هجوم روسي بطائرات مسيّرة يُغرق مقاطعة فولين الأوكرانية في الظلام ويوقع قتيلاً وجرحى
شنّت القوات الروسية في ليلة 16 أكتوبر/تشرين الأول هجوماً متواصلاً بالمسيّرات على مقاطعة فولين في أوكرانيا، استهدف منشآت مدنية وبنى تحتية للطاقة. وأسفر الهجوم عن انقطاع الكهرباء عن مدينة لوتسك بالكامل، وتضرر منشأة خاصة في مانيفيتشي أُصيب فيها شخصان وما زال مصير خمسة آخرين مجهولاً، بالإضافة إلى إصابة منشأة ذات استثمارات أجنبية في لوتسك دون تسجيل ضحايا. وبحلول الساعة الثامنة صباحاً، كان 370 ألف مشترك في المقاطعة بدون كهرباء، مع تأثر إمدادات المياه والنقل الكهربائي العام.
أبرز النقاط
- روسيا وجّهت نحو 20 طائرة مسيّرة نحو مقاطعة فولين ليلة 16 أكتوبر
- بحلول الساعة 8:00 صباحاً، انقطعت الكهرباء عن 370 ألف مشترك في المقاطعة
- مدينة لوتسك ظلت بدون كهرباء بالكامل وتوقّف النقل العام الكهربائي
- تسبّب سقوط حطام المسيّرات على خطوط الكهرباء في انقطاع الإمداد وحدوث اضطرابات في المياه
- في مانيفيتشي، تضرّرت منشأة خاصة وأُصيب شخصان، فيما بقي مصير خمسة آخرين مجهولاً
- في لوتسك، تعرّضت منشأة ذات استثمارات أجنبية للضرر دون تسجيل إصابات
- الحاكم المؤقت لمقاطعة فولين رومان رومانيوك حثّ السكان على عدم تجاهل صفارات الإنذار وتجنب الأماكن المزدحمة
لماذا يهمّ ذلك
يشكّل هجوم 16 أكتوبر امتداداً لحملة روسية أوسع بالمسيّرات استهدفت البنية التحتية للطاقة في عدة مقاطعات أوكرانية خلال الليل والصباح، وفق ما أعلنه أوكرينيرغو. وقد أثّر الانقطاع بشكل مباشر على مدينة لوتسك التي ظلت بدون كهرباء تماماً، وعلى 370 ألف مشترك في المقاطعة، مع تعطّل إمدادات المياه والنقل العام الكهربائي. كما يواصل الاستهداف المنشآت الاقتصادية المدنية، إذ طال الهجوم منشأة خاصة في مانيفيتشي إضافة إلى منشأة ذات استثمارات أجنبية في لوتسك.
ماذا حدث
في ليلة 16 أكتوبر/تشرين الأول، وجّهت القوات الروسية نحو 20 طائرة مسيّرة نحو مقاطعة فولين في شمال غرب أوكرانيا في هجوم متواصل. وأسفر الهجوم عن تضرر منشآت مدنية وبنى تحتية حرجة، بينها منشأة خاصة في مانيفيتشي أُصيب فيها شخصان وما زال مصير خمسة آخرين مجهولاً وقت إعداد التقارير، ومنشأة ذات استثمارات أجنبية في لوتسك دون تسجيل إصابات فيها. وتسبب سقوط حطام المسيّرات على خطوط نقل الكهرباء في لوتسك بانقطاع الكهرباء عن المدينة وعن 370 ألف مشترك في المقاطعة بحلول الساعة الثامنة صباحاً، مع توقّف كامل للنقل العام الكهربائي واضطرابات في إمدادات المياه. وأُعيد تشغيل المنشآت الحرجة على مصادر طاقة احتياطية، في حين أُعيد فتح "نقاط الثبات" المخصصة لدعم المدنيين اعتباراً من 16 أكتوبر. وأعلن الحاكم المؤقت لمقاطعة فولين، رومان رومانيوك، هذه الحصيلة عبر فيسبوك، بينما أعلن القائم بأعمال رئيس بلدية لوتسك، أندري رازوموفسكي، انقطاع الكهرباء عن المدينة.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تنسب المصادر الأوكرانية الهجوم إلى روسيا وتؤكد على تأثيره المباشر في المدنيين في فولين، ولا سيما الانقطاع الكامل للكهرباء في لوتسك، والأضرار التي لحقت بمنشأة ذات استثمارات أجنبية، والإصابات في مانيفي. وتستند التغطية إلى بيانات رسمية محلية، أبرزها تحديثات الحاكم المؤقت لمقاطعة فولين، رومان رومانيوك، حول انقطاع الكهرباء وتوجيهات السلامة، إلى جانب تأكيد القائم بأعمال رئيس بلدية لوتسك، أندري رازوموفسكي، لانقطاع الكهرباء على مستوى المدينة، وتصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي ربط الضربة باجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء 15 أكتوبر. كما تضع التغطية الهجوم في سياق سلسلة الضربات الروسية بالمسيّرات على لوتسك خلال الأيام السابقة، ومن بينها تدمير مستودع "ييفروغورت" للبضائع الأوروبية في 14 أكتوبر الذي أودى بستة أشخاص، وحريق سطح مركز "أدرينالين سيتي" الثقافي الذي يضمّ متحف كورساكيف للفن المعاصر في 13 أكتوبر.
أين تختلف الروايات
تتباين المصادر في عدد المتأثرين في مانيفيتشي: فمعظم التقارير تشير إلى تأكيد إصابة شخصين وأن مصير خمسة آخرين ما زال مجهولاً، بينما نقلت تقارير عن رئيس مجتمع مانيفيتشي أن العدد الإجمالي للمتأثرين بلغ سبعة أشخاص.
الخلفية
في 14 أكتوبر، دمّرت ضربة روسية بالمسيّرات مستودعاً مدنياً للبضائع الأوروبية تابع لشركة "ييفروغورت" في لوتسك، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 13 آخرين. وفي 13 أكتوبر، أشعل حطام مسيّرة روسية سطح مركز "أدرينالين سيتي" الترفيهي الثقافي في لوتسك، الذي يضمّ متحف كورساكيف للفن المعاصر. وفي المساء الذي سبق ذلك، وخلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن روسيا استهدفت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية في لوتسك بطائرة مسيّرة. وأفاد أوكرينيرغو بأن الحملة الأوسع الليلية والصباحية بالمسيّرات تسببت بانقطاعات جديدة وقيوداً بالساعة في عدة مقاطعات أوكرانية بينها فولين.