ضربات روسية بطائرات مسيّرة تستهدف منشآت سكك حديدية في لوتسك وفاستيف
في 12 توجيهات، شنت القوات تعرضت لعلامات توضيحية بشأن البنية التحتية للسكك الحديدية في لوتسك بمنطقة فولين وفاستيف بمنطقة كييف باستخدام طائرات مسيّرة من طراز «شاهد». وأخلت «أكرزاليزنيتسيا» الركاب والموظفين قبل الضربات، ولم تسجل إصابات في المواقع المستهدفة على السكك الحديدية. لكن خمسة أشخاص أصيبوا في مجتمع كومن غلوميدا خلال موجة الهجمات الأوسع على المنطقة.
أبرز النقاط
- 12 توجيهات، القوات التوجيهية تستهدف منشآت السكك الحديدية في لوتسك وفاستيف بطائرات مسيّرة.
- لم تسجل إصابات بين الركاب أو موظفي السكك الحديدية بفضل إجراءات الإخلاء الاستباقية، وفق ما أعلنت «أكرزاليزنيتسيا».
- شبّت النيران في عربات قطار في لوتسك بعد الضربة، وأطفأها رجال الإنقاذ.
- في ذلك اليوم، شنّت القوات التوجيهية هجوماً بطائرات مسيّرة ضد منطقة فولين استمر أكثر من أربع ساعات، وفق ما ذكره رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة رومان رومانيوك.
- أُصيب خمسة أشخاص في مجتمع كومن غلوميدا، وتلقوا جميعهم المساعدة الطبية.
- على مستوى أوكرانيا، تعرضت البلاد لهجوم بأكثر من 410 طائرات مسيّرة خلال 12 توجيهات، اعترضت الدفاعات الجوية 336 منها.
لماذا يهمّ ذلك
استهدفت القوات الروسية البنية التحتية للسكك الحديدية في منطقتين في وقت واحد، في اعتداء على نظام لوجستي مدني بالغ الأهمية. وقد نجحت إجراءات الإخلاء الاستباقية في تفادي وقوع إصابات في حادثة ضرب قطار ركاب في لوتسك، في دليل على فاعلية بروتوكولات المراقبة لدى «أكرزاليزنيتسيا». غير أن الهجوم، الذي جاء ضمن موجة يومية بأكثر من 410 طائرات مسيّرة، أوقع خمسة جرحى في مجتمع كومن غلوميدا وادّى إلى مقتل شخصين في ضربة على متجر بقالة في منطقة جيتومير، ما يُبرز حجم الأثر المدني لهذا اليوم.
ماذا حدث
في 12 توجيهات، استهدفت طائرات مسيّرة روسية منشآت للسكك الحديدية في لوتسك بمنطقة فولين وفاستيف بمنطقة كييف. وأفادت «أكرزاليزنيتسيا» (السكك الحديدية الأوكرانية) بتعرض الموقعين للضربات، مؤكدةً أنه بفضل الكشف عن التهديد في الوقت المناسب، أُخلي الركاب من القطار والموظفون من أماكن عملهم قبل الضربات، ولم تُسجَّل إصابات في المواقع المستهدفة. وفي لوتسك، أدّت الضربة إلى اشتعال النيران في عربات القطار، وأطفأها رجال الإنقاذ التابعون لخدمة الدولة للطوارئ. وقال رئيس «أكرزاليزنيتسيا» ألكسندر بيرتسوفسكي إن «الجميع بأمان»، محذراً من احتمال تغيير جداول القطارات بسبب الهجوم. وأعلن رئيس الإدارة العسكرية في منطقة فولين رومان رومانيوك أن المنطقة تتعرض لهجوم ضخم بطائرات مسيّرة، مع ورود أهداف معادية كثيرة إلى أجوائها، داعياً السكان إلى الاحتماء. وأُصيب خمسة أشخاص في مجتمع كومن غلوميدا، ونالوا جميعهم المساعدة الطبية. وفي الوقت نفسه، أفاد رئيس الإدارة العسكرية في منطقة ريفنا ألكسندر كوفال بأن قوات الدفاع الجوي تعمل في المنطقة، محذراً السكان من خطر الحطام الناتج عن المسيّرات المُسقطة.
كيف تصفه المصادر الأوكرانية
جميع المصادر المقدمة أوكرانية، وتتمحور التغطية حول البيانات الرسمية الأوكرانية: رئيس «أكرزاليزنيتسيا»، ورئيسا الإدارتين العسكريتين لمنطقتي فولين وريفنا، وخدمة الدولة للطوارئ. وتؤكد التقارير حجم الهجوم («هجوم ضخم»، «نحو 20 مسيّرة من طراز شاهد»، «أكثر من أربع ساعات»)، ودور منظومة المراقبة في «أكرزاليزنيتسيا» في تمكين عمليات الإخلاء، وما نتج عن ذلك من اضطراب في حركة القطارات. وتُنسب الضربات صراحةً إلى روسيا («الروس»، «العدو»، «القوات الروسية»).
أين تختلف الروايات
تختلف المصادر في عدد طائرات «شاهد» المسيّرة فوق منطقة فولين: تقول معظم التقارير إن «أكثر من 10» أهداف دخلت أجواء المنطقة، بينما قال رئيس إدارة فولين العسكرية إن العدد «نحو 20». كما تنقسم روايات الإصابات بين حادثة ضرب السكك الحديدية والهجوم الأوسع على المنطقة: إذ أعلنت «أكرزاليزنيتسيا» وخدمة الدولة للطوارئ عدم وجود إصابات في قطار لوتسك، في حين نسبت تقارير لاحقة من إدارة فولين العسكرية الإصابات الخمسة إلى هجوم المسيّرات على منشأة بنية تحتية حيوية في مجتمع كومن غلوميدا.
الخلفية
تشنّ روسيا بشكل منهجي هجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية الأوكرانية منذ مطلع عام 2026، وكانت «أكرزاليزنيتسيا» قد اعتمدت إجراءات منها إنزال الركاب من القطارات خلال صفارات الإنذار الجوي. وفي وقت سابق من العام، أدّى القصف المستمر إلى تعليق خدمة القطارات إلى سومي مؤقتاً، على أن تكون آخر محطة هي كونوتوب ثم استكمال الرحلة بالحافلات. وفي اليوم نفسه، تعرّضت محطة وقود في منطقة ريفنا لهجوم صباحي، وفق ما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة.