تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تقصف زابوريجيا بالقنابل الموجهة: قتيل و23 جريحاً في هجوم 9 أكتوبر

في صباح 9 أكتوبر، شنت القوات الروسية ست ضربات على مدينة زابوريجيا باستخدام قنابل جوية موجهة (KAB)، مما أسفر عن مقتل رجل (48 عاماً) وإصابة 23 شخصاً على الأقل، بينهم طفل وشرطي. وألحقت الضربات أضراراً بـ24 مبنى سكنياً متعدد الطوابق، ومؤسسة تعليمية خارجية، ومركبات، ومكتب بعثة «بروليسكا» الإنسانية الواقع على بعد نحو 80 متراً من موقع الضربة. وفتحت النيابة الإقليمية في زابوريجيا تحقيقاً تمهيدياً في الهجوم باعتباره جريمة حرب.

أبرز النقاط

  • الضربات وقعت بين الساعة 04:50 و05:59 صباحاً، ونفذت القوات الروسية ست ضربات على المدينة
  • استُخدمت قنابل جوية موجهة (KAB) من قبل القوات الروسية
  • قُتل رجل يبلغ 48 عاماً كان في طريقه إلى عمله
  • ارتفع عدد الجرحى خلال اليوم من 5 صباحاً إلى 9 بحلول الساعة 07:45 (بينهم فتاة في الـ14 من عمرها)، ثم 14 بحلول الساعة 12:40 (بينهم طفل وشرطي)، وصولاً إلى 23 مساءً وفق ما أعلنه رئيس إدارة زابوريجيا العسكرية الإقليمية بالإنابة ميخايلو سوميكين عبر تيليغرام
  • تضرر 24 مبنى سكنياً متعدد الطوابق، من بينها مهجعان تحطم فيهما ما لا يقل عن 96 نافذة، إضافة إلى مؤسسة تعليمية خارجية وصالة رياضية وثلاث مؤسسات ثقافية
  • دُمّر مكتب بعثة «بروليسكا» الإنسانية الواقع على بعد نحو 80 متراً من موقع الضربة
  • فُتح تحقيق تمهيدي بتوجيه من النيابة الإقليمية في زابوريجيا باعتبار الهجوم جريمة حرب أدت إلى وفاة شخص (الجزء 2 من المادة 438 من القانون الجنائي الأوكراني)

لماذا يهمّ ذلك

استخدم الهجوم قنابل جوية موجهة ضد منطقة سكنية في مدينة أوكرانية كبرى، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم طفل وشرطي. وتصاعدت أرقام الإصابات على مدار اليوم من خمسة في البداية إلى 23 بحلول المساء، في مؤشر على صعوبة حصر الأثر الفوري للهجوم. وامتد الضرر إلى ما وراء موقع الضربة المباشر، فشمل 24 مبنى سكنياً متعدد الطوابق ومهاجع ومؤسسة تعليمية خارجية ومكتب بعثة إنسانية. وفتحت السلطات الأوكرانية تحقيقاً في الهجوم باعتباره جريمة حرب بموجب الجزء 2 من المادة 438 من القانون الجنائي الأوكراني.

ماذا حدث

في ساعات الفجر من يوم 9 أكتوبر، شنت القوات الروسية ست ضربات على مدينة زابوريجيا باستخدام قنابل جوية موجهة، وفقاً لما أعلنه رئيس إدارة زابوريجيا العسكرية الإقليمية بالإنابة ميخايلو سوميكين. ووقعت الضربات بين الساعة 04:50 و05:59، بعد أن أطلقت القوات الجوية الأوكرانية تحذيراً في نحو الساعة 05:00 من إطلاق قنابل جوية موجهة في اتجاه المدينة.

ذكرت النيابة الإقليمية في زابوريجيا أن رجلاً في الـ48 من عمره قُتل، وأن تسعة أشخاص أصيبوا بينهم فتاة في الـ14 من عمرها، وذلك حتى الساعة 07:45. وبحلول الساعة 12:40، أفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بارتفاع عدد الجرحى إلى 14 شخصاً بينهم طفل وشرطي. وفي المساء، أعلن سوميكين عبر تيليغرام أن العدد الإجمالي للأشخاص المتأثرين بالهجمات الروسية خلال ذلك اليوم ارتفع إلى 23.

تسببت الضربات في أضرار جسيمة: فقد تضرر 24 مبنى سكنياً متعدد الطوابق، من بينها مهجعان تحطم فيهما ما لا يقل عن 96 نافذة، كما تضررت صالة رياضية وثلاث مؤسسات ثقافية ومرافق تجارية وغير سكنية. ودُمّر مكتب بعثة «بروليسكا» الإنسانية الواقع على بعد نحو 80 متراً من موقع الضربة. وأخمد رجال الإطفاء حريقاً اندلع في خمس سيارات في أحد المواقع.

فتحت النيابة الإقليمية في زابوريجيا تحقيقاً تمهيدياً بتوجيه منها باعتبار الهجوم جريمة حرب أدت إلى وفاة شخص، وذلك بموجب الجزء 2 من المادة 438 من القانون الجنائي الأوكراني.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

جميع التقارير المتاحة أوكرانية المصدر، وتستخدم لغة تؤكد المسؤولية الروسية، مثل «هجوم معادٍ» و«ضربة روسية»، مركزةً على رئيس إدارة زابوريجيا العسكرية الإقليمية بالإنابة ميخايلو سوميكين بوصفه المتحدث الرسمي الأول. وتُبرز المصادر الأوكرانية الاستجابة الإجرائية من النيابة الإقليمية في زابوريجيا، بما في ذلك فتح تحقيق في جريمة حرب بموجب الجزء 2 من المادة 438 من القانون الجنائي الأوكراني. كما تركز على ردود فعل الشهود وزوايا الاهتمام الإنساني، من بينها سؤال طفل عن نجاة عائلته، وتقديم علماء نفس من هيئة الطوارئ الدعم لـ23 شخصاً.

كيف تصفه المصادر الدولية

المصدر الدولي الوحيد (وكالة أذرية) تناول الضربة في صيغة خبرية مقتضبة بعنوان «الجيش الروسي يقصف زابوريجيا: قتيل و19 جريحاً»، دون السياق الإجرائي أو الإنساني أو المتعلق بمهمة «بروليسكا» الذي أبرزته المصادر الأوكرانية.

أين تختلف الروايات

تتفق المصادر على أن روسيا نفذت الضربات باستخدام قنابل جوية موجهة في صباح 9 أكتوبر. وتتباين أعداد الجرحى المبلَّغ عنها على مدار اليوم، إذ بدأت بتقدير خمسة، ثم ارتفعت إلى تسعة بحلول الساعة 07:45 (وفقاً للنيابة)، ثم 14 بحلول الساعة 12:40 (وفقاً لهيئة الطوارئ)، وأخيراً 23 مساءً (وفقاً لسوميكين). كذلك اختلفت المصادر في عمر الرجل القتيل بين 48 و50 عاماً. كما أبلغ أحد المصادر عن ارتفاع محتمل في عدد القتلى إلى ثمانية، وهو ما لم تؤكده المصادر الأخرى. ولا تعكس هذه التباينات اختلافاً جوهرياً في رواية الحدث بقدر ما تعكس صعوبة حصر الخسائر في الوقت الفعلي.

الخلفية

جاءت الضربة في إطار الحملة الجوية الروسية المستمرة ضد المدن الأوكرانية، حيث أطلقت القوات الجوية الأوكرانية تحذيراً في نحو الساعة 05:00 من إطلاق قنابل جوية موجهة في اتجاه زابوريجيا. وكان اليوم السابق، 8 أكتوبر، قد شهد أيضاً ضربة بطائرة FPV روسية على مبنى مجلس زابوريجيا الإقليمي.