تاريخ النشر: · آخر تحديث:

هجوم بطائرات مسيرة روسية على كريفي ريه هز يخلف أضرارا في أحياء سكنية ومبان عامة

شنت القوات الروسية هجوما مكثفا بطائرات مسيرة على مدينة كريفي ريه الأوكرانية خلال ليل 9–10 أيلول/سبتمبر، مستهدفة خمس مواقع في حيي تسنترالنو-ميسكي وساكساهانسكي. وألحقت الأضرار منازل خاصة ومبان سكنية متعددة الطوابق ومدارس ومؤسسات ثقافية ومحلات تجارية، من بينها مكتب مراسل هيئة سوسيلن العامة. وأعلن المسؤولون الأوكرانيون عن سقوط جرحى، مع اختلاف الأرقام بين مصدرين رسميين.

أبرز النقاط

  • هجوم بطائرات مسيرة روسية خلال ليل 9–10 أيلول/سبتمبر على مدينة كريفي ريه، وصف بأنه ضخم
  • إصابات مباشرة في القطاع السكني في خمس مواقع بحيي تسنترالنو-ميسكي وساكساهانسكي
  • تضرر منازل خاصة ومبان سكنية متعددة الطوابق ومدارس ومؤسسات ثقافية ومحلات تجارية
  • تضرر مكتب مراسل «سوسيلن دنيبرو» التابع لهيئة البث العامة: أكثر من 50 نافذة محطمة وأضرار في الأثاث والسقف والأبواب الداخلية، دون إصابات بشرية
  • اختلاف عدد المصابين بين إعلانين رسميين: 2 وفق أوليكساندر فيلكول، و5 وفق أوليكساندر هانزا رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك
  • المصابان اللذان نقلا إلى المستشفى رجلان عمرهما 42 و41 عاما، وأُخضعا لعمليات جراحية
  • إطفاء حرائق في موقعين من مواقع الضربة، ودعوة السكان للبقاء في الملاجئ
  • تشكيل مركز مساعدات إنسانية في حي تسنترالنو-ميسكي لمساعدة المتضررين

لماذا يهمّ ذلك

استهدف الهجوم بالطائرات المسيرة قطاعا سكنيا في مدينة أوكرانية كبرى خلال الليل، مما عرض المدنيين لخطر مباشر في منازلهم، ولم يقتصر على نقطة واحدة بل امتد عبر خمس مواقع في حيّين، ما يدل على نمط هجوم ليلي واسع النطاق. وألحقت الأضرار بمنازل ومدارس ومؤسسات ثقافية ومحلات تجارية، إضافة إلى مكتب هيئة البث العامة الوطنية سوسيلن، ما يبرز تضرر بنى مدنية وإعلامية. كما أظهر تباين أعداد المصابين بين سلطات أوكرانية رسمية في اليوم ذاته كيف تتضارب التقارير الأولية للهجمات قبل أن تتوحد.

ماذا حدث

في ليلة 9–10 أيلول/سبتمبر، شنت القوات الروسية هجوما مكثفا بطائرات مسيرة على مدينة كريفي ريه في مقاطعة دنيبروبتروفسك الأوكرانية. وذكر رئيس مجلس دفاع كريفي ريه أوليكساندر فيلكول أن الضربات وقعت في خمس مواقع ضمن حيي تسنترالنو-ميسكي وساكساهانسكي، وسُجلت إصابات مباشرة في القطاع السكني. وألحقت الأضرار بمنازل خاصة ومبان سكنية متعددة الطوابق، وكذلك بمدارس ومؤسسات ثقافية ومرافق تجارية. واستمر إطفاء الحرائق في موقعين من مواقع الضربة، فيما تواصلت أعمال الإنقاذ والإغاثة في المدينة. ودُمرت نوافذ وأبواب وأثاث وأسقف في مبنى يضم مكتب مراسل «سوسيلن دنيبرو» التابع لهيئة البث العامة الأوكرانية، لكن معدات البث ظلت سليمة لأنها كانت في مكاتب لم تمسها الضربة، ولم يصب أي شخص في المبنى، بمن فيهم الحارس الليلي. وأعلن فيلكول في البداية عن رجلين مصابين نقلا إلى المستشفى وأُخضعا للجراحة، أحدهما (42 عاما) في حالة خطيرة والآخر (41 عاما) في حالة متوسطة. في المقابل، ذكر أوليكساندر هانزا رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك أن العدد الإجمالي للمصابين بلغ خمسة أشخاص، نقل اثنان منهم إلى المستشفى. وطُلب من السكان البقاء في الملاجئ خلال استمرار الضربات، وجرى تشكيل مركز مساعدات إنسانية في حي تسنترالنو-ميسكي لتأمين مواد البناء ومساعدة المتضررين في طلب مساعدات المدينة.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تشترك المصادر الأوكرانية الـ19 المقدّمة في تركيزها على الأضرار المدنية المباشرة في كريفي ريه، بدءا من الإصابات في القطاع السكني وصولا إلى تضرر المدارس والمؤسسات الثقافية والمحلات التجارية، إلى جانب الأضرار المحددة في مكتب مراسل سوسيلن المحلي. وتؤكد التقارير سلسلة المعلومات الرسمية، إذ يُنسب إعلان الهجوم إلى فيلكول، فيما تنسب أرقام الإصابات إلى هانزا، مع الدعوة المتكررة للسكان للبقاء في الملاجئ أثناء الهجوم.

أين تختلف الروايات

تختلف أعداد المصابين بين إعلانين رسميين أوكرانيين في اليوم ذاته: فقد ذكر أوليكساندر فيلكول رئيس مجلس دفاع كريفي ريه إصابة رجلين اثنين نقلا إلى المستشفى وأُخضعا للجراحة، بينما أعلن أوليكساندر هانزا رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك أن خمسة أشخاص أصيبوا، نقل اثنان منهم إلى المستشفى. وتعكس التقارير اللاحقة تحديثا من اثنين إلى خمسة مصابين.

الخلفية

يُعد فيلكول رئيس مجلس دفاع كريفي ريه، ويصفه بعض المصادر بأنه رئيس بلدية المدينة. وأصدر هانزا، بصفته رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك، بيانا منفصلا عن الأرقام عبر تيليغرام. وكان مبنى سوسيلن المتضرر يضم مكتب مراسل «سوسيلن دنيبرو»، وقد نجت معدات البث لأن الأجهزة كانت في غرف لم تمسها الضربة، كما لم يصب حارس المبنى بأذى. وجرى تشكيل مركز مساعدات إنسانية في حي تسنترالنو-ميسكي لمساعدة السكان المتضررين بمواد البناء وتلقي طلبات مساعدات المدينة. ودُعي السكان للبقاء في الملاجئ طوال فترة الهجوم. ويشار في المصادر إلى أن كريفي ريه شهدت في 21 آب/أغسطس هجوما بطائرة مسيرة على مركز «سونياشنا هاليريا» التجاري، أعقبه هجوم ثانٍ بطائرة مسيرة على رجال الإنقاذ، في سياق الهجمات المتكررة على المدينة.