تاريخ النشر: · آخر تحديث:

روسيا تضرب مصنع أرسيلورميتال في كريفي ريه بالبالستية وتوقع قتلى وجرحى

في ليلة 11-12/ أيلول/سبتمبر 2026، أطلقت القوات الروسية صواريخ بالستية من عدة اتجاهات على مدينة كريفي ريه في مقاطعة دنيبروبتروفسك، مستهد لتحويلها نحو مصنع أرسيلورميتال كريفي ريه للمعادن، وهو ما أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، إضافةً إلى أضرار في مبانٍ سكنية ومرافق مدنية. وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن المصنع أُصيب مرتين خلال الليل، فيما وُسّع نطاق الهجوم ليشمدنيبرو وزابوريجيا وأوديسا.

أبرز النقاط

  • في ليلة 11-12/أيلول/سبتمبر 2026، قصفت القوات الروسية كريفي ريه بصواريخ بالستية من عدة اتجاهات، بحسب ما أكده أوليكساندر فيلكول، رئيس مجلس دفاع المدينة.
  • استهدف القصف مصنع أرسيلورميتال كريفي ريه، الذي وصفته الشركة بأنه منشأة مدنية في صناعة التعدين والمعادن، وقد فُعّل فيه خطة طوارئ.
  • أودى الهجوم بحياة شخصين على الأقل أوثلاث عشرة إصابات (تراوحت أرقام الجرحى بين 2 و4 حسب المصدر)، بينهم رجلان في الـ54 والـ58 من العمر أُصيبا بجروح خطيرة.
  • تعرّضت أيضاً 5 مبانٍ سكنية ومركز رعاية صحية أولية و3 مؤسسات تعليمية ومنشآت تجارية لأضرار في المدينة، ووُضع مركز إغاثة للسكان في إحدى المدارس منذ الساعة 08:00.
  • في المجمل، تعرّضت مقاطعة دنيبروبتروفسك لنحو 20 هجوماً بصواريخ وقنابل وطائرات مسيّرة ومدفعية، وفق أوليكسانز هانزا، رئيس الإدارة العسكرية للمقاطعة.

لماذا يهمّ ذلك

تُبرز الضربة حجم الأثر الأخير الذي تتعرض له البنية التحتية المدنية والصناعية، إذ إنّ مصنعاً تعدينياً ومعدنياً كبيراً أُصيب مرتين في ليلة واحدة، وفق ما أعلنته الشركة. كما توضح الفجوة بين أرقام الضحايا الأولية والمُحدّثة كيف يمكن أن تتباعد التقارير الرسمية سريعاً في سياق هجوم جارٍ. ويأتي وضع استهداف المقاطعة ضمن سياق أوسع نطاقاً: حملة ليلية روسية شملت دنيبرو وزابوريجيا وأوديسا وعدة مناطق في دنيبروبتروفسك.

ماذا حدث

في ليلة 11-12/أيلول/سبتمبر 2026، أفادت القيادة الجوية الأوكرانية قرابة الساعة 03:10 بتحديد أهداف عالية السرعة متّجهة نحو كريفي منطقة دنيبرو وزابوريجيا. وأعلن أوليكساندر فيلكول، رئيس مجلس دفاع كريفي ريه، أنّ المدينة تعرّضت لقصف بصواريخ بالستية من اتجاهات متعددة، ودعا السكان إلى البقاء في الملاجئ حتى رفع الإنذار. وأوضح أوليكساندر هانزا، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك، أنّ الهجوم طال مصنعاً صناعياً في المدينة. وحدّدت تقارير لاحقة المصنع بأنّه أرسيلورميتال كريفي ريه، الذي وصفته الشركة بأنه منشأة مدنية للتعدين والمعادن، وأفاد من أنّها نُفّذت خطة طوارئ وبدأ تقييم الأضرار. وأظهرت الأرقام الأوّلية سقوط قتيل واحد وجريحين، ثم ارتفعت الحصيلة لاحقاً إلى قتيل و3 جرحى، مع الإبلاغ عن فقدان شخص. وفي وقت لاحق، انتشل عناصر الإنقاذ جثة شخص ثانٍ من أنقاض المصنع، وبذلك ارتفع عدد القتلى في المدينة إلى اثنين. وأُفيد بأنّ القتيلَين كانا من موظفي مؤسسات متعاقد معها، في حين أُصيب موظفان من أرسيلورميتال نفسها. ووفقاً لهانزا، تعرّضت مقاطعة دنيبروبتروفسك لما يقارب 20 هجوماً بصواريخ وقنابل جوية ومسيّرات ومدفعية خلال الليل، مع ورود أنباء عن إصابات وأضرار في مدينتَي دنيبرو (حيث أُصيب مصنع صناعي مرتين) ونقوبول، وفي تجمُّعَي مارهانيتس وفاسيلكيفسكا ورايفسكا. وفي السياق الأوسع، تعرّضت زابوريجيا لقصف بطائرة مسيّرة على حيّ خاصّ أدى إلى مقتل رجل وامرأة وإصابة امرأة أخرى، كما أصابت ضربة صاروخية صباحية في أوديسا مبنى سكنياً متعدّد الطوابق وأصابت 6 أشخاص.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تُغطّي المصادر الأوكرانية الهجوم بشكل متّسق كنموذج لقادة كارثة روسية، وتُبرز له أنّها ضربت مصنعاً مدنياً للتعدين والمعادن وألحقت أضراراً بمرافق مدنية. وتتركز التغطية على تصريحات أوليكساندر فيلكول (رئيس مجلس دفاع كريفي ريه) وأوليكساندر هانزا (رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبروبتروفسك)، مع تأكيد لاحق من أرسيلورميتال كريفي ريه على أنّ المنشأة مدنية وتنشيطها لخطة الطوارئ. وتُبرز التغطية أيضاً جهود الإغاثة الإنسانية المحلية، بينها افتتاح مركز إغاثة في مدرسة كريفيينتساب لتقديم مساعدات مادية.

كيف تصفه المصادر الدولية

لم تقدّم المصادر المتوفرة إطاراً دولياً منفصلاً يختلف عن غيره.

أين تختلف الروايات

اختلفت حصيلة القتلى في كريفي ريه بحسب توقيت التقارير: بدأت الحصيلة بقتيل واحد، ثم ارتفعت إلى شخصين بعد انتشال جثة ثانية من أنقاض أرسيلورميتال كريفي ريه. كما تراوح عدد الجرحى في المدينة بين 2 و4 وفق المصادر. وفي عموم مقاطعة دنيبروبتروفسك، ذكرت أرقام مختلفة للضحايا في ليلة 12/أيلول/سبتمبر: قتيل واحد و3 جرحى، أو قتيلاً و3 جرحى، أو قتيلاً و4 جرحى.

الخلفية

أرسيلورميتال كريفي ريه من أكبر المنشآت المعدنية في أوكرانيا، وقد تعرّضت سابقاً لضربات روسية، بينها هجوم في ديسمبر/كانون الأول 2022 دمّر ورشة الدرفلة وأودى بحياة موظف. وتقع كريفي ريه في مقاطعة دنيبروبتروفسك وهي مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وفي الليلة نفسها، ضربت روسيا أيضاً مواقع مدنية/صناعية في دنيبرو (المصنع ذاته في مورن ضربتين)، ونقوبول وتجمُّع مارهانيتس في مقاطعة نقوبول، وتجمُّعَي فاسيلكيفسكا ورايفسكا في مقاطعة سينيلنيكوفايل، إضافةً إلى زابوريجيا وأوديسا.