تاريخ النشر: · آخر تحديث:

"تحالف الراغبين" يجري تمارين في بولندا تمهيدًا لنشر قوات بعد الحرب في أوكرانيا

في نوفمبر، سيُجري "تحالف الراغبين" تمارين عسكرية في بولندا تحاكي سيناريو نشر قوات في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب. وستشارك آلاف الجنود من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبولندا، على أن يعلن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ هذه الخططات. وتهدف التدريبات إلى الإعداد لتقديم التدريب العسكري وإعادة الإعمار بعد الحرب، وتشمل أيضًا محاكاة لوجستيات نقل القوات والإمدادات إلى أوكرانيا.

أبرز النقاط

  • تمارين "تحالف الراغبين" ستجري في بولندا في نوفمبر.
  • التدريبات ستحاكي سيناريو نشر قوات في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.
  • وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ أعلن التمارين، حسبما نقلت عنه GB News.
  • آلاف الجنود من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبولندا سيشاركون في التمارين.
  • وفقًا لستريتينغ، الهدف هو الإعداد لتقديم التدريب العسكري وإعادة الإعمار بعد الحرب.
  • المشاركون سيجرون محاكاة لوجستيات نقل القوات وتسليم الإمدادات إلى أوكرانيا، بما في ذلك الغذاء والوقود.

لماذا يهمّ ذلك

تشير التمارين إلى أن الحلفاء الأوروبيين يستعدون فعليًا لتوفير وجود أمني في أوكرانيا بعد الحرب، وتمثل خطوة تخطيط ملموسة نحو الضمانات الأمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الأعمال القتالية، إذ تُحاكي لوجستيات نقل القوات والإمدادات — بما في ذلك الغذاء والوقود — إلى أوكرانيا، مما يدل على أن التحالف يعمل على المتطلبات العملية لأي نشر مستقبلي.

ماذا حدث

سيُجري "تحالف الراغبين" تمارين عسكرية في بولندا في نوفمبر لمحاكاة سيناريو نشر قوات في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب. وأعلن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ هذه الخططات، حسبما نقلت عنه GB News. وستشارك آلاف القوات من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبولندا في التدريبات. ووفقًا لستريتينغ، فإن الهدف المعلن هو الإعداد لتقديم التدريب العسكري وإعادة الإعمار التي ستحتاجها أوكرانيا بعد الحرب. وتُعدّ التمارين جزءًا من جهود حلفاء الناتو لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الأعمال القتالية، ويتدرب المشاركون خلالها على نقل القوات وتسليم الإمدادات الضرورية إلى أوكرانيا، بما في ذلك الغذاء والوقود.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

يقدّم التقرير باللغة الأوكرانية التمارين باعتبارها جهدًا يبذله "تحالف الراغبين" ككل، وليس أي دولة بمفردها، للتحضير لنشر قوات في أوكرانيا بعد الحرب وتقديم ضمانات أمنية، ويعرضها بوصفها التزامًا تحالفيًّا منسقًا.

أين تختلف الروايات

تختلف المصادر حول حجم القوة المقترحة لما بعد الحرب: فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر بأن عدد القوات الغربية سيكون "أكثر من 10,000 جندي"، بينما ذكرت صحيفة التايمز أن المملكة المتحدة اقترحت في البداية قوة قوامها 30,000 جندي لحماية الموانئ والمدن الأوكرانية، ثم أُبلغ عن التخلي عن هذه الفكرة لأن بعض الدول الأوروبية رأت أن نشر عشرات الآلاف من الجنود ينطوي على مخاطرة كبيرة ولم ترغب في توفير أعداد كافية.

الخلفية

أنشأ شركاء أوكرانيا "تحالف الراغبين" في مارس من العام السابق لحماية وضمان السلام في أوكرانيا. ومن بين الضمانات الأمنية لما بعد الحرب التي اقترحها التحالف نشر قوة عسكرية على الأراضي الأوكرانية. واقترحت المملكة المتحدة في البداية قوة قوامها 30,000 جندي لحماية الموانئ والمدن الأوكرانية، غير أن صحيفة التايمز ذكرت أن هذه الفكرة أُبلغ عن التخلي عنها لأن بعض الدول الأوروبية اعتبرت نشر عشرات الآلاف من الجنود مخاطرة كبيرة ولم تكن مستعدة لتوفير أعداد كافية. وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر إن عدد القوات الغربية سيكون "أكثر من 10,000 جندي". ويُرجَّح أن نواة هذه القوات تتألف من قوات بريطانية وفرنسية.