تاريخ النشر:

ضربات بطائرات مسيرة روسية على محطتي وقود «أوكرنافتا» في كييف تسقط قتيلين

في صباح 11 سبتمبر، استهدفت طائرات مسيرة روسية محطتي وقود تابعتين لشركة «أوكرنافتا» في منطقتي دنيبروفسكي وأوبلونسكي بالعاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدة آخرين، بينهم مسعف. وتعرّضت محطة منطقة أوبلونسكي لضربتين متتاليتين. أعلن رئيس «أوكرنافتا» بوهدان كوكورا أن الاستهداف طال بنية تحتية مدنية، واصفاً الضربات بأنها «إرهاب ضد السكان المدنيين». جاءت هذه الضربات بعد يوم واحد من استهداف محطة وقود أخرى تابعة للشركة في منطقة غولوسييفسكي، في ظل تحذيرات من أن روسيا ستواصل هجماتها على محطات الوقود.

أبرز النقاط

  • استهدفت طائرات مسيرة روسية محطتي وقود تابعتين لـ«أوكرنافتا» في منطقتي دنيبروفسكي وأوبلونسكي بكييف صباح 11 سبتمبر.
  • تعرّضت محطة منطقة أوبلونسكي لضربتين متتاليتين.
  • قُتل شخصان في الهجوم الصباحي على محطتي الوقود.
  • أفاد كل من رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو ودائرة الطوارئ (ДСНС) بأن 8 أشخاص أُصيبوا، بينهم 6 نُقلوا إلى المستشفيات، ومن بينهم مسعف.
  • وصف رئيس «أوكرنافتا» بوهدان كوكورا الضربات بأنها «إرهاب ضد السكان المدنيين» بلا أي هدف عسكري.
  • استخدمت في الهجوم طائرات مسيرة نفاثة من نوع رديء الدفع.
  • دُوّي إنذار جوي في كييف الساعة 09:10 يوم الجمعة، ثم رُفع مستوى الخطر إلى الأحمر في 09:46.
  • يأتي هذا الهجوم بعد استهداف محطة وقود لـ«أوكرنافتا» في منطقة غولوسييفسكي باليوم السابق، فيما ذكر مسؤول مرتبط بوزارة الطاقة أن أكثر من 300 محطة وقود تعرّضت لهجمات منذ بدء الحملة.

لماذا يهمّ ذلك

أوقع الهجوم ضحيتين مدنيتين، من بينهما مسعف، فيما أصيب آخرون، في ضربات استهدفت بنية تحتية مدنية للوقود تابعة لشركة «أوكرنافتا» التي تديرها الدولة منذ عام 2022 وأكبر شركة لاستخراج النفط في أوكرانيا. ووصفتها قيادة الشركة بأنها «إرهاب ضد السكان المدنيين» بلا أي هدف عسكري. يأتي الهجوم بعد يوم واحد من استهداف محطة «أوكرنافتا» في منطقة غولوسييفسكي، فيما قدّر مسؤول مرتبط بوزارة الطاقة أن أكثر من 300 محطة وقود تعرّضت لهجمات منذ بدء هذا النمط من الاستهداف، وهو ما يندرج في إطار ضربات روسية أوسع على البنية التحتية المدنية الأوكرانية تصنّفها السلطات الأوكرانية والمنظمات الدولية كجرائم حرب.

ماذا حدث

في صباح 11 سبتمبر 2026، استهدفت طائرات مسيرة روسية من النوع النفاث محطتي وقود تابعتين لشركة «أوكرنافتا» في كييف، إحداهما في منطقة دنيبروفسكي والأخرى في منطقة أوبلونسكي، على ضفتي المدينة اليمنى واليسرى. وتعرّضت محطة منطقة أوبلونسكي لضربتين متتاليتين. وأسفرت الضربات عن مقتل شخصين، فيما أصيب 8 أشخاص بينهم مسعف، ونُقل 6 منهم إلى المستشفيات؛ وأفاد لاحقاً بوهان كوكورا، رئيس «أوكرنافتا»، بأن المباني تعرّضت لتدمير كبير مع أضرار جسيمة في المعدات. كان إنذار جوي قد أعلن في كييف الساعة 09:10، ثم رُفع مستوى الخطر إلى الأحمر عند الساعة 09:46. وأفاد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو بسلسلة من الأرقام المتباينة على مدار الصباح حول عدد المصابين، كما أغلق المرور على جادتي ستيبان بانديرا ورومان شوكيفيتش، مع تحويل مسارات الترولي والباصات وفقاً لذلك. وقال سيرغي فيدورينكو، القائم بأعمال رئيس «نافتوغاز»، إن المحطة لم تكن تشتغل وقت الهجوم بسبب تعليمات السلامة، لكن أشخاصاً قربها أُصيبوا. ودعت «أوكرنافتا» الزبائن إلى عدم البقاء في أراضي المحطات بعد الإنذار الجوي.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

تتبنى التغطية الأوكرانية لغةً موحدة في وصف الضربات بوصفها روسية دون أي صيغة تحفظية، مع إبراز كل من رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو والإدارة العسكرية لمدينة كييف بوصفهما المصدرين الرئيسيين. وتؤكد العناوين والتحديثات الخسائر البشرية، والضربة المتكررة على محطة أوبلونسكي، والدمار في بنية «أوكرنافتا» المدنية. ويصف رئيس «أوكرنافتا» ومسؤول مرتبط بوزارة الطاقة الضربات بأنها إرهاب مدني متعمد، لا عمليات عسكرية. كما تضع التغطية الهجوم في سياق هجوم اليوم السابق على محطة غولوسييفسكي، وضربة ليلية على مبنى سكني من 9 طوابق في منطقة دنيبروفسكي.

الخلفية

تشن روسيا ضربات متكررة على المدن الأوكرانية وبنيتها التحتية المدنية، مستخدمة طائرات مسيرة ومسيّرات، وصواريخ، وقنابل انزلاقية، ومنظومات راجمة للصواريخ. وتُصنّف السلطات الأوكرانية والمنظمات الدولية هذه الضربات كجرائم حرب، في حين تنفي القيادة الروسية استهداف مواقع مدنية عمداً. وفي الليلة السابقة على 11 سبتمبر، أصابت طائرة مسيرة مبنى سكنياً من 9 طوابق في منطقة دنيبروفسكي بكييف، ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص، أحدهم بحالة خطيرة، في حادثة منفصلة. وأُعلن إنذار جوي في كييف الساعة 09:10 يوم الجمعة، ثم رُفع إلى أعلى مستوى (الأحمر) عند الساعة 09:46 خلال الهجوم. وتُعدّ «أوكرنافتا» أكبر شركة لاستخراج النفط في أوكرانيا، وتخضع لإدارة الدولة منذ عام 2022.