تاريخ النشر: · آخر تحديث:

مستودع تيفا في أوكرانيا يُضرب مرتين في هجوم روسي والشركة تؤكد عدم إصابة موظفيها

تعرض مستودع شركة الأدوية الإسرائيلية تيفا في أوكرانيا للقصف مرتين في يوم واحد خلال هجوم روسي، وفق ما ذكرت مصادر أوكرانية. وأكدت تيفا أن جميع موظفيها في أمان وأنها تعمل على تقليل تأثير الهجوم على إمدادات الأدوية للمرضى الأوكرانيين.

أبرز النقاط

  • تعرض مستودع تيفا في أوكرانيا للقصف مرتين في يوم واحد في هجوم روسي.
  • تقع المنشأة في منطقة كييف، وأفاد أحد المصادر بأن الهجوم كان بطائرات مسيرة روسية ضمن هجوم واسع بطائرات مسيرة.
  • لم يُصَب أي من موظفي تيفا في الهجوم.
  • قالت تيفا إنها تواصل عملها في أوكرانيا وتقيّم الأضرار وتتخذ إجراءات للحفاظ على إمدادات الأدوية.
  • أدانت تيفا في أوكرانيا الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية والأعمال الأوكرانية.
  • تيفا هي شركة أدوية دولية يقع مقرها في إسرائيل، ولديها مئات المنتجات في السوق الأوكرانية.
  • يختلف مصدران أوكرانيان حول تاريخ الهجوم: أحدهما يحدده في 3 أغسطس والآخر في 3 سبتمبر.

لماذا يهمّ ذلك

تيفا من أكبر منتجي الأدوية في العالم وتنتج أكثر من 260 مستحضراً دوائياً، ولها حضور واسع في السوق الأوكرانية بمئات المنتجات التي تشمل أدوية شائعة مثل سبازمالغون وتروفازين وهيهابين. لذلك فإن أي ضرر يلحق بمستودعاتها يمكن أن يؤثر على توفر الأدوية للمرضى في أوكرانيا. ويأتي هذا الهجوم ضمن نمط أوسع من الضربات الروسية على المستودعات والبنية التحتية اللوجستية المدنية في البلاد.

ماذا حدث

تعرض مستودع تابع لشركة تيفا للأدوية في أوكرانيا للقصف مرتين في يوم واحد خلال هجوم روسي، في منطقة كييف بحسب أحد المصادر. ووصفت تقارير أوكرانية الهجوم بأنه جزء من هجوم واسع بطائرات مسيرة شنته القوات الروسية. وأكدت تيفا أن جميع موظفيها في أمان ولم يُصَب أحد، مشيرةً إلى أنها تقيّم العواقب وتتخذ جميع الإجراءات الممكنة لتقليل تأثير الهجوم على الإمدادات حتى يظل المرضى الأوكرانيون قادرين على الحصول على الأدوية التي يحتاجونها. وأكدت الشركة أنها تواصل عملها في أوكرانيا رغم الهجوم، وأدانت الهجمات الروسية التي قالت إنها تقتل الأحياء وتعرض المدنيين للخطر وتدمر البنية التحتية المدنية والأعمال الأوكرانية. تيفا في أوكرانيا جزء من شركة Teva Pharmaceutical Industries Ltd، ومقرها إسرائيل. ويختلف مصدران أوكرانيان حول تاريخ الهجوم، إذ يحدد أحدهما يوم 3 أغسطس والآخر يوم 3 سبتمبر، كما يختلفان في وصف طبيعة الهجوم: أحدهما يصفه بأنه «هجوم روسي» بشكل عام والآخر يفيد بأنه هجوم بطائرات مسيرة على منطقة كييف.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

يركز المصدران الأوكرانيان على أن المستودع يعود لشركة أدوية دولية كبيرة لها استثمارات في أوكرانيا، مشددين على أن الهجوم يهدد إمدادات الأدوية للمرضى الأوكرانيين ويُعدّ اعتداءً على البنية التحتية المدنية والأعمال الأوكرانية. وتتزامن هذه الضربة مع موجة أوسع من الضربات الروسية على منشآت صناعية وتجارية ولوجستية أوكرانية منذ 31 أغسطس 2026، شملت مستودعات شركة فاروس، ومصنع كوكا-كولا، ومحطة أوكرزيلينيتسييا للسكك الحديدية، ومراكز توزيع أوشان وأورورا ودنيبرو-إم ونوفا بوتشتا. وكان لوجستيكي «HFC Biokon» في منطقة بوريسبيل قد احترق في اليوم السابق، فيما دُمر مستودع أوبتيم-فارم في كييف في أكتوبر 2025 وكانت تُخزَّن فيه نحو 20% من الإمدادات الشهرية للأدوية في البلاد.

أين تختلف الروايات

يختلف المصدران حول تاريخ الهجوم على مستودع تيفا: يحدده أحدهما بـ 3 أغسطس والآخر بـ 3 سبتمبر. كما يختلفان في وصف طبيعة الهجوم: أحدهما يصفه بشكل عام بأنه «هجوم روسي»، بينما يصفه الآخر بأنه جزء من «هجوم واسع بطائرات مسيرة» على منطقة كييف باستخدام طائرات مسيرة روسية.

الخلفية

تيفا في أوكرانيا جزء من شركة Teva Pharmaceutical Industries Ltd، وهي شركة أدوية دولية يقع مقرها في إسرائيل وتأسست عام 1901، وتنتج أكثر من 260 مستحضراً دوائياً. ولم تكن هذه الضربة الأولى على منشأة دوائية أو لوجستية كبيرة في أوكرانيا، إذ احترق المجمع اللوجستي لشركة HFC Biokon في منطقة بوريسبيل قبل يوم من هذا الهجوم، وكان من أكبر مستودعات الأدوية المتخصصة في البلاد. وفي أكتوبر 2025، دُمّر مستودع لشركة أوبتيم-فارم في كييف، إحدى أكبر شركتين لتوزيع الأدوية في أوكرانيا، كانت تُخزَّن فيه نحو 20% من الإمدادات الشهرية للأدوية. كما بسّط مجلس الوزراء الأوكراني شروط تخزين الأدوية خلال فترة الأحكام العرفية، مما يتيح للشركات الدوائية استئجار مساحات تخزينية إضافية بسرعة وتوزيع المخزون عبر مستودعات مختلفة لتقليل خطر الخسارة الناجمة عن الهجمات الروسية.