تاريخ النشر: · آخر تحديث:

الرئيس التشيكي: صفقة ترامب لشراء الديزل الروسي حرمت موسكو من فرصة لوقف إطلاق النار

اتهم الرئيس التشيكي بيتر بافيل صفقة الديزل التي أعلنها دونالد ترامب مع روسيا بإضعاف الضغط على موسكو وحرمانها من فرصة كانت قريبة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع أوكرانيا. وأعرب بافيل عن دعمه للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، رافضاً تحميل أوكرانيا مسؤولية النزاع، لكنه امتنع عن وصف الصفقة بأنها خيانة من جانب الولايات المتحدة.

أبرز النقاط

  • قال الرئيس التشيكي بيتر بافيل إن رفع ترامب للعقوبات على الديزل الروسي حرم موسكو من فرصة لوقف إطلاق النار كانت قريبة.
  • أُعلنت صفقة الديزل في بداية الشهر، وتنص على أن تُزوّد روسيا الولايات المتحدة بمئات الآلاف من الأطنان من وقود الديزل.
  • صرّح البيت الأبيض يوم الأربعاء بأن ترامب «نجح في إبرام» الصفقة لتأمين «كميات هائلة من الديزل وخفض الأسعار» في السوق العالمية.
  • وصف بافيل الصفقة بأنها «خطأ» لأنها تمنح روسيا أملاً جديداً في تجاهل أوروبا وأوكرانيا.
  • عبّر بافيل عن دعمه للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورفض تحميل أوكرانيا مسؤولية النزاع.
  • في الكونغرس الأمريكي، قدّم عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس مشروع قانون bipartisano يهدف إلى منع صفقة الديزل، بينما كتبت مجموعة من 12 senator رسالة إلى ترامب تطالب بإلغائها.

لماذا يهمّ ذلك

قد يؤدي رفع العقوبات المرتبطة بصفقة الديزل إلى تخفيف الضغط على روسيا وتقليص فاعلية العقوبات الأمريكية والأوروبية المنسقة، مما يغير الشروط المتاحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا. في الوقت نفسه، تعكس مواقف المشرعين الأمريكيين من الحزبين وكتلة من أعضاء مجلس الشيوخ رفضاً متزايداً للصفقة داخل الولايات المتحدة، وهو ما يجعل مستقبلها السياسي غير محسوم.

ماذا حدث

صرّح الرئيس التشيكي بيتر بافيل في مقابلة مع شبكة Axel Springer Global Reporters Network، التي تضم Politico، بأن صفقة الديزل التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا، والتي تلغي فعلياً عقوبات على وقود الديزل الروسي، منحت موسكو «فرصة لالتقاط أنفاسها» وأضعفت الضغط الاقتصادي الذي كانت تفرضه العقوبات الأمريكية والأوروبية المنسقة. واعتبر بافيل أن الصفقة أضعفت فرصة كانت قريبة لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، إلا أنه رفض وصفها بأنها خيانة أمريكية لأوكرانيا أو للشركاء الأوروبيين. وأعرب بافيل عن دعمه للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي تعرض لانتقادات حادة من ترامب، ورفض تحميل أوكرانيا مسؤولية النزاع. وفي واشنطن، قدّم عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس مشروع قانون bipartisano يهدف إلى منع إبرام الصفقة، فيما أرسلت مجموعة من 12 senator رسالة إلى ترامب تطالبه بإلغائها.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تسلّط المصادر الأوكرانية الضوء على أن الصفقة قد تُضعف شروط أي مفاوضات مستقبلية لوقف إطلاق النار، لأنها تتيح لروسيا تجاوز مصالح أوكرانيا وأوروبا. وتؤكد الروايات الأوكرانية أن روسيا هي الطرف المعتدي، وترفض تحميل أوكرانيا مسؤولية النزاع، مشيدة بدعم الرئيس التشيكي للرئيس زيلينسكي في مواجهة الانتقادات الأمريكية.

كيف تصفه المصادر الدولية

يركّز التغطية الدولية على الهدف المعلن للصفقة، كما وصفه البيت الأبيض، وهو إمداد السوق العالمية بكميات كبيرة من وقود الديزل وخفض الأسعار. وتبرز الانتقادات التي وجهتها التشيك والمبادرات التشريعية في الكونغرس الأمريكي التي تسعى إلى حظر الصفقة أو إلغائها. ويُلاحظ أن ترامب يتّبع نهجاً أكثر انفتاحاً تجاه روسيا مقارنة بالقادة الأوروبيين، في حين تحرص براغ على عدم وصف الخطوة الأمريكية بالخيانة.

الخلفية

أعلن ترامب في بداية الشهر أن روسيا ستُزوّد الولايات المتحدة بمئات الآلاف من الأطنان من وقود الديزل بموجب صفقة جديدة. وأوضح البيت الأبيض أن الهدف المعلن للصفقة هو ضمان إمدادات كبيرة من الوقود للسوق العالمية وخفض الأسعار. ويربط الرئيس التشيكي بين هذه الصفقة ورفع العقوبات الأمريكية عن وقود الديزل الروسي، وهو ما اعتبره تخفيفاً للضغط عن موسكو. ووفقاً لبافيل، يمكن للدول الأوروبية أن تشتري النفط الروسي مستقبلاً، لكن ذلك يحتاج إلى وقت لأن روسيا، بحسب وصفه، لم تصل بعد إلى مستوى دولة تحترم سيادة الدول الأخرى وحدودها.