نائبة رئيس البرلمان الأوروبي تعلن إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع أوليشكي في خيرسون
أعلنت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيشيرنو إضرابًا عن الطعام في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026 لجذب الانتباه الدولي إلى الأزمة الإنسانية في مدينة أوليشكي الواقعة تحت الاحتلال الروسي في الجزء المحتل مؤقتًا من محافظة خيرسون الأوكرانية. وطالبت بيشيرنو بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وإيصال الغذاء والأدوية، وإتاحة إخلاء آمن للمدنيين، داعية المنظمات والأفراد والمؤسسات إلى الانضمام إلى هذه المبادرة السلمية.
أبرز النقاط
- نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيشيرنو أعلنت إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع أوليشكي في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026 عبر منشور على منصة X.
- بيشيرنو تطالب بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وإيصال الغذاء والأدوية، وإتاحة إخلاء آمن للمدنيين من المدينة الواقعة في الجزء المحتل من محافظة خيرسون.
- حيّدت بيشيرنو أن آلاف السكان في أوليشكي محرومون من الوصول إلى الغذاء والدواء، وأن الألغام تجعل الفرار الآمن مستحيلًا فيما يظل السكان معرضين لخطر الموت جوعًا.
- كان في أوليشكي قبل الغزو الشامل نحو 24 ألف نسمة، وبحلول وقت التقرير بقي نحو ألفي شخص بينهم 50 طفلًا.
- الجيش الأوكراني يوصل الغذاء والأدوية وحزمًا للأطفال إلى أوليشكي بطائرات مسيّرة، من بينها دفعة قوامها نحو 400 طرد بوزن إجمالي 4 أطنان، وأفادت إدارة محافظة خيرسون العسكرية في 27 سبتمبر/أيلول بتوصيل 4 آلاف كيلوغرام من الغذاء إلى 100 موقع.
- في 19 أكتوبر/تشرين الأول أعلن مفوض الأومبudsman دميترو لوبينيتس أن أوكرانيا وروسيا تضعان اللمسات الأخيرة على ترتيبات إخلاء المدنيين من أوليشكي، وفي اليوم نفسه بحث الرئيس فولوديمير زيلينسكي الوضع الإنساني مع البابا ليون الرابع عشر مكالمة هاتفية.
- في 20 سبتمبر/أيلول قال وزير الخارجية أندريي سيبيها إن أوكرانيا ستطرح وضع أوليشكي وغيرها من المجتمعات المحتلة في محافظة خيرسون على الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لماذا يهمّ ذلك
تلجأ شخصية بارزة في البرلمان الأوروبي إلى عمل شخصي وغير عنيف لتسليط الضوء على حالة طوارئ إنسانية في مدينة أوكرانية محتلة. يضيف هذا الإضراب ضغطًا دوليًا على روسيا التي تتهمها أوكرانيا بمنع إيصال المساعدات واعتراض الإخلاء الإنساني، ويضع أوليشكي في صدارة الاهتمام الأوروبي والدولي.
ماذا حدث
في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أعلنت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيشيرنو عبر منشور على منصة X أنها بدأت إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع سكان أوليشكي، المدينة الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دنيبر في الجزء المحتل مؤقتًا من محافظة خيرسون. وقالت إنها تطالب بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ووصول الغذاء والدواء، وإتاحة إخلاء آمن للمدنيين، ووصفت ألفي شخص تقريبًا ما زالوا في المدينة — من بينهم 50 طفلًا — بأنهم محرومون من الغذاء والدواء وأن الألغام تحول دون فرارهم.
تأتي خطوة بيشيرنو في سياق جهود إنسانية أوسع نطاقًا: فقد أوصل الجيش الأوكراني الغذاء والأدوية وحزمًا للأطفال إلى السكان عبر طائرات مسيّرة، من بينها دشنة قوامها نحو 400 طرد بوزن إجمالي 4 أطنان، وتوصيلة أخرى ذكرتها إدارة محافظة خيرسون العسكرية في 27 سبتمبر/أيلول بوزن 4 آلاف كيلوغرام من الغذاء إلى 100 موقع. في 20 سبتمبر/أيلول قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن روسيا تحظر إيصال الغذاء والدواء وتعيق البعثات الإنسانية والإخلاء وتستهدف المدنيين بطائرات مسيّرة في الضفة اليسرى المحتلة من خيرسون. في 16 سبتمبر/أيلول قال مفوض الأومبudsman دميترو لوبينيتس إن روسيا لم تؤكد لفترة طويلة استعدادها لإخلاء المدنيين من أوليشكي رغم الاتفاقات السابقة. في اليوم التالي أعلن لوبينيتس (19 أكتوبر/تشرين الأول) أن أوكرانيا وروسيا تضعان اللمسات الأخيرة على ترتيبات الإخلاء، وفي اليوم نفسه بحث الرئيس فولوديمير زيلينسكي الوضع الإنساني مع البابا ليون الرابع عشر في مكالمة هاتفية. كان وزير الخارجية أندريي سيبيها قد أعلن في 20 سبتمبر/أيلول أن أوكرانيا ستطرح وضع أوليشكي على الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تُقدّم المصادر الأوكرانية الثلاث جميعها الوضع باعتباره مدينة أوكرانية محتلة في محافظة خيرسون يقطعها الروس عن الغذاء والدواء، مستشهدةً باتهامات وزارة الخارجية الأوكرانية بأن روسيا تمنع إيصال المساعدات وتعترض عمليات الإخلاء وتستهدف المدنيين بطائرات مسيّرة، ومؤكّدةً على الجهود الأوكرانية لتوصيل المساعدات عبر المسيّرات وعلى المسارات الدبلوماسية في الأمم المتحدة ومع البابا. وتستخدم اللغة المعتادة لوصف الوضع بـ«الاحتلال المؤقت».
الخلفية
تقع أوليشكي على الضفة اليسرى لنهر دنيبر في الجزء المحتل مؤقتًا من محافظة خيرسون. كان عدد سكانها قبل الغزو الشامل نحو 24 ألف نسمة، وبحلول وقت التقرير بقي نحو ألفي شخص بينهم 50 طفلًا. في 20 سبتمبر/أيلول قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن روسيا تحظر إيصال الغذاء والدواء وتعيق البعثات الإنسانية والإخلاء وتستهدف المدنيين بطائرات مسيّرة. في 16 سبتمبر/أيلول قال مفوض الأومبudsman دميترو لوبينيتس إن روسيا لم تؤكد لفترة طويلة استعدادها لإخلاء المدنيين رغم الاتفاقات السابقة. قال الجيش الأوكراني إنه يوصل الغذاء والأدوية وحزمًا للأطفال بطائرات مسيّرة، من بينها دفعة قوامها نحو 400 طرد بوزن إجمالي 4 أطنان، وأفادت إدارة محافظة خيرسون العسكرية في 27 سبتمبر/أيلول بتوصيل 4 آلاف كيلوغرام من الغذاء إلى 100 موقع. في 26 سبتمبر/أيلول حثّ وزير الخارجية أندريي سيبيها المنظمات الدولية على تعبئة الموارد لإيصال المساعدات. في 19 أكتوبر/تشرين الأول قال لوبينيتس إن أوكرانيا وروسيا تضعان اللمسات الأخيرة على ترتيبات إخلاء المدنيين، وفي اليوم نفسه بحث الرئيس فولوديمير زيلينسكي الوضع مع البابا ليون الرابع عشر. في 20 سبتمبر/أيلول قال سيبيها إن أوكرانيا ستطرح الوضع في الجمعية العامة للأمم المتحدة.