المفوضية الأوروبية: إعادة توزيع الترددات لن تُبعد Starlink كليًا عن سوق الاتحاد وتدعو SpaceX لاستعادة الخدمة في أوكرانيا
قالت المفوضية الأوروبية إن إعادة توزيع ترددات الاتصالات الفضائية المتنقلة المستقبلية لن تعني إخراج Starlink أو أي مشغلين غير أوروبيين تمامًا من سوق الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، دعت المفوضية شركة SpaceX إلى استعجال استعادة خدماتها في أوكرانيا بالكامل بعد تقارير عن قيود، مؤكدة أن Starlink حيوي للاتصالات العسكرية وحماية المدنيين وتشغيل المسيّرات الدفاعية.
أبرز النقاط
- أوضح المفوض أن إعادة توزيع ترددات الاتصالات الفضائية المتنقلة لا تعني الإخراج الكامل لـ Starlink أو لغير الأوروبيين من السوق.
- بعد انتهاء التراخيص الحالية في مايو 2027، تقترح المفوضية تقسيم طيف 2 غيغاهرتز إلى ثلاثة أجزاء متساوية.
- سيُخصص ثلث الطيف للات الحكومي المحمي (بما في ذلك الاستخدام العسكري) ويجب أن يكون المشغل أوروبيًا.
- سيُخصص ثلث للمشغلين الأوروبيين حصريًا، وسيظل بإمكان Starlink الوصول إلى الثلث المتبقي المفتوح للجميع.
- يدور النقاش حول خدمات direct-to-device المستقبلية (اتصال القمر مباشرة بالهاتف) لا خدمة Starlink العادية عبر المحطات الطرفية.
- دعت بروكسل SpaceX بشكل عاجل إلى استعادة خدمات Starlink في أوكرانيا بالكامل بعد تقارير عن تباطؤ الخدمة.
- انتقدت SpaceX خطط المفوضية محذرة من أن التغييرات قد تُضعف أداء Starlink في أوروبا وتؤثر على الاتصال في أوكرانيا.
لماذا يهمّ ذلك
تعيد خطة المفوضية بعد عام 2027 تشكيل المشهد التنافسي للاتصالات الفضائية الأوروبية عبر تخصيص نطاقات حكومية محمية ونطاقات حصرية للشركات الأوروبية، لكنها تترك لـ Starlink طريقًا للوصول إلى ثلث الطيف المفتوح أو عبر شراكات مع شركات الاتصالات الأوروبية. وتُبرز دعوة بروكسل لاستعادة خدمة Starlink في أوكرانيا أهميتها العسكرية والإنسانية، في وقت أصبحت فيه تقارير القيود على الخدمة موضع قلق ثنائي بين بروكسل وكييف وواشنطن.
ماذا حدث
قالت المفوضية الأوروبية إن عملية إعادة توزيع ترددات الاتصالات الفضائية المتنقلة لن تؤدي إلى إخراج Starlink أو غيرها من المشغلين غير الأوروبيين كليًا من سوق الاتحاد. وأوضح المتحدث باسم المفوضية توماس ريني، ردًا على سؤال من راديو سفو boda، أن خطة المفوضية تقضي بعد انتهاء التراخيص الحالية في مايو 2027 بتقسيم طيف 2 غيغاهرتز إلى ثلاثة أجزاء متساوية: ثلث للات الحكومي المحمي (بما في ذلك العسكري) مع اشتراط أن يكون المشغل أوروبيًا، وثلث للمشغلين الأوروبيين حصريًا، وثلث مفتوح للجميع بما في ذلك الشركات غير الأوروبية، حيث يحتفظ Starlink بحق الوصول إليه. وأكد ريني أن المناقشة تتعلق أساسًا بخدمات direct-to-device المستقبلية، لا خدمة الإنترنت الفضائي التقليدية عبر محطات Starlink. في السياق نفسه، أعربت بروكسل عن قلقها إزاء تقارير عن تباطؤ الخدمة في أوكرانيا ودعت SpaceX إلى استعادة الخدمة بالكامل بشكل عاجل، معتبرة أن Starlink حاسم للاتصالات العسكرية وحماية المدنيين وتشغيل المسيّرات الدفاعية. وكانت SpaceX قد انتقدت خطط المفوضية محذرة من أنها قد تضعف أداء Starlink في أوروبا وتؤثر على الاتصال في أوكرانيا.
أين تختلف الروايات
تختلف المواقف حول تأثير إعادة توزيع الترددات على Starlink في أوروبا وأوكرانيا: إذ حذرت SpaceX من أن المقترح قد يُضعف أداء Starlink في أوروبا ويؤثر على الاتصال في أوكرانيا، بينما رفض المتحدث باسم المفوضية توماس ريني تأكيد أن التغييرات تهدد العمليات الحالية لـ Starlink. كما تتباين الروايات حول أسباب وطبيعة القيود على Starlink في أوكرانيا: فوفقًا لتقرير Wall Street Journal، أمر إيلون ماسك الأسبوع الماضي بتقييد سرعة Starshield (النسخة العسكرية من Starlink)، في حين قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن السرعة في أوكرانيا محدودة بـ161 كم/ساعة وإن هذا القيد يعترض إمكانية استخدام النظام في اعتراض المسيرات الانتحارية («شاهيد»).
الخلفية
يحمل ترخيص استخدام الترددات المعنية للاتصالات الفضائية المتنقلة في أوروبا حاليًا مشغلان تسيطر عليهما شركات أمريكية، وقد مُنحا في الأصل عام 2009 لشركات أوروبية قبل أن تستحوذ عليها شركات من الولايات المتحدة؛ ولكل منهما عقود مع Starlink لاستخدام الترددات. وفي تطور موازٍ، اتفق مشغلو الاتصالات الأوروبيون Deutsche Telekom وOrange وTelefónica وVodafone على التقدم بشكل مشترك للحصول على ترددات للخدمات الفضائية المباشرة مع الهواتف الذكية، بدلًا من بناء كوكبة خاصة بهم، مع خطة لاختيار شريك فضائي في المستقبل. وتعمل المفوضية الأوروبية في الوقت ذاته على تطوير كوكبة Iris2 المكونة من أكثر من 300 قمر صناعي لأغراض مدنية وعسكرية، ووعدت بإشراك أوكرانيا في هذا النظام.