعلان زيلينسكي استئناف استهداف مصافي النفط الروسية
في ليلة 15 تشرين الأول/أكتوبر، تعرض مطار عسكري في بوريسوغليبسك بروسيا لهجوم، وأفاد حاكم محافظة ريازان بوقوع هجوم مكثف بالمسيرات على المنطقة. وأبلغت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 166 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات، بما فيها ريازان وفورونيج، لكنها لم تعلن عن اعتراض أي صواريخ. ويأتي هذا التطور بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع فاينانشال تايمز أن أوكرانيا ستستأنف ضرباتها على مصافي النفط الروسية ولن تلتزم بعد الآن بوقف كان قد فرضته واشنطن.
أبرز النقاط
- في ليلة 15 تشرين الأول/أكتوبر، تعرض مطار عسكري في بوريسوغليبسك بروسيا لهجوم.
- بحسب قناتي Supernova+ وExilenova+، الهجوم على المطار نُفّذ بصواريخ توماهوك.
- حاكم ريازان بافيل مالكوف أعلن هجومًا مكثفًا بالمسيرات على المنطقة وأبلغ عن حريق في موقع مصفاة النفط.
- وزارة الدفاع الروسية قالت إنها أسقطت 166 مسيرة أوكرانية، لكنها لم تعلن اعتراض أي صواريخ.
- زيلينسكي قال في مقابلة مع فاينانشال تايمز إن أوكرانيا ستستأنف الضربات على مصافي النفط الروسية ولن تلتزم بوقف كانت واشنطن قد أصرّت عليه.
- مصفاة ريازان من أكبر خمس مصافٍ في روسيا وتصل طاقتها إلى 18 مليون طن سنويًا.
- الجانب الأوكراني لم يعلّق رسميًا على هذه التقارير حتى وقت النشر.
لماذا يهمّ ذلك
جاءت هذه الضربات بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأوكراني وقف التزامه بالهدنة التي توسطت فيها واشنطن بشأن منشآت الطاقة، ما يمثل تحولًا سياسيًا وعسكريًا مهمًا. استخدام صواريخ توماهوك، إن تأكد، يعني قدرة أوكرانية على ضربات أعمق داخل الأراضي الروسية. كما أن الحريق المحتمل في مصفاة ريازان، وهي من بين أكبر خمس مصافٍ روسية، قد يشكّل ضربة كبيرة لقدرات التكرير الروسية.
ماذا حدث
في ليلة 15 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد حاكم محافظة ريازان بافيل مالكوف بوقوع هجوم مكثف بالمسيرات على المنطقة، مع إلغاء الدوام في المدارس ورياض الأطفال في مقاطعة أوكتيابرسكي وأجزاء من مقاطعة سوفيتسكي لأسباب أمنية. وأفادت تقارير عن حريق في موقع مصفاة ريازان، بحسب قناتي Supernova+ وExilenova+ استنادًا إلى سكان محليين. وفي الوقت نفسه، تعرض مطار عسكري في بوريسوغليبسك لهجوم، قالت القناتان إنه نُفّذ بصواريخ توماهوك. وأبلغت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 166 مسيرة أوكرانية، لكنها لم تذكر اعتراض صواريخ. ولم تعلّق أوكرانيا رسميًا على الأحداث.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تركز المصادر الأوكرانية على دلالة الضربات العميقة داخل الأراضي الروسية، وعلى ضرب منشأة عسكرية ومصنع تكرير، وتستشهد بالقنوات الأوكرانية لرصد استخدام صواريخ توماهوك. وتُبرز الرسالة السياسية لاستئناف ضربات المصافي بعد ضغوط واشنطن لوقفها، في ضوء إعلان زيلينسكي وقف الالتزام بالهدنة.
أين تختلف الروايات
تختلف الروايات حول ما إذا كان حريق مصفاة ريازان قد وقع بالفعل: فقد أكّد الحاكم مالكوف اندلاع حريق داخل أراضي المصفاة، في حين استندت تقارير سابقة فقط إلى روايات سكان محليين دون تأكيد رسمي حتى تلك المرحلة. وثمة خلاف آخر حول ما إذا كانت صواريخ (توماهوك تحديدًا) قد أصابت أهدافًا روسية: فأبلغت قناتا الرصد الأوكرانيتان عن ضربات بصواريخ توماهوك على مطار بوريسوغليبسك، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت مسيرات فقط ولم تذكر أي اعتراضات لصواريخ.
الخلفية
في 11 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سمّاه «هدنة الطاقة» بين أوكرانيا وروسيا، التي تقتضي وقف الضربات على مصافي النفط. وكانت واشنطن قد حذّرت كييف من أنها قد تقيد تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيع الأسلحة إذا استمرت الضربات على البنية النفطية الروسية. ووفقًا لزيلينسكي، جاء قرار رفع الوقف بعد أن فرضت واشنطن قيودًا على تبادل المعلومات وعلى خدمة الإنترنت الفضائي Starlink للقوات الأوكرانية. وكانت مصفاة ريازان قد أُصيبت آخر مرة في أيلول/سبتمبر 2026، وفق ما أفادت به قوات الدفاع الأوكرانية.