مخابرات أوكرانيا: نقل أطفال من دار أيتام في دونيتسك المحتلة إلى روسيا وعدم إعادتهم
أعلنت دائرة المخابرات الخارجية الأوكرانية أن أطفالاً من دار أيتام في الجزء المحتل من مقاطعة دونيتسك نُقلوا إلى روسيا هذا الصيف بذريعة الترفيه، ولم يُعد جميعهم، إذ وُضع طفلان على الأقل تحت الوصاية ونُقلا إلى مقاطعة موسكو. وتصف المخابرات المشكلة بأنها واسعة النطاق وتقول إن منظومة استغلال الأطفال في روسيا تضم بُعدين رسميين وإجراميين. وتفيد أرقام روسية رسمية بنقل 744 ألف طفل أوكراني من الأراضي المحتلة، بينما تحققت أوكرانيا من أماكن وجود نحو 19,500 طفل.
أبرز النقاط
- أفادت المخابرات الخارجية الأوكرانية بنقل أطفال من دار أيتام في الجزء المحتل من دونيتسك إلى روسيا هذا الصيف تحت ذريعة "تحسين الصحة" والترفيه.
- وُضع طفلان على الأقل تحت الوصاية ونُقلا إلى مقاطعة موسكو ولم يُعادا، ووضعية الطفلين قيد التحديد لدى المخابرات الأوكرانية.
- تتورط إدارات الاحتلال وسلطات الوصاية الروسية ومنظمو الرحلات في نقل الأطفال من الأراضي المحتلة إلى روسيا.
- بعد وصولهم إلى روسيا، يخضع الأطفال لسلطات روسية محلية تستطيع تحديد مكان إقامتهم ووضعهم القانوني.
- تصف المخابرات المشكلة بأنها واسعة النطاق وتقول إن منظومة استغلال الأطفال في روسيا تضم بُعداً رسمياً (العمل في منشآت الصناعات الدفاعية، احتمال تجنيدهم من قبل أجهزة خاصة) وبُعداً إجرامياً (الاتجار بالجنس والبشر، تجارة الأعضاء في السوق السوداء).
- سجلت السلطات الروسية رسمياً ترحيل 744 ألف طفل أوكراني من الأراضي المحتلة إلى روسيا.
- تحققت أوكرانيا من أماكن وجود ما يقارب 19,500 طفل، وفقاً لمفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيت.
لماذا يهمّ ذلك
تسلط الوثيقة الضوء على نمط منهجي ومستمر لنقل الأطفال الأوكرانيين من الأراضي المحتلة إلى روسيا، مع آلية واضحة تتمثل في استخدام ذريعة الترفيه أو إعادة التأهيل لتغيير الوصاية ومكان الإقامة والوضع القانوني للأطفال. كما تحدد المخاطر التي يواجهها الأطفال بعد وصولهم إلى روسيا، سواء المرتبطة بالدولة (العمل في الصناعات الدفاعية، التجنيد المحتمل من قبل الأجهزة الخاصة) أو بالبعد الإجرامي كالاتجار بالبشر والأعضاء. وتضع الأرقام الرسمية، بما فيها ما سجلته روسيا نفسها، القضية في إطار مشكلة واسعة النطاق تتجاوز حالات فردية.
ماذا حدث
أعلنت دائرة المخابرات الخارجية الأوكرانية (SZRU) أنها تلقت معطيات عن حالة جديدة لنقل أطفال من الجزء المحتل مؤقتاً من مقاطعة دونيتسك إلى روسيا. وأوضحت أن أطفالاً من دار أيتام واحد نُقلوا هذا الصيف تحت ذريعة "تحسين الصحة" والترفيه، لكنهم لم يُعادوا جميعاً، إذ وُضع طفلان على الأقل تحت الوصاية ونُقلاً إلى مقاطعة موسكو. وأفاد المصدر أن وضع الطفلين يجري التحقق منه. ووصفت المخابرات المشكلة بأنها واسعة النطاق، وقالت إن منظومة استغلال الأطفال في روسيا تضم بُعداً رسمياً يتمثل في استخدام الأطفال في عمل بمنشآت الصناعات الدفاعية واحتمال تجنيدهم من قبل أجهزة خاصة، وبُعداً إجرامياً يشمل الاتجار بالجنس والبشر وتجارة الأعضاء في السوق السوداء. ووفقاً للمخابرات، تشمل الآلية المتبعة إدارات الاحتلال وسلطات الوصاية الروسية ومنظمي الرحلات، حيث يُنقل الأطفال تحت ذريعة الترفيه أو إعادة التأهيل أو المشاركة في فعاليات ثقافية وتعليمية، ثم يُغيَّر وضعهم القانوني ومكان إقامتهم بعد وصولهم إلى روسيا. ووفقاً لما ذكره مفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيت، تحققت أوكرانيا من أماكن وجود نحو 19,500 طفل، في حين تشير أرقام روسية رسمية إلى ترحيل 744 ألف طفل أوكراني من الأراضي المحتلة إلى روسيا.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
جميع المصادر الثلاثة المقدّمة أوكرانية (وسيلتان إعلاميتان ووكالة أنباء)، وتُقدّم المخابرات الخارجية الأوكرانية بوصفها المصدر الموثوق للحالة ولمقياس المشكلة. ويؤكد التغطية الطابع المنهجي المسبق لعمليات النقل، وتُسمّي الجهات المتورطة من إدارات الاحتلال إلى سلطات الوصاية الروسية ومنظمي الرحلات، وتُورد المخاطر الاستغلالية المُدعاة في روسيا.
الخلفية
تستند المعلومات إلى ما أعلنته دائرة المخابرات الخارجية الأوكرانية، وتُنسب أرقام أماكن تواجد الأطفال إلى مفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيت، دون توثيق مستقل ضمن المعطيات المقدّمة. المصادر الثلاثة المتاحة أوكرانية (إعلامية ووكالة أنباء) وتنقل الإفصاح ذاته الصادر عن جهاز المخابرات.