ضربة روسية بطائرة مسيرة ليل 5 سبتمبر تتسبب في حريق وإضرار بمبنى سكني في بوريسبيل
في ليلة 5 سبتمبر، شنت روسيا هجومًا بطائرة مسيرة على مدينة بوريسبيل في منطقة كييف، مما أدى إلى اندلاع حريق في سطح شقة من مبنى سكني من تسعة عشر طابقًا وإلحاق أضرار بالسقف والطبقة العليا. وقد أُصيبت امرأتان ونُقلتا إلى المستشفى مصابتين برضح ضغطي وكدمة صدرية مغلقة، وفقًا لما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو، رغم أن التقرير الأولي ذكر عدم وجود ضحايا.
أبرز النقاط
- في ليلة 5 سبتمبر، شنت روسيا هجومًا بطائرة مسيرة على مدينة بوريسبيل في منطقة كييف.
- تضرر سقف والطبقة العليا من مبنى سكني من تسعة عشر طابقًا في بوريسبيل.
- اندلع حريق في السطح وفي إحدى شقق المبنى السكني.
- أُصيبت امرأتان ونُقلتا إلى المستشفى مصابتين برضح ضغطي (أكوستيك) وكدمة صدرية مغلقة.
- أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو عن إصابة شخصين، في حين ذكر التقرير الأولي للإدارة أنه لا توجد ضحايا.
- أفاد أحد التقارير أن الهجوم وقع بعد منتصف الليل مباشرة واستخدم طائرات مسيرة انتحارية.
- تعمل فرق الإنقاذ والخدمات اللازمة في موقع الضربة لمعالجة آثارها.
لماذا يهمّ ذلك
تعرّض مبنى سكني في مدينة رئيسية في منطقة كييف لضربة مباشرة خلال هجوم ليلي بطائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابة مدنيين حقيقيين رغم صدور تقرير أولي يفيد بعدم وجود ضحايا. ويأتي الهجوم في ظل أنشطة دبلوماسية أمريكية مزعومة، وهو ما يثير تساؤلات حول ضبط النفس في زمن الحرب. كما أن حملة الطائرات المسيرة الروسية الأوسع في تلك الليلة أثارت ردود فعل دبلوماسية في الخارج.
ماذا حدث
في ليلة السبت 5 سبتمبر، شنت روسيا هجومًا بطائرة مسيرة على مدينة بوريسبيل في منطقة كييف، فأصابت مبنى سكنيًا من تسعة عشر طابقًا. تضرر سقف المبنى والطبقة العليا منه، واندلع حريق في السطح وفي إحدى شقق المبنى. أفاد أحد التقارير أن الهجوم وقع بعد منتصف الليل مباشرة واستخدم طائرات مسيرة انتحارية. وقدّم التقرير الأولي للإدارة العسكرية لمنطقة كييف أنه لا توجد ضحايا، لكن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو أعلن لاحقًا أن امرأتَيْن أُصيبتا ونُقلتا إلى المستشفى مصابتين برضح ضغطي (أكوستيك) وكدمة صدرية مغلقة. وتعمل فرق الإنقاذ والخدمات اللازمة في موقع الهجوم لمعالجة آثار الضربة.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
تركّز المصادر الأوكرانية على الضرر المدني وتنسحب روسيا المسؤولية المباشرة عن الهجوم، مؤكدةً الأضرار التي لحقت بمبنى سكني وإصابة امرأتَيْن. كما يسلط عدد من المقالات الأوكرانية الضوء على ارتباط محتمل بالتوقيت، إذ تشير إلى أن الضربة وقعت رغم مزاعم بوجود أوامر بوقف إطلاق النار خلال نشاط دبلوماسي.
أين تختلف الروايات
يختلف عدد الضحايا بحسب وقت النشر: فقد أشار التقرير الأولي للإدارة العسكرية لمنطقة كييف إلى عدم وجود ضحايا، في حين أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشينكو لاحقًا عن إصابة امرأتين ونقلهما إلى المستشفى. كما لم تتأكد جميع المصادر من أن الهجوم في بوريسبيل استعمل طائرات مسيرة انتحارية بعد منتصف الليل مباشرة.
الخلفية
في الليلة نفسها، استمرت تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة في مناطق دنيبروبتروفسك وبولتافا وسومي وخاركيف. وأشارت بعض قنوات الرصد إلى أن الضربة تلت مزاعم بتلقي قوات الدفاع الأوكرانية أوامر بوقف إطلاق النار مرتبطًا بزيارة المفاوضين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى موسكو وكييف، وهي ثقة منخفضة في الوقائع المتاحة. وفي تطور منفصل، استدعت سلوفاكيا السفير الروسي إثر ضربة بطائرة مسيرة روسية على مبنى جهاز أمن الدولة الأوكراني في وسط كييف القريب من السفارة السلوفاكية، حيث دعا وزير الخارجية السلوفاكي يوراي بلانار موسكو إلى الامتناع عن تعريض المدنيين للخطر ودعا إلى ضبط النفس.