تاريخ النشر: · آخر تحديث:

مستشار ميرز يدعو الشركاء إلى تغطية فجوة تمويل الدفاع الأوكراني

صرّح غونتر زاوتر، مستشار المستشار الألماني فريدريش ميرز لشؤون الأمن، في مؤتمر YES السنوي في كييف بأن على الشركاء تغطية الزيادة في الإنفاق الدفاعي الأوكراني، مؤكداً أن دعم قوات الدفاع الأوكرانية يمثل مصلحة وطنية لألمانيا نفسها. وأقرّ بوجود احتياجات تمويل إضافية تتجاوز ما تم التعهد به، فيما أشار إلى أن ألمانيا تعد حالياً أكبر مانح مالي لأوكرانيا، وتحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة على مدى 4.5 سنوات من الحرب.

أبرز النقاط

  • غونتر زاوتر مستشار المستشار الألماني فريدريش ميرز لشؤون الأمن.
  • زاوتر دعا الشركاء إلى تغطية الزيادة في الإنفاق الدفاعي لأوكرانيا.
  • التصريح صدر يوم السبت في مؤتمر YES السنوي في كييف، الذي تنظمه مؤسسة فيكتور بينتشوك.
  • زاوتر أكد أن دعم أوكرانيا يمثل مصلحة وطنية لألمانيا.
  • وفقاً لزاوتر، تعد ألمانيا حالياً أكبر مانح مالي لأوكرانيا، والثانية تراكمياً بعد الولايات المتحدة منذ 4.5 سنوات من الحرب.
  • زاوتر أقر بوجود احتياجات تمويلية إضافية رغم القرارات المتخذة، وقال إن العمل جارٍ على إيجاد حلول.

لماذا يهمّ ذلك

يُعدّ إقرار مسؤول ألماني كبير علناً بوجود فجوة في تمويل الدفاع الأوكراني تطوراً لافتاً، إذ كان عواصم رئيسية تتجنب سابقاً الاعتراف بهذه الفجوة علناً. وباعتبار ألمانيا أكبر مانح مالي حالياً لأوكرانيا والثاني تراكمياً منذ بداية الحرب، فإن موقفها يؤثر بشكل مباشر على قدرة كييف على تمويل قواتها الدفاعية وعلى صورة الالتزام الغربي طويل الأمد تجاه أوكرانيا.

ماذا حدث

في يوم السبت، وخلال مؤتمر YES السنوي في كييف الذي تنظمه مؤسسة فيكتور بينتشوك، صرّح غونتر زاوتر، مستشار المستشار الألماني فريدريش ميرز لشؤون الأمن، بأن على الشركاء تغطية الزيادة في الإنفاق الدفاعي الأوكراني، واصفاً دعم قوات الدفاع الأوكرانية بأنه مصلحة وطنية لألمانيا نفسها. وأقرّ زاوتر بأن احتياجات تمويلية إضافية لا تزال قائمة رغم القرارات المتخذة، وأن العمل جارٍ بين الأطراف للتوصل إلى حلول. كما أشار إلى أن ألمانيا تعد حالياً أكبر مانح مالي لأوكرانيا، فيما تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة تراكمياً منذ 4.5 سنوات من الحرب. وحذّر من أن توقف الدعم، لأسباب سياسية أو مالية، سيخلق مشكلة هائلة، مؤكداً أن دعم أوكرانيا ليس منقوصاً ولن يختصر، بل سيستمر طالما لزم الأمر. وجاء هذا التصريح ضمن فعالية شارك فيها مستشارون أمنيون من اقتصادات أوروبية رئيسية.

كيف تصفه المصادر الأوكرانية

ركزت التغطية الأوكرانية على تصريحات زاوتر بوصفها اعترافاً رسمياً من مكتب المستشار الألماني بوجود "فجوة" في ميزانية الدفاع الأوكرانية، وسلّطت الضوء على وصفه لاستمرار الدعم بأنه مصلحة وطنية لألمانيا نفسها. كما أبرزت التغطية مكانة ألمانيا كأكبر مانح مالي حالياً وثاني أكبر مانح تراكمياً، معتبرة أن ذلك يجعل من برلين لاعباً محورياً في سد فجوة التمويل.

الخلفية

وافق الاتحاد الأوروبي سابقاً على حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، وفي قمة حلف شمال الأطلسي في يوليو تعهد الشركاء علناً بتقديم 70 مليار يورو كدعم دفاعي. وحتى وقت قريب، كانت عواصم رئيسية تتجنب الاعتراف العلني بوجود فجوة تمويلية، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي أنه لا يعرف حجم احتياجات أوكرانيا الإضافية دون أن ينكر وجود المشكلة.