تاريخ النشر:

أوكرانيا تتبنى قراراً يبسّط الإجراءات الجمركية للشركات المتضررة من القصف

اعتمدت الحكومة الأوكرانية قراراً يتيح للشركات التي تضررت أو فقدت ممتلكاتها بسبب القصف الروسي الاحتفاظ بحقها في ضمان مخفّض أو إعفاء من الرسوم الجمركية، شرط تقديم خطة تعافٍ خلال عامين. ويقلّص القرار أيضاً مدة تنسيق إجراءات الرقابة الرسمية من ثماني ساعات عمل إلى ساعة واحدة، ويوفّر آلية لاستيراد مواد ومعدّات ومكونات لتصنيع أسلحة يمولها شركاء أجانب بدون رسوم جمركية أو ضريبة قيمة مضافة.

أبرز النقاط

  • تبنّى مجلس الوزراء الأوكراني قراراً يبسّط الإجراءات الجمركية للشركات المتضررة من القصف.
  • يمكن للشركات المتضررة الاحتفاظ بضمانية مخفّضة أو إعفاء من الرسوم الجمركية بشرط تأكيد الأثر المالي للهجوم وتقديم خطة تعافٍ خلال عامين.
  • سيُعاد تقييم الشركات المتضررة في الربعين الأول والثاني من عام 2027 استناداً إلى البيانات المالية لعام 2026.
  • تختزل مدة تنسيق إجراءات الرقابة الرسمية على البضائع من ثماني ساعات عمل إلى ساعة واحدة عبر آلية "النافذة الواحدة".
  • ستوقف الجمارك مؤقتاً الرقابة على المنتجات غير الغذائية إلى أن تُحدَّث خطط الرقابة السوقية القطاعية.
  • يُدخل القرار آلية لاستيراد مواد ومعدّات ومكونات لتصنيع أسلحة يمولها شركاء أجانب معفاة من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة.
  • وضع القرار الذي طوّرته وزارة المالية ودائرة الجمارك الحكومية بمشاركة من المجتمع المدني موضع التنفيذ.
  • وزارة الاقتصاد الأوكرانية تعمل على تطوير آلية للتأمين ضد خسائر الحرب بصندوق تعويضات مستهدف بحوالي 3–4 مليارات دولار.

لماذا يهمّ ذلك

يخفّف القرار الأعباء الإدارية والمالية عن الشركات التي تضررت ممتلكاتها بسبب القصف، ويسرّع التنسيق بين الجهات الرقابية ويقلّص زمن المعالجة الجمركية. كما يوفّر مساراً جمركياً واضحاً لاستيراد مستلزمات إنتاج الأسلحة التي يمولها شركاء أجانب، ويعترف بالقيود التشغيلية التي فرضتها الأضرار الناجمة عن العدوان الروسي على المرافق الجمركية.

ماذا حدث

اعتمد مجلس الوزراء الأوكراني قراراً يهدف إلى تبسيط الإجراءات الجمرككية للشركات التي تضررت من القصف، ويفتح المجال أمام استيراد المواد المرتبطة بإنتاج الأسلحة التي يمولها شركاء أجانب. ووفق ما نقلته دائرة الجمارك الحكومية، يجوز للشركات التي فقدت أو تضررت ممتلكاتها بسبب القصف الاحتفاظ بحقها في ضمان مخفّض للرسوم الجمركية أو الإعفاء منه، على أن تؤكد أثر الهجوم على وضعها المالي وتقدّم خطة تعافٍ خلال عامين، وتُجرى إعادة تقييم لتلك الشركات في الربعين الأول والثاني من عام 2027 استناداً إلى بياناتها المالية لعام 2026.

ويختصر القرار مدة تنسيق إجراءات الرقابة الرسمية على البضائع من ثماني ساعات عمل إلى ساعة واحدة، بحيث تُنسَّق عمليات التفتيش والتحقق من الملصقات وأخذ العينات وسائر الإجراءات عبر "النافذة الواحدة" بمشاركة المخلص الجمركي والجمارك ودائرة سلامة الأغذية وحماية المستهلك (ديرجبرودسبوجيفسلوجبا). وإلى أن تُحدَّث خطط الرقابة السوقية القطاعية، ستوقف الجمارك مؤقتاً الرقابة على المنتجات غير الغذائية. ويتضمّن القرار أيضاً آلية لاستيراد المواد والمعدّات والمكونات المستخدمة في تصنيع أسلحة يدفع ثمنها شركاء أجانب بدون رسم وارد أو ضريبة قيمة مضافة، إضافة إلى أحكام مؤقتة بإعفاء المرافق الجمركية المتضررة من متطلبات المراقبة بالفيديو، وإتاحة بيانات الإفراج عن البضائع لأصحاب المستودعات لأغراض محاسبية. وقد طُوّر القرار من قبل وزارة المالية ودائرة الجمارك الحكومية بمشاركة من المجتمع المدني.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

يركّز التناول الإعلامي الأوكراني على الآثار العملية للقرار على الشركات المتضررة من القصف، بما في ذلك الضمانات الجمركية ومتطلبات التعافي وإجراءات إعادة التقييم. ويبرز التغطية أيضاً ترتيبات استيراد المواد والمعدّات والمكونات المستخدمة في إنتاج أسلحة يمولها شركاء أجانب.

الخلفية

طوّر القرار وزارة المالية الأوكرانية ودائرة الجمارك الحكومية بمشاركة من المجتمع المدني. وتعمل وزارة الاقتصاد بالتوازي على تطوير آلية للتأمين ضد خسائر الحرب، أحد أبرز عناصرها صندوق خاص لتعويض خسائر الشركات بحجم مستهدف يقدَّر بنحو 3–4 مليارات دولار. كما أعدّت وزارة العدل الأوكرانية، بالتعاون مع مؤسسات بحثية في مجال الخبرة القضائية، دليلاً عملياً لتوثيق وتقدير الأضرار الناجمة عن العدوان الروسي.