تاريخ النشر: · آخر تحديث:

أوكرانيا تختبر نظام إنذار آلي بمحطات الوقود ضد المسيّرات الروسية

عقد رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي اجتماعًا مع مشغلي سوق الوقود ووزراء في 12 أيلول/سبتمبر، أعلن خلاله اختبار برنامج ينبه آليّامحطات الوقود عند اقتراب المسيّرات الروسية، وذلك بعد تكثيف الضربات الروسية على البنية التحتية للوقود بما في ذلك أولى الهجمات الواسعة على محطات كييف في 12 ديسمبر. ناقش المشاركون هياكل حماية إضافية، ومأوى للزوار، وتدابير لتثبيت إمدادات الوقود.

أبرز النقاط

  • 12 أيلول/سبتمبر: رئيس الوزراء كوريتسكي يترأس اجتماعًا مع مشغلي سوق الوقود ووزراء بسبب تكثيف الضربات الروسية على محطات الوقود.
  • حضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الطاقة والاقتصاد والمالية والبنية التحتية، إضافة إلى مجلس الأمن والدفاع والدفاع الوطني وخدمة الطوارئ والداخلية.
  • يجرى حاليًا اختبار برنامج يتعقب اتجاه حركة المسيّرات وينبه آليًا عند اقتراب أي مسيّر معادٍ.
  • من المقرر توسيع نظام الإنذار ليشمل شركات أخرى بعد اختباره في محطات الوقود.
  • ناقش الاجتماع تركيب هياكل حماية إضافية فوق منشآت محطات الوقود وتوفير ملاجئ للزوار.
  • 10–11 أيلول/سبتمبر: ضربت مسيّرات روسية محطات أوكرنافتا في أحياء هولوسييفسكي ودنبر وأوبلون في كييف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب مصادر مختلفة.
  • 12 أيلول/سبتمبر صباحًا: الجيش الروسي يضرب محطة وقود في مقاطعة ريفن.
  • منذ أواخر 2025، تعرّضت أكثر من 300 محطة وقود للتدمير أو التلف، وتتسع رقعة الاستهداف من المقاطعات الأمامية إلى زيتومير وبولتافا وتشيرنيغيف وكييف وريفن.
  • تُعدّ الحكومة تدابير لتثبيت إمدادات الوقود تشمل النقل بالسكك الحديدية وتبسيط الإجراءات الجمركية لشاحنات الوقود على غرار قرارات 2022.
  • أفاد كوريتسكي بأن أسعار النفط العالمية ترتفع مجددًا بسبب أحداث الشرق الأوسط واضطرابات سلاسل الإمداد، مما يؤثر على السوق الأوكرانية.

ماذا حدث

في 12 أيلول/سبتمبر 2026، عقد رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي اجتماعًا مع مشغلي سوق الوقود وعدد من الوزارات، منها وزارة الطاقة والاقتصاد والمالية والبنية التحتية، إضافة إلى مجلس الأمن والدفاع الوطني وخدمة الطوارئ والداخلية، على خلفية تكثيف الضربات الروسية على البنية التحتية للوقود. وأعلن عن اختبار برنامج يتيح تتبع اتجاه حركة المسيّرات وإرسال تنبيهات آلية لمحطات الوقود عند اقتراب أي مسيّر معادٍ، على أن يُعمَّم النظام لاحقًا على منشآت أخرى. ووجّه الوزراء بتسريع عملية نشر النظام. كما ناقش المشاركون تركيب هياكل حماية إضافية فوق المنشآت الأرضية لمحطات الوقود، وتوفير ملاجئ للزوار، وتحليل توازن المنتجات النفطية واللوجستيات والأسعار، والتخطيط لإجراءات لتثبيت الإمداد تشمل النقل بالسكك الحديدية وتبسيط الإجراءات الجمركية لشاحنات الوقود على غرار ما اتُّخذ عام 2022. وأشار كوريتسكي إلى أن الأسعار العالمية للنفط ترتفع مجددًا بسبب أحداث الشرق الأوسط واضطرابات سلاسل الإمداد، وأن التنسيق الحكومي مع مشغلي سوق الوقود سيتواصل بانتظام طوال فترة الأزمة. وجاء الاجتماع بعد ضربات روسية متلاحقة على محطات الوقود، بينها أولى الهجمات الواسعة على كييف يومي 10 و11 أيلول/سبتمبر حين أصابت مسيّرات روسية عدة مواقع لأوكرنافتا، وضربة صباح 12 أيلول/سبتمبر على محطة في مقاطعة ريفن. وتجاوز عدد المحطات المدمرة أو المتضررة 300 محطة منذ بدء الحملة الروسية على منشآت الوقود في أواخر 2025، مع توسّع رقعة الاستهداف لتشمل مقاطعات زيتومير وبولتافا وتشيرنيغيف وكييف وريفن، وتعرّض مراكز التوزيع وسلاسل تجزئة كبرى، بينها سيلبو وفورا ونوفوس وفاروس وإيه تي بي وميترو، لضربات مماثلة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

اعتمدت المصادر الأربع المقدّمة كلها على وسائل إعلام أوكرانية باللغة الأوكرانية، قدّرت فيها نظام الإنذار عبر المسيّرات والتنسيق الحكومي بوصفهما ردًّا مباشرًا على حملة روسية متصاعدة تستهدف منشآت وقود مدنية. وركّزت التغطية على الجهات الفاعلة المحلية — رئيس الوزراء كوريتسكي والوزارات ومجلس الأمن والدفاع وخدمة الطوارئ وعمدة كييف فيتالي كليتشكو وأوكرنافتا — وعلى التدابير الوقائية وتثبيت الإمداد المتخذة في اجتماع 12 أيلول/سبتمبر. وأبرزت التكلفة المدنية واتساع النطاق الجغرافي للهجمات، من المقاطعات الأمامية إلى زيتومير وبولتافا وتشيرنيغيف وكييف وريفن، لتأكيد أن التهديد الجديد وصل إلى عمق البلاد.

أين تختلف الروايات

تتباين حصيلة الضحايا في هجمات كييف يومي 10 و11 أيلول/سبتمبر بحسب المصادر: تعداد إجمالي يشير إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة على الأقل، في حين يفيد آخر بأن اثنين من المصابين الثمانية في 11 أيلول/سبتمبر توفيا لاحقًا، بينهم أحد رجال الإنقاذ، ويسجل تقرير منفصل أربعة مصابين في ضربة 10 أيلول/سبتمبر على حي هولوسييفسكي.

الخلفية

يُعدّ نظام الإنذار عبر المسيّرات مشروعًا مخصصًا لحماية المنشآت المدنية، ومن المقرر توسيعه ليشمل شركات أخرى بعد مرحلة الاختبار في محطات الوقود. وكانت أوكرنافتا قد أعلنت أن محطاتها تتوقف عن العمل أثناء صفارات الإنذار الصفراء أو الحمراء، وأن على الزوار مغادرة الموقع فورًا. وتصف السلطات الأوكرانية ومنظمات دولية الضربات الروسية على البنية التحتية المدنية بأنها جرائم حرب وتؤكد طابعها الاستهدافي.